وجاء افتتاح هذا الموسم مبكرا بنحو خمسة عشر يوما مقارنة بالعام الماضي.
وشهد اليوم الأول تدفقا كبيرا من المصطافين من مختلف الأعمار والشرائح، حيث دفعت موجة الحرارة المرتفعة التي تشهدها العاصمة هؤلاء إلى البحث عن فضاء للانتعاش والترفيه.
وتعتبر هذه المنشأة المائية، التي شيدتها الولاية ضمن مشروع الرباط مدينة الأنوار، من بين الأكبر على مستوى القارة الإفريقية.
ويقع هذا الفضاء على الشريط الساحلي لحي يعقوب المنصور، ليوفر لساكنة المدينة متنفسا ترفيهيا صديقا للبيئة، واقتصاديا، وآمنا بحسب ما أكده المسؤولون عنه.
ويمتد المسبح على مساحة مائية تصل إلى 17 ألف متر مربع ضمن موقع إجمالي يشغل 20 هكتارا، ويضم أربعة أحواض متصلة تتفاوت أعماقها، من بينها حوض أولمبي.
وتعتمد المنشأة على مياه البحر التي يتم ضخها مباشرة من المحيط الأطلسي مع تصفيتها وتجديدها بشكل مستمر.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك