نفذت قوات الجيش الإسرائيلي، مساء الثلاثاء، عمليات اقتحام وإغلاق في مناطق متفرقة من الضفة الغربية، تزامنا مع هجمات نفذها مستوطنون استهدفت خدمات أساسية في تجمعات فلسطينية شرق مدينة رام الله.
وفي بلدة السواحرة الشرقية شرق القدس المحتلة، اقتحمت قوات الجيش منازل عدد من المواطنين وفتشتها وعبثت بمحتوياتها، واعتدت على السكان بالضرب، وصادرت هواتفهم المحمولة، وفق مصادر محلية لمراسل الأناضول.
وأفادت المصادر لوكالة الأنباء الفلسطينية" وفا"، بأن القوات الإسرائيلية نفذت عمليات تفتيش واسعة تخللها تخريب لمحتويات المنازل وإلحاق أضرار مادية، قبل أن تنسحب من المنطقة.
وفي شمال غرب رام الله، أطلق الجيش الإسرائيلي الرصاص الحي خلال اقتحام قرية دير أبو مشعل، دون أن يبلغ عن وقوع إصابات، وسط انتشار واسع للقوات في محيط القرية وما رافقه من حالة توتر بين السكان.
وفي السياق، أغلقت قوات الجيش الإسرائيلي المدخل الغربي والوحيد لقرية المغير شرق رام الله، ونصبت حاجزا عسكريا منع حركة المركبات من الدخول أو الخروج، ما أدى إلى عرقلة تنقل الأهالي.
كما نصبت القوات حاجزا عسكريا عند بوابة عين سينيا شمال رام الله، وأعاقت حركة المركبات الخارجة من المدينة، في إطار تشديد الإجراءات العسكرية على مداخل الضفة الغربية.
بالتوازي، هاجم مستوطنون تجمع عرب الكعابنة شرق بلدة الطيبة شرق رام الله، وقاموا بقطع خطوط المياه والكهرباء التي تغذي التجمع، وفق منظمة" البيدر" الحقوقية.
وقالت المنظمة في بيان إن الاعتداء تسبب بحرمان الأهالي من خدمات أساسية، ويأتي ضمن سلسلة هجمات متواصلة تستهدف التجمعات البدوية في المنطقة، ما يزيد من معاناة السكان ويهدد استقرارهم وسبل عيشهم.
وتشهد الضفة الغربية تصاعدا في اعتداءات المستوطنين والجيش الإسرائيلي على الأراضي الزراعية الفلسطينية، تشمل عمليات حرق وتجريف ومنع المزارعين من الوصول إلى أراضيهم، لا سيما في المناطق القريبة من المستوطنات والبؤر الاستيطانية.
ومنذ 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، أسفر التصعيد الإسرائيلي في الضفة عن مقتل 1169 فلسطينيا وإصابة 12 ألفا و666 آخرين، إضافة إلى اعتقال نحو 23 ألفا وتهجير 33 ألفا.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك