أشعل الحكم الدولي المصري السابق إبراهيم نور الدين جدلًا واسعًا بتصريحات نارية حول النجم ليونيل ميسي، معتبرًا أنه" أكثر لاعب حظي بالحماية التحكيمية في تاريخ كرة القدم"، ومؤكدًا أن قائد الأرجنتين كان يستحق الطرد في أمام الجزائر في مونديال 2026.
وقال نور الدين، خلال ظهوره في برنامج" صوت المونديال" عبر إذاعة" أون سبورت إف إم"، إن الحكام الذين يتأثرون بقيمة اللاعب أو نجوميته يفقدون جزءًا من عدالتهم داخل الملعب، مشددًا على أن تطبيق القانون يجب أن يكون واحدًا على جميع اللاعبين دون استثناء.
وأوضح الحكم المصري السابق: " خلال إحدى المحاضرات التحكيمية التي تابعناها مع الخبير العالمي مارك كلاتنبيرج، قمنا بتحليل تدخلات وسلوكيات بعض اللاعبين، ووجدنا أن ميسي في مباريات كأس العالم بقطر ارتكب مخالفات وتصرفات كانت تستوجب البطاقة الحمراء في أكثر من مناسبة".
وأضاف: " ميسي هو أكثر لاعب محمي تحكيميًا في تاريخ كرة القدم، والحكم الذي يضع لاعبًا معينًا في حساباته أيا كانت مكانته يفقد جزءًا كبيرًا من عدالته في إدارة المباراة".
وتابع نور الدين تصريحاته المثيرة قائلًا: " ميسي كان من المفترض أن يتعرض للطرد في مباراة الأرجنتين والجزائر، ولو حدث ذلك لما شارك في المباراة التالية، عدم طرده منحه فرصة الاستمرار، فسجل هدفين بعد الواقعة أمام الجزائر ليكمل الهاتريك، ثم شارك بعد ذلك وسجل هدفين آخرين".
واستشهد نور الدين بحادثة طرد الأسطورة الفرنسية زين الدين زيدان في نهائي كأس العالم 2006، مؤكدًا أن نجومية اللاعب الفرنسي آنذاك لم تكن تقل عن نجومية ميسي، ومع ذلك لم يتردد الحكم في إشهار البطاقة الحمراء بحقه.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك