العربي الجديد - الحرب بالمنطقة | نشر مذكرة التفاهم بين واشنطن وطهران وترامب يشيد بها العربية نت - "ميسي".. حل رئيس البرازيل لمشاكل المنتخب في كأس العالم العربي الجديد - "الهوسة" العراقية... تراث يتجاوز المناسبات إلى الفضاء الرقمي بانوراما فوود - العزومة مع الشيف فاطمة أبو حاتي | حلقة خاصة عن طريقة عمل خبز الحبة الكاملة قناة القاهرة الإخبارية - خطة نتنياهو لإجهاض اتفاق واشنطن وطهران من بوابة جنوب لبنان العربي الجديد - 3 سنوات من الوثيقة الأولى... الحكومة المصرية تعترف بصعوبة التنفيذ بانوراما فوود - طريقة عمل خبز الحبة الكاملة | العزومة مع الشيف فاطمة أبو حاتي العربي الجديد - أرقام مقلقة للعنف في مدن ومناطق المغرب الحضرية Euronews عــربي - فيديو. ترامب يُستقبل في قصر فرساي على عشاء مع ماكرون رويترز العربية - صحيفة: حريق في الطوابق العليا من أبراج الإمارات المالية بدبي
عامة

"الخضر" يفتتحون المونديال بهزيمة قاسية أمام الأرجنتين

الشروق أونلاين
الشروق أونلاين منذ 1 ساعة

استهل المنتخب الجزائري لكرة القدم مشاركته في نهائيات كأس العالم 2026 بهزيمة أمام نظيره الأرجنتيني، حامل اللقب العالمي، بنتيجة (0-3)، في المباراة التي جمعتهما فجر أمس الأربعاء بملعب “أروهيد” بمدينة كان...

استهل المنتخب الجزائري لكرة القدم مشاركته في نهائيات كأس العالم 2026 بهزيمة أمام نظيره الأرجنتيني، حامل اللقب العالمي، بنتيجة (0-3)، في المباراة التي جمعتهما فجر أمس الأربعاء بملعب “أروهيد” بمدينة كانساس سيتي، لحساب من المنافسة العالمية التي تحتضنها كل من الولايات المتحدة الأمريكية، كندا والمكسيك.

ومنذ الدقائق الأولى، فرض المنتخب الأرجنتيني سيطرته، معتمدا على تفوقه الفني وتحكمه في مجريات اللعب، ما أجبر “الخضر” على التراجع في أغلب فترات الشوط الأول إلى منطقتهم الدفاعية.

كما صنع لاعبو “الألبيسيليستي” عدة فرص خطيرة أمام مرمى الحارس لوكا زيدان.

هذه الأفضلية ترجمت في الدقيقة الـ17 إلى هدف، عندما أطلق القائد ليونيل ميسي تسديدة قوية خارج منطقة الجزاء، استقرت في الشباك مانحا التقدم لمنتخب بلاده.

ورغم ذلك، أظهر المنتخب الجزائري بعض ردود الفعل قبل نهاية المرحلة الأولى، وكانت أخطر فرصة في الدقيقة الـ40 عن طريق فارس شايبي الذي سدد من الجهة اليمنى، غير أن الحارس إيميليانو مارتينيز أبعد الكرة إلى الركنية التي لم تأت بالجديد إلى غاية نهاية الجزء الأول من اللقاء.

ومع بداية المرحلة الثانية، واصل المنتخب الأرجنتيني فرض سيطرته على اللقاء، ليضيف ميسي الهدف الثاني مع حلول الدقيقة الـ60.

وبعد ذلك بأربع دقائق، أجرى الناخب الوطني فلاديمير بيتكوفيتش ثلاثة تغييرات دفعة واحدة بإشراك حسام عوار ورياض محرز ومحمد الأمين عمورة، أملا في منح المنتخب مزيدا من الحيوية والفعالية الهجومية.

ورغم محاولات “الخضر” للعودة في النتيجة، إلا أن زملاء القائد عيسى ماندي، اصطدموا بدفاع أرجنتيني منظم أوقف جميع المحاولات الجزائرية.

وعاد ليونيل ميسي ليؤكد تفوق منتخب بلاده بتسجيل الهدف الثالث في الدقيقة الـ76، متمما ثلاثيته الشخصية (هاتريك) ومتصدرا مؤقتا ترتيب هدافي المونديال.

وفي المباراة الأخرى عن المجموعة العاشرة، فاز منتخب النمسا على نظيره الأردنيبملعب “ليفايز” بمدينة سانتا كلارا بنتيجة 3-1، ولحساب الجولة الثانية، سيسعى المنتخب الجزائري إلى تدارك هذه الخسارة عندما يواجه منتخب الأردن يوم الثلاثاء 23 جوان الجاري بسانتا كلارا على الساعة الرابعة فجرا بتوقيت الجزائر)، بنية الفوز للحفاظ على حظوظه قائمة في بلوغ الدور الثاني.

في حين، تلتقي الأرجنتين منتخب النمسا مساء الاثنين 22 جوان بملعب “آي تي” و”تي” بتيكساس بدالاس بداية من (00ر18 بتوقيت الجزائر).

ويتأهل صاحبا المركزين الأولين عن كل مجموعة، إضافة إلى أفضل ثمانية فرق تحتل المرتبة الثالثة عن جميع المجموعات، إلى الدور الـ16 من المونديال.

تشكيلة الجزائر أمام الأرجنتين:زيدان، ماندي (القائد)، بن سبعيني، بلغالي، آيت نوري، بن طالب (بولبينة 81)، بوداوي (عوار 64)، شايبي، مازة (زروقي 82)، غويري (عمورة 64)، حاج موسى (محرز64).

رياض محرز: “تشريح الهزيمة يتطلب الهدوء وأمامنا مباراتان للتدارك”أكد قائد المنتخب الوطني، رياض محرز، أن حظوظ “محاربي الصحراء” في التأهل إلى الدور الثاني من المونديال لا تزال قائمة وبقوة، رغم الخسارة القاسية بثلاثية نظيفة أمام المنتخب الأرجنتيني.

وفي تصريحات أدلى بها عقب نهاية مواجهة رفقاء ميسي والخسارة بثلاثية، بدا نجم الخضر متفائلاً ومصراً على ضرورة طي هذه الصفحة سريعاً واستخلاص الدروس من مواجهة بطل العالم، مشدداً على أن الفرصة ما زالت سانحة للتدارك والعودة في السباق خلال الجولتين المقبلتين.

ورفض محرز التسرع في تقييم الأداء أو إلقاء اللوم على أطراف معينة فور نهاية اللقاء، معتبراً أن تشريح الهزيمة يتطلب هدوءاً وعملاً جماعياً مع القائمين على العارضة الفنية، حيث صرح قائلاً: “من الصعب الحديث عن الأخطاء الآن، يجب تحليل الأداء مع الطاقم الفني”.

وأضاف القائد موضحاً أن التركيز يجب أن ينصب بالكامل على المواجهتين الحاسمين أمام الأردن والنمسا، واعداً بالجودة والتحسن: “لا يزال أمامنا مباراتان لتدارك هزيمة اليوم، وسنقدم أداءً أفضل في المباراتين المقبلتين من أجل التأهل إن شاء الله”.

ولم يفوت قائد الخضر الفرصة للالتفات إلى الجماهير الجزائرية الغفيرة التي تنقلت وصنعت الحدث في المدرجات؛ حيث وجه رسالة شكر خاصة وعميقة لكل الأنصار الذين ساندوا التشكيلة الوطنية طيلة التسعين دقيقة، ووعدهم بالتعويض وتقديم مستويات تليق بقميص المنتخب في القادم من المواعيد.

واختتم محرز حديثه بتوجيه نداء حار لعشاق “الخضر” لمواصلة الالتفاف حول الفريق في هذا المنعطف المونديالي الحاسم، قائلاً: “أشكر كل الأنصار الحاضرين هنا ونعدهم بتقديم الأفضل مستقبلاً، نحن بحاجة لأنصارنا ونطلب منهم مواصلة الدعم فيما تبقى من المشوار”.

تعكس هذه التصريحات روح المسؤولية والهدوء التي يتحلى بها قائد الخضر، مبرزةً عزيمة المجموعة على النهوض سريعاً وتحويل كبوة الأرجنتين إلى نقطة انطلاق جديدة نحو ثمن النهائي.

عيسى ماندي: “النتيجة صادمة ولكنها لن تكسر طموحاتنا”أكد صخرة دفاع المنتخب الوطني الجزائري، عيسى ماندي، أن الخسارة التي تلقاها “محاربو الصحراء” بثلاثية نظيفة أمام الأرجنتين في افتتاح مشوارهم المونديالي كانت بمثابة صدمة حقيقية، لكنه شدد في الوقت ذاته على المقاومة الذهنية التي تتميز بها المجموعة وقدرتها السريعة على النهوض وتدارك الموقف في الجولتين المقبلتين.

ولم يُخفِ ماندي حجم التأثر النفسي الذي تركه السقوط أمام بطل العالم، معتبراً أن النتيجة لا تعكس الطموحات الحقيقية للفريق.

ولم يتردد المدافع المحنك في وضع الإصبع على الجرح وتشخيص الحالة النفسية الراهنة لغرفة تغيير الملابس فور صافرة النهاية، حيث صرح قائلاً: “صحيح أنها مجرد بداية فقط لكن الخسارة كانت قاسية جداً، “.

هذا الاعتراف الصريح يعكس حجم المسؤولية الملقاة على عاتق ركائز التشكيلة الوطنية، والذين يدركون أن مواجهة منافس من طراز رفيع لا تحتمل الهفوات، وأن مرارة الهزيمة طبيعية بالنظر إلى حجم التطلعات المعقودة على هذه العودة المونديالية.

ورغم هذه الصدمة العابرة، سارع ماندي إلى بث روح التحدي ورفض الاستسلام، مبرزاً الشخصية القوية للمنتخب الوطني الجزائري الذي لا ينكسر بانتكاسة واحدة، وموجهاً رسالة ثقة للجماهير بشأن قدرة الفريق على التعويض ضد الأردن والنمسا، حيث أضاف بقوة: “لسنا فريقاً يتأثر بمجرد هزيمة، هناك مباراتان متبقيتان وسنقدم كل ما نملك لتحقيق الأفضل”.

تجسد هذه الكلمات العزيمة الراسخة لرفقاء عيسى ماندي على تحويل هذا التعثر القاسي إلى قوة دافعة، والتركيز بالكامل على تصحيح الأخطاء الدفاعية وتجاوز الصدمة الذهنية، من أجل قتال شرس على النقاط الست المتبقية في الميدان لتأمين العبور إلى ثمن النهائي.

بن سبعيني يعتذر للجماهير ويؤكد:“نطلب السماح من شعبنا وسنبذل قصارى جهدنا للعودة”التحق مدافع المنتخب الوطني الجزائري، رامي بن سبعيني، بزملائه في تقديم قراءة واقعية ممزوجة بالحسرة والمسؤولية عقب السقوط بثلاثية نظيفة أمام المنتخب الأرجنتيني، موجهاً رسالة اعتذار مباشرة إلى الجماهير الجزائرية، مع التعهد بتصحيح المسار فوراً في المحطتين القادمتين.

وفي تصريحات أدلى بها في المنطقة المختلطة عقب نهاية اللقاء، اعترف بن سبعيني بصعوبة المأمورية والتعقيدات التكتيكية التي فرضها أبطال العالم على أرضية الميدان، حيث قال: “المباراة كانت صعبة وكنا ندرك ذلك مسبقاً… حاولنا الضغط عليهم طيلة الفترات الماضية لكن الأمر معقد وصعب جداً أمام منتخب بحجم الأرجنتين”.

ورغم مرارة النتيجة وقساوتها على خط الدفاع، رفض بن سبعيني الاستسلام للواقع، مؤكداً أن العارضة الفنية واللاعبين سيباشرون العمل فوراً لتجاوز الهفوات الكارثية التي ظهرت في اللقاء، حيث أضاف: “سنقوم بتصحيح الأخطاء في باقي المباريات… سنبذل قصارى جهدنا للعودة في النتيجة وحصد النقاط.

”وفي لفتة تعكس ارتباط اللاعبين بالشارع الرياضي الجزائري وحجم الضغط الإيجابي الذي يفرضونه، حرص مدافع الخضر على تقديم اعتذار صريح للأنصار الذين تنقلوا بقوة أو تابعوا المباراة بخيبة أمل، واعداً إياهم بردة فعل قوية ضد الأردن والنمسا، حيث ختم بقوله: “أقول للجمهور الجزائري ‘سمحونا’… ونعدكم ببذل كل ما نملك من جهد وطاقة في باقي المباريات لرفع الراية الوطنية مجدداً”.

ميسي أكبر من يسجل ثلاثية في المونديال ويعادل كلوزه كهدّاف تاريخيواصل الأسطورة الأرجنتيني ليونيل ميسي هوايته المفضلة في كتابة التاريخ وتحطيم الأرقام القياسية، مستغلاً مواجهة المنتخب الوطني الجزائري في نهائيات كأس العالم 2026 ليتصدر المشهد العالمي مجدداً.

ولم يكتفِ “البرغوث” بقيادة منتخب بلاده للفوز بثلاثية نظيفة وتأمين النقاط الثلاث لحساب المجموعة العاشرة، بل وقّع على ليلة تاريخية شخصية كسر فيها رقماً صامداً منذ عقود، وعادل آخر يُعد الأبرز في تاريخ المونديال.

ونجح ميسي في هز شباك الحارس الجزائري لوكا زيدان في ثلاث مناسبات (هاتريك)؛ حيث افتتح التسجيل في الدقيقة 17 من تسديدة قوية، قبل أن يعود في الدقيقة 60 ليبصم على الهدف الثاني بعد متابعة كرة مرتدة، واختتم ثلاثيته في الدقيقة 76 بتسديدة زاحفة استقرت على يمين الحارس.

هذه الفعالية الهجومية الخارقة منحت قائد التانغو تأشيرة دخول جديدة لدفاتر الأرقام القياسية من الباب الواسع.

ووفقاً للأرقام والإحصائيات الصادرة عن منصة “أوبتا” الشهيرة، بات ليونيل ميسي أكبر لاعب سناً ينجح في تسجيل أكثر من هدف (ثنائية أو أكثر) خلال مباراة واحدة في تاريخ كأس العالم منذ انطلاقته عام 1930.

وحقق ميسي هذا الإنجاز بعمر 38 عاماً و357 يوماً، ليكسر بذلك رقم الأسطورة الكاميرونية روجيه ميلا الذي صمد لـ 36 عاماً كاملة، وتحديداً منذ مونديال إيطاليا 1990 عندما سجل بعمر 38 عاماً و34 يوماً.

وعلى صعيد آخر، لم تتوقف قصة المجد عند هذا الحد، بل نجح النجم الأرجنتيني في معادلة الرقم القياسي الأكثر شهرة في تاريخ البطولة؛ حيث رفع رصيده المونديالي الإجمالي إلى 16 هدفاً، ليعادل رسميًا المهاجم الألماني السابق ميروسلاف كلوزه بوصفه الهداف التاريخي لنهائيات كأس العالم.

وبات بمقدور ميسي الانفراد بالصدارة وتحطيم رقم كلوزه تماماً في اللقاءات القادمة، خصوصاً وأن أبطال العالم تنتظرهم مواجهات تبدو في المتناول تكتيكياً أمام منتخبي الأردن والنمسا ضمن رحلة الدفاع عن لقبهم العالمي.

فضيحة تحكيمية في المونديال:خطأ كارثي يحرم “الخضر” من هدف شرعيفجّرت التقارير التحكيمية الصادرة عقب مواجهة الجزائر والأرجنتين مفاجأة من العيار الثقيل، مؤكدة أن “محاربي الصحراء” تعرضوا لظلم تحكيمي صارخ إثر إلغاء هدف صحيح تماماً وقعّه اللاعب فارس شايبي في الدقيقة الثامنة من الشوط الأول، بداعي تسلل وهمي نسجته غرفة تقنية الفيديو المساعد.

وجاءت هذه اللقطة المثيرة للجدل لتصنع منعرج اللقاء؛ فبينما كانت النتيجة تشير إلى التعادل السلبي، حرم هذا القرار التكتيكي التشكيلة الوطنية من تقدم مبكر كان كفيلاً بقلب موازين القوى وإرباك حسابات بطل العالم، قبل أن يستغل ليونيل ميسي الوضع ويبصم على هدف التقدم للتانغو في الدقيقة 17 من اللقاء الذي احتضنه ملعب كانساس سيتي الأمريكية لحساب الجولة الأولى من المجموعة العاشرة لمونديال 2026.

وفي تشريحها الفني للقطة، كشفت منصة (Archivo var) العالمية المتخصصة في تقييم الحالات التحكيمية، عن هفوة تقنية كارثية وقع فيها حكام “الفار”؛ حيث أوضح الموقع أن الطاقم التحكيمي اعتمد على إطار صورة خاطئ ومتقدم (Frame) لتحديد لحظة التسلل، ظهر فيه غياب أي تلامس بين قدم صانع الألعاب إبراهيم مازا والكرة.

ووفقاً للمصدر ذاته، فإن قرار التسلل ضد شايبي اتُّخذ بناءً على وضعية اللاعبين بعد خروج الكرة من قدم مازا وليس أثناء لمسها، وهو ما يعد خرقاً بروتوكولياً واضحاً في استخدام التكنولوجيا الرياضية، خاصة وأن الكرات المعتمدة في المونديال مزودة بشريحة إلكترونية ذكية (Chip) مخصصة لتحديد هذه اللحظات بدقة متناهية، وهو ما تم تجاهله في اللقطة، ليُسلب من الخضر هدف شرعي تزامنت تداعياته مع خسارة النقاط الثلاث في افتتاح المشوار.

بيتكوفيتش يتحدث عن الخسارة:“الأرجنتين في مستوى آخر، التغييرات لم تنجح ومصيرنا لا يزال بين أيدينا”أبدى الناخب الوطني، فلاديمير بيتكوفيتش، واقعية كبيرة وشجاعة تكتيكية في قراءته للخسارة القاسية التي تكبدها المنتخب الوطني الجزائري بثلاثية نظيفة أمام نظيره الأرجنتيني، في افتتاح مباريات المجموعة العاشرة لنهائيات كأس العالم 2026.

ورغم مرارة السقوط النتيجية، حرص التقني السويسري على وضع الأمور في نصابها الرياضي الصحيح، مشدداً على أن الفارق الفني والبدني كان شاسعاً فوق أرضية الميدان، ومؤكداً في الوقت ذاته أن حظوظ “محاربي الصحراء” في انتزاع تأشيرة العبور إلى الدور الثاني لا تزال كاملة، شريطة الاستفاقة السريعة في المحطتين القادمتين.

وفي الندوة الصحفية التي عُقدت عقب نهاية المواجهة بملعب كانساس سيتي، اعترف بيتكوفيتش بقوة المنافس وتفوقه الميداني الصريح، مبرزاً المفارقة الكبيرة بين ما رصده من مؤشرات إيجابية خلال الحصص التدريبية والتحضيرات المغلقة، وبين الواقع التنافسي الصارم الذي فرضه أبطال العالم؛ حيث قال: “لقد قمت بتقييم اللاعبين في التدريبات لكن المنافس كان قوياً… منتخب الأرجنتين كان في مستوى مختلف عنا تماماً”.

هذا الاعتراف يترجم الفجوة التكتيكية والخبرة المونديالية التي صبت في صالح “التانغو” أمام تشكيلة جزائرية تسجل عودتها للمحفل العالمي بعد غياب دام 12 سنة.

ولم يتوقف المدرب البوسني عند حدود الإشادة بالمنافس، بل تحلى بمسؤولية عالية في تشخيص الخيارات الفنية والبدائل التي دفع بها لإعادة التوازن وتدارك التأخر، مؤكداً بفشل الأوراق التكتيكية التي لعبها في المرحلة الثانية بعد الهزة التي أحدثها الهدف الثاني، حيث صرح بشجاعة: “تغييراتنا التي قمنا بها في الشوط الثاني لم تجد نفعاً”.

ويعكس هذا التصريح رغبة بيتكوفيتش في تحمل قسطه من المسؤولية دون إلقاء اللوم بالكامل على هفوات الحارس زيدان أو التراجع البدني للاعبين.

ورغم قسوة البداية، رفض تهويل الأمور أو الاستسلام للضغط الإعلامي والجماهيري المفروض عقب الهزيمة، مذكّراً بالقراءة الاستراتيجية والهدوء اللذين يجب أن يطبعا معسكر الفريق قبل اللقاءين المفصليين ضد الأردن والنمسا.

ووجّه بيتكوفيتش رسالة ثقة قوية للاعبيه والشارع الرياضي قائلاً: “ليس علينا ضغط إضافي بعد خسارة اليوم ومصيرنا بين أيدينا الآن.

لقد قلنا من قبل إن هذه المباراة ليست حاسمة، وسنعمل جاهدين على تقديم الأفضل في ما تبقى من المنافسة”.

تعكس هذه الكلمات رغبة المدرب في عزل التشكيلة عن الإحباط، وبدء ورشة عمل فورية لتصحيح الأخطاء الدفاعية واستعادة التوازن الذهني، تحضيراً لانتفاضة حقيقية في الميدان تقود المحاربين لتخطي عقبة الدور الأول.

“لاعب خارق للعادة… وتركنا له المساحات فعاقبنا”لم يتوانَ الناخب الوطني، فلاديمير بيتكوفيتش، في الاعتراف بالعبقرية الاستثنائية للنجم الأرجنتيني ليونيل ميسي، واصفاً أداءه بـ”الإعجاز الكروي” الذي صنع الفارق الحقيقي في المواجهة التي انتهت بخسارة قاسية للمنتخب الوطني الجزائري بثلاثية نظيفة في افتتاح مشوار المونديال.

وتحدث المدرب البوسني عن المؤهلات الخارقة لقائد “التانغو” الذي زار شباك الحارس لوكا زيدان في ثلاث مناسبات، حيث قال بصراحة: “نحن نتحدث عن لاعب فاز بثماني كرات ذهبية… عندما يكون ميسي مرتاحاً ذهنياً يصبح خارقاً للعادة، إنه الإعجاز في كرة القدم”.

ولم يتوقف بيتكوفيتش عند حدود الإشادة بـ”البرغوث”، بل عاد لتشريح الأخطاء التكتيكية والتنظيمية التي وقع فيها خط دفاع “محاربي الصحراء”، والتي منحت الأرجنتينيين الحرية المطلقة لفرض أسلوبهم، مستدلاً بلغة الأرقام والإحصائيات التي صبت في خانة الفعالية الهجومية للمنافس، حيث أضاف مرشداً: ”لقد ارتكبنا هفوات مؤثرة؛ تركنا المساحات للمنافس، وسمحنا لهم بتسجيل الهدف الثاني في وقت قاتل.

منتخب الأرجنتين سدد 10 مرات نحو المرمى، 6 تسديدات منها كانت لميسي وحده”.

توضح هذه القراءة الواقعية من بيتكوفيتش أن الطاقم الفني حدد مكمن الخلل بدقة؛ فمقارعة أبطال العالم لا تحتمل منح الهدايا أو ترك مساحات للاعب بعينه يمكنه معاقبة أي منظومة دفاعية في لمح البصر.

هذا التشريح الرقمي والفني سيكون الركيزة الأساسية التي سيبني عليها المدرب ورشة التصحيح الفورية، لإعادة ترتيب أوراق الخط الخلفي قبل النزول بكل الثقل في مواجهتي الأردن والنمسا.

سكالوني يشيد بـ”الخضر” ويستحضر سيناريو السعودية:“الجزائر قدمت مباراة رائعة والنتيجة خادعة”أبدى مدرب المنتخب الأرجنتيني، ليونيل سكالوني، احتراماً كبيراً للمنتخب الوطني الجزائري عقب المواجهة التي جمعتهما في افتتاح المجموعة العاشرة لمونديال 2026، مؤكداً أن النتيجة العريضة (3-0) لا تعكس حقيقة الصعوبات البالغة التي واجهها أبطال العالم على أرضية الميدان، ومشيداً في الوقت ذاته بالعرض القوي الذي قدمه “محاربو الصحراء”.

وفي المؤتمر الصحفي الذي عقده عقب نهاية اللقاء، كشف سكالوني أن هاجس السقوط في جولة الافتتاح ـ مستحضراً كابوس مونديال قطر 2022 أمام المنتخب السعودي ـ كان يلقي بظلاله على معسكر التانغو، حيث صرح قائلاً: “المباراة الأولى دائماً ما تكون صعبة، فهي تؤثر فيك بطريقة ما.

كانت خيبة الأمل من مباراتنا الأولى في قطر (أمام السعودية) لا تزال حاضرة في أذهاننا، لكن هذه النتيجة تمنحنا الآن راحة البال قبل خوض المباريات المقبلة”.

وعن تقييمه الفني لأداء تشكيلة الناخب الوطني فلاديمير بيتكوفيتش، اعترف سكالوني بأن فريقه اصطدم بمنظومة جزائرية محترمة ومنظمة شكلت له تهديداً حقيقياً، مكملاً:“كنا ندرك أننا سنواجه صعوبات، إذ أنهم فريق يلعب بشكل جيد.

لقد قدّموا أداءً رائعاً، وكانت المباراة صعبة جداً رغم النتيجة النهائية”.

ولم يفوت مهندس التتويج المونديالي للأرجنتين الفرصة للانحناء مجدداً أمام العبقرية الخالدة لقائده ليونيل ميسي، الذي تكفل بمفرده بكسر صمود الدفاع الجزائري وتسجيل ثلاثية المباراة (هاتريك)، حيث قال بنبرة إعجاب:“لا أجد الكلمات لوصف ميسي.

على مدار 20 عاماً، اعتدنا بفضله على رؤية أمور مشابهة، وهو مصدر إلهام لكل مَن يشاهده وهو يلعب”.

وفي ختام حديثه، أشار سكالوني إلى خطته لإدارة المجموعة في القادم من المواعيد ضد الأردن والنمسا بعد ضمان النقاط الثلاث الأولى، واضعاً استراتيجية التدوير كأولوية:“سنخوض المباريات واحدة تلو أخرى.

الفريق سعيد، إذ منحنا فرصة المشاركة للاعبين كثيرين.

نأمل بأن نفوز بالمباراة المقبلة، كي يتمكّن الجميع من المشاركة في المباراة الثالثة من دور المجموعات”.

تأتي هذه الشهادة المنصفة من مدرب بطل العالم لتبدد الكثير من علامات الإحباط، وتؤكد لرفقاء رياض محرز أن الأداء العام للمنتخب يملك مقومات المنافسة العالية، وأن كبوة الافتتاح ما هي إلا خطوة أولى في مشوار مونديالي طويل يتطلب البناء على الإيجابيات لتجاوز عقبتي الأردن والنمسا.

تحدث عن أسباب ذرف دموعه في لقاء الجزائر…ميسي: “لاعبو الجزائر يتمتعون بديناميكية عالية وحماسة كبيرة”كشف قائد منتخب الأرجنتين، ليونيل ميسي (38 عاماً)، أسباب بكائه في المواجهة التي انتصر فيها بطل العالم على نظيره الجزائري، بثلاثة أهداف مقابل لا شيء، فجر اليوم الأربعاء، ضمن منافسات الجولة الأولى من مرحلة المجموعة العاشرة في بطولة كأس العالم 2026، المقامة حالياً في الولايات المتحدة الأميركية وكندا والمكسيك.

وقال ميسي في تصريحات نقلتها قناة “تي واي سي” الأرجنتينية: “لقد مررتُ بأيام صعبة معقّدة، وممتنٌ لبعثة المنتخب وجميع زملائي الذين كانوا إلى جانبي كما هي الحال دائماً، لأنهم منحوني الكثير من العزم حتى أتجاوز الصعوبات التي واجهتني (يقصد الإصابة التي تعرّض لها وكادت تهدّد مشاركته في المونديال)، وهذا سبب ظهوري متأثراً بعد تسجيلي الهدف الأول”.

وتابع ميسي: “لقد كنتُ أعلم أنّ المواجهة ضدّ الجزائر ستكون صعبة، نظراً لنوعية اللاعبين لديهم، الذين يتمتعون بديناميكية عالية وحماسة كبيرة، ولو منحناهم الكرة لكانوا قادرين على خلق الفرص، لكننا كنا في وضع جيد، عندما لم تكن الكرة بحوزتنا، وحالفنا الحظ لأننا تقدّمنا بالنتيجة وسيطرنا على اللقاء، رغم أنّ هذه ليست الطريقة المعتادة من قبلنا دائماً، لاسيما أنّ الشوط الأول كان صعباً علينا”.

وأوضح: “لقد كان الشوط الثاني مختلفاً، وهذا أمر طبيعي في أول مباراة نلعبها في بطولة رسمية، وبخاصة كأس العالم، لأننا نعتبرها صعبة، لكن اكتسبنا الخبرة من مونديال قطر، ومن الواضح أنّ هذه النسخة لن يعمد أي مرشح إلى التهاون في أي لقاء، والجميع يشاهد المواجهات في البداية، كيف ظهر التنافس بشكل سريع، وكل فريق يقدّم أسلوبه الخاص، بعدما خضعوا لمعسكرات تدريبية، وهناك العديد من اللاعبين جاهزون على المستوى البدني، وكل منافسينا درسوا أسلوب لعبنا”.

وختم ميسي حديثه: “أعشق لعب كرة القدم، وهي شغفي منذ أن كنتُ طفلاً، وأشعر بأنني الآن في حالة جيدة، وسأقدّم كل شيء، وأشاهد سلسلة من مواجهات رافاييل نادال، وأشعر بأنني متقارب معه، والأرقام القياسية في بطولات كأس العالم لا تعنيني ولا أهتم بها، وأعتبرها مجرد إحصائيات لا أكثر”.

النمسا تفوز بثلاثية أمام الأردنخسر منتخب الأردن أمام النمسا بنتيجة (1-3)، في مواجهته التاريخية الأولى بكأس العالم 2026 ضمن المجموعة العاشرة، التي تضم أيضاً الأرجنتين والجزائر.

بدأ “النشامى” المباراة بجرأة هجومية بقيادة موسى التعمري، تحت إشراف المدرب جمال السلامي.

ورغم المحاولات الأردنية، نجح النمساوي رومانو شميد في افتتاح التسجيل بالدقيقة 20 من تسديدة بعيدة المدى، لينتهي الشوط الأول بتقدم النمسا (1-0)، رغم استحواذ الأردن بنسبة 42% وتهديده للمرمى بثماني محاولات.

ومع بداية الشوط الثاني، انتفض الأردنيون ونجح علي علوان في تسجيل هدف تعادل تاريخي بالدقيقة 50 من تسديدة قوية ارتطمت بالعارضة ودخلت الشباك.

عقب التعادل، استغل مدرب النمسا، رالف رانغنيك، الكرات الثابتة والركنيات؛ مما أسفر عن هفوة دفاعية سجل منها يزن العرب هدفاً عكسياً في مرماه بالدقيقة 76.

وفي الوقت بدل الضائع، احتسب الحكم ركلة جزاء للنمسا بعد العودة لتقنية الفيديو إثر لمسة يد على سليم عبيد، ترجمها ماركو أرناوتوفيتش بنجاح مسجلاً الهدف الثالث، ليفرّط الأردن في تعادل مستحق ويخسر نقاط اللقاء.

التحكيمي المصري جمال الغندور يؤكد:ميسي كان يستحق البطاقة الحمراءأثار الخبير التحكيمي المصري جمال الغندور جدلاً واسعاً بتصريحاته الأخيرة حول مواجهة الجزائر والأرجنتين في افتتاح مشوارهما ببطولة كأس العالم 2026، التي انتهت بخسارة محاربي الصحراء بثلاثية نظيفة.

وأكد الغندور في تحليله الفني أن طاقم التحكيم بقيادة البولندي سيمون مارسينياك ارتكب خطأً مؤثراً غير مجرى اللقاء بالكامل، متهماً إياه بـ”مجاملة” النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي والتغاضي عن طرده بشكل مباشر.

وأوضح الغندور أن اللقطة التي شهدتها الدقيقة 31 من الشوط الأول كانت تستوجب بطاقة حمراء مباشرة دون تردد، نظراً للتدخل العنيف من ميسي الذي هدد سلامة المنافس واتسم بخشونة مفرطة تعاقب عليها قوانين الفيفا الصارمة بحزم.

وأضاف الحكم المونديالي السابق أن النتيجة حينها كانت تشير لتقدم التانغو بهدف وحيد، وكان خروج ميسي سيجبر الأرجنتين على إكمال اللقاء بعشرة لاعبين لأكثر من ساعة، مما يمنح المنتخب الجزائري فرصة ذهبية للعودة في النتيجة وتعديل موازين القوى التكتيكية.

واختتم الغندور انتقاده بالتساؤل عن غياب العدالة التنافسية وحماية اللاعبين في المونديال، معتبراً أن النجوم الكبار يحظون أحياناً بحصانة غير معلنة من قضاة الملاعب، وهو ما حرم ممثل العرب من نقطة تحول تاريخية في تلك المواجهة الافتتاحية الصعبة.

الإعلام العالمي يشيد بـ”لوكا زيدان” ويتفق…شجاعة الجزائر اصطدمت بواقعية أبطال العالمحظيت المباراة الافتتاحية بين المنتخبين الجزائري والأرجنتيني في نهائيات كأس العالم 2026 بمتابعة واسعة من وسائل الإعلام العالمية، التي ركزت في تحليلاتها على الفوارق التكتيكية والفردية التي حسمت اللقاء، ولم تكتف الصحف الدولية برصد النتيجة، بل ركزت على فوز الأرجنتين بثلاثية نظيفة بفضل الفعالية الهجومية العالية لقائده ليونيل ميسي، في مقابل تنظيم دفاعي جزائري نجح في الصمود لفترات طويلة قبل أن يتراجع بدنيا وتكتيكيا في الشوط الثاني.

ففي بريطانيا، ركزت صحيفة “ذا غارديان” على البُعد التاريخي للمباراة، مؤكدة أن النجم الأرجنتيني عادل رقم الألماني ميروسلاف كلوزه كأفضل هداف في تاريخ المونديال بـ16 هدفا، ووصف التقرير الأداء الجزائري بالشجاع في الشوط الأول، حيث نجح “الخضر” في فرض تنظيم دفاعي صارم حد كثيرا من خطورة حامل اللقب، قبل أن تتدخل عبقرية ميسي الفردية لفك شيفرة الدفاع الجزائري وتغيير مجرى المباراة تكتيكيا، من جانبها، تناولت شبكة “أوليه” الأرجنتينية اللقاء بنبرة اتسمت بالاحترام الشديد للمنتخب الجزائري، مشيرة إلى أن النتيجة العريضة لا تعكس الصعوبات الكبيرة التي واجهها رفقاء دي بول في المستطيل الأخضر، وأشادت الصحيفة الشهيرة بالمرونة التكتيكية لـ”الخضر” والجرأة الهجومية التي ظهرت في لقطة الهدف المبكر الملغى لفارس شعيبي بداعي التسلل التكنولوجي، كما خصت الحارس لوكا زيدان بمديح وافر بعد تصدياته الحاسمة التي حرمت لاوتارو مارتينيز من زيادة الغلة.

وعلى نفس المنوال، ذهبت شبكة “تي في سي سبورت” الأرجنتينية إلى التأكيد على أن مواجهة الجزائر كانت بمثابة اختبار بدني وتكتيكي حقيقي للدفاع الأرجنتيني، معتبرة أن دخول أسماء مثل رياض محرز ومـحمد أمين عمورة في الشوط الثاني أنعش الرواقين الجزائريين وسبب قلقا واضحا للمدرب سكالوني.

وفي الصحافة الإيطالية، ركزت “لاغازيتا ديلو سبورت” على معركة وسط الميدان، موجهة الانتقاد لبطء التحول الهجومي الجزائري بعد تلقي الهدف الأول، معتبرة أن الفوارق الفردية في حسم الكرات الثابتة والتمركز العكسي كانت العامل الحاسم في إنهاء طموح المحاربين، وقد اتفقت القراءة العالمية على أن المنتخب الجزائري لم يكن لقمة سائغة في ليلة كنساس، بل قدم أداء تكتيكيا محترما عابه فقط غياب النجاعة الهجومية، لينحني في النهاية أمام واقعية حامل اللقب الذي عرف كيف يسير اللقاء بذكاء الكبار.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك