جاء ذلك خلال الاحتفالية التي نظمها التحالف الوطني للعمل الأهلي التنموي، لاطلاق المرحلة الثانية من مبادرة «أمل جديد» للتمكين الاقتصادي بالشراكة مع سفارة جمهورية الصين الشعبية بالقاهرة وشركة" نيو هوب" الصينية، وذلك من قرية منيل شيحة بمحافظة الجيزة، إحدى القرى المستهدفة ضمن المرحلة الثانية، لتكون نقطة انطلاق فعاليات المبادرة وتدشين أنشطتها في المحافظات المستفيدة.
وعبر السفير عن سعادته بالمشاركة في تلك الفعالية، معربا عن التقدير والامتنان للتحالف الوطني للعمل الأهلي التنموي ومؤسساتها الأعضاء، ووزارة التضامن الاجتماعي، ووزارة التنمية المحلية والبيئة، ومحافظة الجيزة، وشركة نيو هوب، وفريق المتطوعين المصريين، على ما بذلوه من الجهود الدؤوبة والدعم الكبير لإنجاح هذا البرنامج.
وأضاف السفير: يُعد تعزيز التعاون في المجالات المعيشية جزءا أساسيا لبناء المجتمع الصيني المصري للمستقبل المشترك.
في العام الماضي، تعاونت السفارة مع التحالف الوطني وشركة نيوهوب لتنظيم الدورة الأولى من برنامج التدريب الصيني المصري لتقنيات تربية الدواجن، الأمر الذي ساهم في تطبيق الخبرات الصينية في مكافحة الفقر وتمكين المرأة في الريف المصري، وفتح" نافذة الأمل" لمائة امرأة ريفية مشاركة في التدريب".
واستطرد السفير: في هذا العام، نقوم بتوسيع حجم ونطاق برنامج التدريب، ونظمنا المرحلة الثانية من البرنامج لتدريب 600 أسرة ريفية من ست محافظات، بما فيها محافظة الجيزة.
بهذه المناسبة، أعرب عن خالص الشكر لمؤسسة أبو العينين للنشاط الاجتماعي والخيري، ومؤسسة الجارحي للتنمية المجتمعية، على دعمهما القيم للبرنامج.
وشدد السفير على أن مكافحة الفقر تمثل تحديا بارزا يواجه التنمية والحوكمة العالمية، وكذلك قضية محورية للصين ومصر وغيرهما من دول الجنوب العالمي في حوكمة البلاد، مشيرا إلى أنه في هذا السياق، طرح الرئيس الصيني شي جين بينغ، انطلاقا من الظروف الوطنية الصينية، نظرية مكافحة الفقر بشكل دقيق، وتمكّن من قيادة الشعب الصيني لشق طريق ذي خصائص صينية، وحقق هدف التخفيف من حدة الفقر الوارد في أجندة الأمم المتحدة للتنمية المستدامة لعام 2030 قبل عشر سنوات من الموعد المحدد، مما قدمت حكمة الصين وحلولها للدول النامية في مواجهة تحديات الفقر.
كما شاركت الصين بنشاط في التعاون الدولي للحد من الفقر بإجراءات ملموسة، مما أفاد شعوب دول كثيرة.
واستشهد السفير الصيني بالمثل الشعبي الشهير، قائلا: لا تكتفي الصين بـ" إعطاء السمكة"، بل تهتم أكثر بـ" تعليم الصيد"، وقامت بإعداد الكفاءات لمصر وغيرها من دول العالم من خلال تنظيم الدورات الدراسية حول الحد من الفقر والتنمية، الأمر الذي يضخ القوة الصينية في الجهود العالمية لمكافحة الفقر.
وواصل: بفضل القيادة الحكيمة للرئيس عبد الفتاح السيسي، تعمل مصر على استكشاف طريق ذي خصائص مصرية لمكافحة الفقر.
كما يعمل التحالف الوطني للعمل الأهلي والتنموي، كأحد أهم تجمعات للمنظمات المجتمعية في مصر، على مساعدة الفقراء وتحسين معيشة الشعب.
كما تولي شركة" نيوهوب"، باعتبارها إحدى الشركات الصينية الرائدة في قطاع الزراعة وإحدى أقوى 500 شركة في العالم، اهتماما بالغا للوفاء بالمسؤولية الاجتماعية منذ دخولها للسوق المصرية، وتسعى إلى تحقيق رفاهية سكان الريف المصري بخطوات على الأرض.
ونجح برنامج" نيوهوب" للتدريب الصيني المصري لتقنيات تربية الدواجن في دمج موارد الحكومة والمجتمع المدني والشركات بصورة فعالة، وقدم مساهمة كبيرة في تنفيذ مبادرة" حياة كريمة" وتعزيز التقارب بين الشعبين الصيني والمصري.
وستواصل سفارتنا التعاون الوثيق مع التحالف الوطني، وتوجيه شركة" نيوهوب" لتنفيذ الدورة الثانية من البرنامج على نحو جيد، بما يقدم القوة الصينية لتنمية الريف المصري والتمكين الاقتصادي للمرأة، وتعزيز قدرة مصر على مكافحة الفقر، وتقديم المزيد من المساهمة في بناء المجتمع الصيني المصري للمستقبل المشترك.
واختتم السفير حديثه بالتأكيد على" تُعتبر المرأة نصف المجتمع.
وأثق بأن السيدات المصريات الحاضرات اليوم يمكنهن اكتساب مهارات عملية من خلال برنامج التدريب هذه المرة، وصنع مستقبل أكثر إشراقا بأيديهن".

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك