ستشهد مدرجات منتخب الكونغو الديمقراطية حضور شخصية بارزة لا تخطئها العين، إنه ميشيل كوكا مبولادينغا، عندما يواجه منتخبه منتخب كولومبيا في وادي الحجارة غدا الثلاثاء، وقد وصل متأخرا إلى كأس العالم لكرة القدم 2026، ليقدم أسلوبه الفريد في تشجيع منتخب بلاده.
وسيكون مبولادينغا، الذي اشتهر خلال نهائيات كأس الأمم الأفريقية 2025 في المغرب، مشاهدا مرحبا به بالنسبة للمنتخب الكونغولي الذي يسعى إلى مواصلة مستواه المميز بعد تعادله 1-1 مع البرتغال في هيوستنفي المباراة الافتتاحية.
ويرتدي مبولادينغا سترة وربطة عنق ليشبه أول رئيس وزراء لبلاده، باتريس لومومبا، ويقف بلا حراك تماما تكريما للسياسي الذي اغتيل عام 1961.
ويُلقب مبولادينغا باسم" لومومبا فيا" بسبب تكريمه هذا، حيث يرفع ذراعه ليحاكي الوضعية التي يظهر بها لومومبا في تمثال شهير له في عاصمة بلاده كينشاسا، في تباين صارخ مع الأغاني الحماسية وهتافات المشجعين من حوله.
واعتذر الاتحاد الجزائري لكرة القدم لمبولادينغا خلال بطولة كأس الأمم الأفريقية بعد أن سخر منه المهاجم محمد أمين عمورة عندما أطاحت الجزائر بالمنتخب الكونغولي من البطولة، الأمر الذي أثار ردود فعل غاضبة عبر مواقع التواصل الاجتماعي.
وتأخر وصول مبولادينغا إلى كأس العالم بسبب القيود المفروضة على المسافرين القادمين من الكونغو الديمقراطية، وذلك في أعقاب تفشي فيروس إيبولا في البلاد، الذي أصاب حتى الآن أكثر من 1000 شخص وأودى بحياة 254 شخصا.
شنّت وسائل الإعلام البلجيكية، اليوم الاثنين (22 يونيو/ حزيران 2026)، هجوما لاذعا على منتخب بلجيكابعد تعادله السلبي المخيب أمام منتخب إيرانفي كأس العالم 2026، وركزت انتقاداتها بشكل خاص على نجوم الفريق المخضرمين.
وعنونت صحيفة" هيت لاسته نيوز"، الصادرة بالهولندية، افتتاحيتها بـ" معيب"، وكتبت في تعليقها على المباراة التي أقيمت في لوس أنجليس: " إنهم لا يستطيعون حتى هزيمة إيران! ".
وانتقدت الصحيفة بشكل خاص الثنائي الهجومي كيفن دي بروين (34 عاما) وروميلو لوكاكو (33 عاما)، فيما نشرت صورة معدلةرقميا لهما وقد بدا عليهما التقدم في السن، تحت عنوان: " دار التقاعد في كأس العالم".
وامتدت موجة الانتقادات عبر الانقسام اللغوي في البلاد، إذ وصفت صحيفة" لا ليبر بلجيك" الفرنسية الأداء بأنه" باهت"، مشبهة دي بروين بممثل هوليوودي" منتهي الصلاحية" يقبل أي دور للحفاظ على حضوره.
كما وجهت الصحيفة انتقادات لمدرب المنتخب، الفرنسي رودي غارسيا بسبب تأخره في استبدال نجومه، بينما حملت صحيفة" لو سوار" المسؤولية لمدافع المنتخب ناثان نغوي بعد خطأ فادح أدى إلى طرده في الشوط الثاني، معتبرة أن ذلك" أحبط آمال بلجيكا".
وعنونت الصحيفة: " الشياطين الحمر في مأزق".
ويملك المنتخب البلجيكي نقطتين فقط من أول مباراتين، ما يجعله مطالبا بتحقيق نتيجة إيجابية أمام نيوزيلندا في الجولة الأخيرة يوم الجمعة لتفادي الخروج المبكر للمرة الثانية على التوالي من دور المجموعات في كأس العالم.
تركت إيران رسالة في غرفة الملابس الخاصة بها في ملعب (سو.
في) يوم الأحد (22 يونيو/ حزيران 2026)، شكرت فيها مدينة لوس أنجليس على حسن ضيافتها خلال كأس العالم لكرة القدم، مؤكدة أنها تغادر بكرامة بعد أن حافظت على آمالها في بلوغ أدوار خروج المغلوب بعد تعادلها سلبيا مع بلجيكا.
واستضافت لوس أنجليس مباراتي إيران في المجموعة السابعة حتى الآن، وعاد المنتخب إلى مقره في تيخوانا بالمكسيك بين المباراتين.
وقضت إيران فترة البطولة في تيخوانا، وانتقلت إلى الولايات المتحدة لخوض مبارياتها بسبب القيود المفروضة على إقامتها في البلاد، في حين تم حظر دخول العديد من أعضاء الجهاز الفني والمسؤولين الإيرانيين.
وصرح مسؤولون أمريكيون بأن ترتيبات سفر الفريق ستظل قيد التقييم، في حين استمرت المناقشات حول تخفيف بعض القيود.
وجاء في المذكرة المكتوبة بخط اليد، التي نشرها الاتحاد الإيراني لكرة القدم" من بلاد فارس القديمة التي يعود تاريخها لآلاف السنين إلى إيران المتحضرة اليوم، تظل روح إيران حية وثابتة".
" شكرا يا لوس أنجليس على حسن ضيافتكِ.
" جئنا إلى لوس انجليس بفخر، وتنافسنا بشرف، ونغادر بكرامة".
كما شكرت الرسالة المشجعين الإيرانيين الذين بذلوا" قصارى جهدهم" من أجل الفريق خلال المباراتين، واختتمت بدعوة إلى السلام والاحترام والصداقة بين جميع الدول.
وانتقد أمير قالينوي مدرب إيران القيود المفروضة على سفر الفريق، قائلا إن الفريق واجه تحديات لم يضطر أي فريق آخر إلى تحملها.
وتخوض إيران، التي تعادلت 2-2 مع نيوزيلندا في مباراتها الافتتاحية على ملعب (سو.
في)، مباراتها الأخيرة في دور المجموعات ضد مصر في سياتل.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك