قناه الحدث - العراق يطبق قانون مكافحة الإرهاب على كل من يصنع مسيرات العربية نت - أوروبا في قبضة "حاجز أوميغا".. طوارئ مناخية وحرارة تتجاوز 40 العربي الجديد - هل استحق منتخب غانا ركلة جزاء أمام إنكلترا؟ الشريف يوضح العربي الجديد - الاتحاد الأوروبي يتجاوز خلاف الموازنة من دون إثارة قلق الأسواق العربي الجديد - موجة حرّ قياسية تضرب فرنسا وتتسبب في أول انقطاع كبير للكهرباء القدس العربي - ديسابر: المنتخب الكولومبي كان الطرف الأفضل العربية نت - "هواوي" تكشف عن ساعة ذكية للشركات بشاشة فائقة السطوع وبطارية تدوم 10 أيام سكاي نيوز عربية - عون: مفاوضاتنا مع إسرائيل منفصلة عن محادثات سويسرا القدس العربي - الجزائر: أكثر الوزراء إثارة للجدل خلال فترة مرض بوتفليقة يعود للسجن ومسؤول بيع المؤسسات العمومية يدان غيابيا بـ15 سنة سجنا Euronews عــربي - كات بلانشيت تطلق أداة مجانية لحماية الهوية من الذكاء الاصطناعي
عامة

أستاذ علوم سياسية: رفض التفتيش النووى ورقة ضغط إيرانية

اليوم السابع
اليوم السابع منذ ساعتين
1

أوضح الدكتور محمد عبد العظيم الشيمي، أستاذ العلوم السياسية بجامعة العاصمة، أن المشهد الراهن بين الولايات المتحدة وإيران يمثل مرحلة اختبار متبادل للنوايا تحت مظلة" الاشتباك الدبلوماسي".وأشار محمد عبد...

أوضح الدكتور محمد عبد العظيم الشيمي، أستاذ العلوم السياسية بجامعة العاصمة، أن المشهد الراهن بين الولايات المتحدة وإيران يمثل مرحلة اختبار متبادل للنوايا تحت مظلة" الاشتباك الدبلوماسي".

وأشار محمد عبد العظيم الشيمي في مداخلة عبر تطبيق زووم على قناة إكسترا نيوز إلى أن طهران تسعى لإثبات أن أي تفاهمات لا تعني الاستسلام أو القبول بالإملاءات الأمريكية، في حين تستخدم واشنطن لغة التحذيرات لتهدئة مخاوف حلفائها الإقليميين القلقين من طبيعة هذه التفاهمات ومخرجاتها.

أبعاد أمنية لرفض التفتيش الدوليولفت أستاذ العلوم السياسية إلى أن رفض طهران لعمليات التفتيش التي تقوم بها الوكالة الدولية للطاقة الذرية بصفة مستمرة يحمل أبعاداً عسكرية وأمنية؛ كونه يعد أداة من أدوات" الغموض الردعي" لحماية الأصول النووية الحيوية.

وأوضح محمد عبد العظيم الشيمي أن إيران تخشى من أن تتحول فرق التفتيش الدولية إلى وسيلة لجمع البيانات الاستخباراتية لصالح الولايات المتحدة وإسرائيل، مما يسهم في بناء بنك أهداف مستقبلي ضد منشآتها، إلى جانب رغبتها في الاحتفاظ بالقدرة على المناورة والاستئناف السريع لتخصيب اليورانيوم.

أوراق الضغط والتفسير الأحاديوبيّن محمد عبد العظيم الشيمي أن السياسة الخارجية الأمريكية اعتادت استخدام أسلوب" إعادة التفسير أحادي الجانب" للاتفاقيات الدولية لفرض قيود تنفيذية جديدة، مثل ربط الإفراج عن الأموال الإيرانية المجمَّدة برقابة صارمة، وفي المقابل توظف طهران ملف التفتيش والقيود المفروضة على المفتشين كأوراق ضغط قوية لانتزاع تنازلات ومكاسب اقتصادية، مع الإبقاء على بعض الجوانب الرمادية في برنامجها بعيداً عن أعين الرقابة الدولية لتحسين موقفها التفاوضي.

واختتم الدكتور محمد عبد العظيم الشيمي بالإشارة إلى أن البرغماتية الأمريكية الواضحة في التعاطي مع ملفات الشرق الأوسط تجعل من غير المستبعد الوصول إلى تفاهمات عملية مع طهران تشمل إدارة الملاحة في مضيق هرمز، حتى وإن كان الطرفان في حالة عداء ظاهري.

وأكد محمد عبد العظيم الشيمي أن مثل هذه المقاربات البراجماتية ترتبط بحسابات المصالح الاقتصادية المشتركة، وإن كانت تثير قلقاً لدى بعض القوى الإقليمية، مما يتطلب وضع إطار زمني وجدول أعمال واضح لأي جولات تفاوضية قادمة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك