أعلن قادة مجموعة الدول السبع دعمهم لاتفاق بين الولايات المتحدة وإيران يهدف إلى منع طهران من امتلاك سلاح نووي، مؤكدين في بيان مشترك صدر فجر الأربعاء، ضرورة الدفع نحو تسوية أشمل تعالج البرنامجين النووي والصاروخي الإيراني، إلى جانب التهديدات الإقليمية المرتبطة بهما.
وجاء البيان في ختام جلسات اليوم الأول من قمة المجموعة المنعقدة في بلدة إيفيان شرقي فرنسا، حيث شدد القادة على أهمية دور الشركاء الإقليميين والدوليين، إضافة إلى الوكالة الدولية للطاقة الذرية، في إنجاح مسار المفاوضات الجارية.
وفي ما يتعلق بأمن الملاحة، دعا القادة إلى إبقاء مضيق هرمز مفتوحًا أمام حركة السفن دون عوائق أو رسوم، مؤكدين أن حرية المرور في هذا الممر الحيوي يجب أن تبقى مضمونة.
كما أعربوا عن دعمهم لمبادرة بحرية متعددة الجنسيات بقيادة فرنسا والمملكة المتحدة لحماية الملاحة في المضيق، في ظل تصاعد التوترات في المنطقة.
وأكد البيان أيضًا التزام الدول الأعضاء بتسريع إمدادات الطاقة العالمية بهدف تقليل “الهشاشة” المرتبطة بالاعتماد على مضيق هرمز، في إشارة إلى المخاوف من تعطل الإمدادات نتيجة الأزمات الجيوسياسية.
وفي الشأن اللبناني، أعلن قادة المجموعة دعمهم لوقف فوري لإطلاق النار، مشددين على ضرورة حصر السلاح بيد الدولة، في موقف يتماشى مع دعوات دولية متكررة لاحتواء التوترات الداخلية.
كما تناول البيان الأوضاع في الأراضي الفلسطينية، حيث دعا إلى تكثيف الجهود الإنسانية في قطاع غزة وتسريع عمليات إعادة الإعمار، بالتوازي مع العمل على إنهاء أعمال العنف في الضفة الغربية.
وعلى صعيد الحرب في أوكرانيا، جدد قادة مجموعة السبع التزامهم بزيادة الضغوط على روسيا، معلنين عزمهم تشديد العقوبات، لا سيما تلك التي تستهدف قطاعي النفط والغاز.
وأكدوا في الوقت ذاته مواصلة دعم كييف عسكريًا عبر تزويدها بأنظمة دفاع جوي وصواريخ اعتراضية وأسلحة بعيدة المدى.
وأشار البيان إلى أن هذا التوجه يأتي في ظل ما وصفه القادة بـ”الزخم الجديد” الذي حققته القوات الأوكرانية على الأرض خلال الأشهر الماضية.
وتستمر أعمال القمة على مدى ثلاثة أيام بمشاركة عدد من قادة الدول خارج مجموعة السبع، من بينهم الرئيس البرازيلي لويس إيناسيو لولا دا سيلفا ورئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي، في إطار مساعٍ فرنسية لتعزيز التعاون الدولي وتوسيع دائرة التنسيق حول القضايا العالمية الملحة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك