العربية نت - لماذا لوحة اللمس في اللابتوب على اليسار وليس في المنتصف؟ إيلاف - سلطنة عمان وإيران تعلنان تشكيل فريق عمل مشترك لإدارة الملاحة في مضيق هرمز القدس العربي - استشهاد 4 فلسطينيين وإصابة 20 خلال الساعات الـ24 الماضية قناة الغد - هدية مسمومة.. كيف فككت حرب إيران طموحات ترمب في قيادة اليمين الأوروبي؟ العربية نت - انطلاق الجولة الخامسة من المفاوضات اللبنانية الإسرائيلية وكالة الأناضول - ترامب يدعي موافقة إيران "بشكل كامل وتام" على تفتيش برنامجها النووي إيلاف - بعد وساطتها التاريخية في اتفاق إيران.. هل تجني إسلام آباد ثمار السلام اقتصادياً؟ الجزيرة نت - ستار سيتي.. حرب باردة قديمة في ثوب فضائي جديد الجزيرة نت - القدس الدولية: تراجع تاريخي لأعداد حراس الأقصى وكالة الأناضول - عون يبحث مع ماكرون ما بعد "اليونيفيل" ويشيد بموقف الشرع من لبنان
عامة

الأزهر للفتوى: جبر الخواطر وقضاء حوائج الناس من أعظم أبواب الأجر

مصراوي
مصراوي منذ 1 ساعة

أكد مركز الأزهر العالمي للفتوى الالكترونية، التابع للأزهر الشريف، أن من الأمور التي لها ثواب كبير وفضل عظيم عبادة جبر الخواطر بقضاء حوائج الناس.ونشر الأزهر للفتوى، عبر صفحته الرسمية على فيسبوك، كيف ...

أكد مركز الأزهر العالمي للفتوى الالكترونية، التابع للأزهر الشريف، أن من الأمور التي لها ثواب كبير وفضل عظيم عبادة جبر الخواطر بقضاء حوائج الناس.

ونشر الأزهر للفتوى، عبر صفحته الرسمية على فيسبوك، كيف يكون أجبر الخواطر ثواب عظيم، محددا 3 فضائل لتلك العبادة الجليلة، قائلًا:▪حثَّ الإسلام على التعاون والسعي في قضاء حوائج الناس، لتحقيق التراحم والتكافل بين أفراد المجتمع، فعَنْ أَبِي مُوسَى الأَشْعَرِيِّ رضي الله عنه، أنَّ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: «أَطْعِمُوا الجَائِعَ، وَعُودُوا المَرِيضَ، وَفُكُّوا العَانِيَ».

[اخرجه البخاري]▪والسعيد من اصطفاه الله ووفقه لقضاء حوائج الناس؛ فعَنِ ابْنِ عُمَرَ رضي الله عنه قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «إِنَّ لِلَّهِ عَبَّادًا اخْتَصَّهُمْ بِالنِّعَمِ لِمَنَافِعِ الْعِبَادِ، يُقِرُّهُمْ فِيهَا مَا بَذَلُوهَا، فَإِذَا مَنَعُوهَا نَزَعَهَا مِنْهُمْ، فَحَوَّلَهَا إِلَى غَيْرِهِمْ».

[أخرجه الطبراني]▪قضاء حوائج الناس يكون بالنفس، أو بالغير بأن يسعى لقضائها عند من يملك قضاءها، وإن لم يتيسر فبالدعاء له بالفرج والتيسير؛ فقد كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إِذَا جَاءَهُ السَّائِلُ أَوْ طُلِبَتْ إِلَيْهِ حَاجَةٌ قَالَ: «اشْفَعُوا تُؤْجَرُوا، وَيَقْضِي اللَّهُ عَلَى لِسَانِ نَبِيِّهِ ﷺ مَا شَاءَ».

[متفق عليه]▪جبر خاطر الناس لا يقتصر على النفع المادي فقط، ولكنه يشمل أيضًا النفع بالعلم، والرأي والمشورة والنصيحة والكلمة الطيبة ودفع الضر ما أمكن.

▪يزداد الثواب، ويعظُم الأجر إذا كان قضاء حوائج الناس في طي السر والكتمان، وينبغي عدم المن به؛ فإن ذلك يعرضه للبطلان؛ قال تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تُبْطِلُوا صَدَقَاتِكُمْ بِالْمَنِّ وَالْأَذَى كَالَّذِي يُنْفِقُ مَالَهُ رِئَاءَ النَّاسِ وَلَا يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ}.

[البقرة: 264]▪ولقضاء حوائج الناس لذة يجدها الإنسان في نفسه، ويستشعر بركتها في حياته، كما أن لها فضلًا عظيمًا، وثوابًا جزيلًا، أوضح الأزهر للفتوى أن من ذلك:1- محبة الله سبحانه له، ومعونته إياه؛ فعَنِ ابْنِ عُمَرَ أَنَّ رَجُلًا جَاءَ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، أَيُّ النَّاسِ أَحَبُّ إِلَى اللهِ؟ وَأَيُّ الْأَعْمَالِ أَحَبُّ إِلَى اللهِ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: «أَحَبُّ النَّاسِ إِلَى اللهِ تَعَالَى أَنْفَعُهُمْ لِلنَّاسِ، وَأَحَبُّ الْأَعْمَالِ إِلَى اللهِ تَعَالَى سُرُورٌ تُدْخِلُهُ عَلَى مُسْلِمٍ، أَوْ تَكَشِفُ عَنْهُ كُرْبَةً، أَوْ تَقْضِي عَنْهُ دَيْنًا، أَوْ تَطْرُد عَنْهُ جُوعًا، وَلَأَنْ أَمْشِيَ مَعَ أَخِي فِي حَاجَةٍ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أَعْتَكِفَ فِي هَذَا الْمَسْجِدِ - يَعْنِي مَسْجِدَ الْمَدِينَةِ شَهْرًا - وَمَنَ كَفَّ غَضَبَهُ سَتَرَ اللهُ عَوْرَتَهُ، وَمَنْ كَظَمَ غَيْظَهُ، وَلَوْ شَاءَ أَنْ يُمْضِيَهُ أَمْضَاهُ مَلَأَ اللهُ قَلْبَهُ رَجَاءً يَوْمَ الْقِيَامَةِ، وَمَنْ مَشَى مَعَ أَخِيهِ فِي حَاجَةٍ حَتَّى يَتَهَيَّأَ لَهُ أَثْبَتَ اللهُ قَدَمَهُ يَوْمَ تَزُولُ الْأَقْدَامِ».

[أخرجه الطبراني]2- صون الإنسان وحفظه من الإصابة بمكروه أو أذى؛ فعَنْ أُمِّ سَلَمَةَ رضي الله عنها قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «صَنَائِعُ الْمَعْرُوفِ تَقِي مَصَارِعَ السَّوْءِ، وَالصَّدَقَةُ خَفِيًّا تُطْفِئُ غَضَبَ الرَّبِّ، وَصِلَةُ الرَّحِمِ زِيَادَةٌ فِي الْعُمُرِ، وَكُلُّ مَعْرُوفٍ صَدَقَةٌ، وَأَهْلُ الْمَعْرُوفِ فِي الدُّنْيَا أَهْلُ الْمَعْرُوفِ فِي الْآخِرَةِ، وَأَهْلُ الْمُنْكَرِ فِي الدُّنْيَا أَهْلُ الْمُنْكَرِ فِي الْآخِرَةِ، وَأَوَّلُ مَنْ يَدْخُلُ الْجَنَّةَ أَهْلُ الْمَعْرُوفِ».

[أخرجه الطبراني]3- الجزاء من جنس العمل في الدنيا والآخرة؛ فعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: «مَنْ نَفَّسَ عَنْ مُؤْمِنٍ كُرْبَةً مِنْ كُرَبِ الدُّنْيَا، نَفَّسَ اللهُ عَنْهُ كُرْبَةً مِنْ كُرَبِ يَوْمِ الْقِيَامَةِ، وَمَنْ يَسَّرَ عَلَى مُعْسِرٍ، يَسَّرَ اللهُ عَلَيْهِ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ، وَمَنْ سَتَرَ مُسْلِمًا، سَتَرَهُ اللهُ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ، وَاللهُ فِي عَوْنِ الْعَبْدِ مَا كَانَ الْعَبْدُ فِي عَوْنِ أَخِيهِ».

[أخرجه مسلم].

موعد يوم عاشوراء وفضل صيام التاسع والعاشر.

الأوقاف توضحهل تمويل شراء سيارة ميكروباص من البنك حلال أم حرام؟

أمين الفتوى يجيب.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك