أكد المهندس كريم بدوي، وزير البترول والثروة المعدنية، أن الوزارة تتبنى استراتيجية واضحة لتعزيز معدلات إنتاج الغاز الطبيعي والزيت الخام، واصفاً سداد مستحقات الشركاء الأجانب بالركيزة الأساسية لعودة معدلات الإنتاج لطبيعتها.
استعرض الوزير خلال لجنة الطاقة والبيئة بمجلس النواب، المحاور التقنية لخطط زيادة الإنتاج، وفي مقدمتها التوسع في تقنيات الحفر الأفقي والتكسير الهيدروليكي، بجانب توظيف تطبيقات الذكاء الاصطناعي لقراءة وتحليل البيانات الجيولوجية بكفاءة أعلى.
ولفت إلى أن حقل" دينيس"، باحتياطياته المقدرة بتريليوني قدم مكعب، سيمثل نقطة تحول محورية لدعم الشبكة القومية.
وحول ملف أسعار الوقود، أشار" بدوي" إلى أن قرار التحريك جاء تزامناً مع الارتفاعات القياسية لبرميل النفط عالمياً وتأرجحه بين 110 إلى 120 دولاراً، مؤكداً وجود تنسيق مستمر مع وزارة المالية لمراجعة خطط التحوط وضبط الموازنة العامة.
وفيما يخص اللوجستيات، أوضح الوزير أن الاستعانة بسفن التغييز جاءت لمواجهة المنافسة الدولية الشديدة والتعقيدات الفنية، حيث نجحت تلك الخطوة في سد الفجوة وتوفير الإمدادات اللازمة لحماية شبكة الكهرباء من الانقطاعات، توازياً مع خطط الوزارة في التوسع بالطاقة المتجددة لتوفير كميات إضافية من الغاز لصالح التصدير وصناعة البتروكيماويات.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك