يترقب المسلمون موعد صيام يوم عاشوراء 2026 منذ حلول شهر الله المحرم 1448هـ، حيث إن هذا اليوم له فضل عظيم ومكانة خاصة، ويعد صيام عاشوراء من السنن المستحبة التي حث عليها النبي عليه الصلاة والسلام، حيث يكفّر الله به ذنوب سنة كاملة، وفي السطور التالية نتعرف على تاريخ يوم عاشوراء 1448 هـ، وفضل هذا اليوم المبارك وأفضل الأعمال المستحبة فيه.
متى يوافق يوم عاشوراء 1448 هـ؟يبدأ صيام عاشوراء 2026 مع أذان الفجر يوم الخميس 25 يونيو، يحث يوافق هذا اليوم يوم 10 من شهر المحرم.
ويجوز صيام يوم عاشوراء منفردا عند جمهور العلماء، لكن الأفضل أن يُصام معه يوم قبله أو يوم بعده لتحقيق السنة الأكمل.
وينتهي صيام عاشوراء 2026 مع أذان المغرب ليوم الخميس 25 يونيو، حيث بذلك يكون اقتدى المسلم بسنة النبي صلى الله عليه وسلم.
وقد أمرنا الرسول بـ صيام يوم عاشوراء 2026 مع يوم قبله أو بعده في الحديث الشريف “صُومُوا يَوْمَ عَاشُورَاءَ، وَخَالِفُوا الْيَهُودَ، صُومُوا يَوْمًا قَبْلَهُ وَيَوْمًا بَعْدَهُ”.
الحكمة من صيام تاسوعاء مع عاشوراءروى الإمام أحمدُ بسنده إلى سيدنا ابنِ عباسٍ رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «صُومُوا يَوْمَ عَاشُورَاءَ، وَخَالِفُوا الْيَهُودَ، صُومُوا يَوْمًا قَبْلَهُ وَيَوْمًا بَعْدَهُ».
وقد وضحت وزارة الأوقاف عبر موقعها الرسمي مراتب صيام عاشوراء، مشيرة إلى أن السنة النبوية جاءت موضِّحةً 3 مراتبَ لصيام هذا اليوم أكملها وأفضلها وأبعدها عن مشابهة اليهود أن يصام قبله يومٌ أو بعده يومٌ، فمراتب صومه 3 وهي:أكملها أن يصام قبله يوم وبعده يوميلي ذلك أن يصام التاسعُ والعاشر وعليه أكثر الأحاديثيلي ذلك إفرادُ العاشر وحده بالصومحكم إفراد عاشوراء بالصيامأكد العلماء ودار الإفتاء المصرية أن صيام يوم عاشوراء منفردًا جائز شرعًا، ولا حرج على المسلم إذا اقتصر على صيام اليوم العاشر من شهر المحرم دون أن يصوم اليوم التاسع أو الحادي عشر.
ولم يرد في الشرع ما يمنع من إفراد يوم عاشوراء بالصيام، بل ثبتت فضيلته والأجر المترتب عليه لمن صامه ولو وحده.
أفضل الأعمال المستحبة يوم عاشوراءالإكثار من الدعاء والذكر.
الاستغفار والتوبة إلى الله.
" اللهم ربَّنا آتِنا في الدنيا حسنةً، وفي الآخِرةِ حسنةً، وقِنا عذابَ النارِ»، فعن أنس بن مالك رضي الله تعالى عنه قال: « كانأكثرَ دعاءِالنبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: " اللهم ربَّنا آتِنا في الدنيا حسنةً، وفي الآخِرةِ حسنةً، وقِنا عذابَ النارِ» (البخاري: 6389)يا مقلِّبَ القلوبِ ثبِّت قلبي على دينِكَ، فعن أنس بن مالك رضي الله تعالى عنه قال: « كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ يُكثِرُ أن يقولَ: يا مقلِّبَ القلوبِ ثبِّت قلبي على دينِكَ فقلتُ: يا نبيَّ اللَّهِ آمنَّا بِكَ وبما جئتَ بِهِ فَهل تخافُ علَينا؟ قالَ: نعَم إنَّ القلوبَ بينَ إصبَعَينِ من أصابعِ اللَّهِ يقلِّبُها كيفَ شاءَ».
اللَّهمَّ إنِّي أعوذُ بِك من شرِّ ما عمِلتُ ومن شرِّ ما لم أعمَلْ بعدُ، فعن أم المؤمنين عائشة رضي الله تعالى عنها قالت: « سُئلتْ ما كانَ أكثرُ ما كانَ يدعو بِه النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَت كانَ أكثرُ دعائِه أن يقولَ: اللَّهمَّ إنِّي أعوذُ بِك من شرِّ ما عمِلتُ ومن شرِّ ما لم أعمَلْ بعدُ» (النسائي: 5539).
اللَّهمَّ إنِّي عبدُكَ، ابنُ عبدِكَ، ابنُ أَمَتِكَ، ناصِيَتي بيدِكَ، ماضٍ فيَّ حُكْمُكَ، عَدْلٌ فيَّ قضاؤُكَ، أسأَلُكَ بكلِّ اسمٍ هو لكَ، سمَّيْتَ به نفسَكَ، أو أنزَلْتَه في كتابِكَ، أو علَّمْتَه أحَدًا مِن خَلْقِكَ، أوِ استأثَرْتَ به في عِلمِ الغيبِ عندَكَ، أنْ تجعَلَ القُرآنَ ربيعَ قلبي، ونورَ بصَري، وجِلاءَ حُزْني، وذَهابَ همِّي.
اللَّهُمَّ إنِّي أعُوذُ بكَ مِن فِتْنَةِ النَّارِ وعَذابِ النَّارِ، وفِتْنَةِ القَبْرِ وعَذابِ القَبْرِ، وشَرِّ فِتْنَةِ الغِنَى وشَرِّ فِتْنَةِ الفَقْرِ، اللَّهُمَّ إنِّي أعُوذُ بكَ مِن شَرِّ فِتْنَةِ المَسِيحِ الدَّجَّالِ، اللَّهُمَّ اغْسِلْ قَلْبِي بماءِ الثَّلْجِ والبَرَدِ، ونَقِّ قَلْبِي مِنَ الخَطايا كما نَقَّيْتَ الثَّوْبَ الأبْيَضَ مِنَ الدَّنَسِ، وباعِدْ بَيْنِي وبيْنَ خَطايايَ كما باعَدْتَ بيْنَ المَشْرِقِ والمَغْرِبِ، اللَّهُمَّ إنِّي أعُوذُ بكَ مِنَ الكَسَلِ، والمَأْثَمِ والمَغْرَمِ.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك