القدس العربي - مونديال 2026.. صراع التأهل يشتعل بختام ثاني جولات دور المجموعات فرانس 24 - إعلاميون بلا أوطان.. تزايد أعداد الصحفيين في المنافي القدس العربي - إعلام ألماني: «احتيال منظّم» بملايين اليوروهات يُغلِق مكتب «جي آي زد» في اليمن Independent عربية - الجيش الأميركي يعلن مقتل قيادي بـ"داعش" في سوريا روسيا اليوم - مدفيديف: كرسي الرئاسة في أوكرانيا مغتصب ونظام كييف دمية لا سيادة له العربي الجديد - نمو الصادرات الأردنية 7.3% خلال الثلث الأول من العام الجاري Independent عربية - الدولار القوي يضغط على الأسهم والذهب عالميا Manchester United - مان يونايتيد - EVERY Man Utd Premier League Match Of 2025/26 قناة الجزيرة مباشر - موازين | غاز لبنان وأطماع إسرائيل رويترز العربية - أمريكا تعيد فتح سفارتها في الكويت بعد أشهر من هجوم إيراني
عامة

لبنانيون في مدينة صور يحاولون لملمة جراحهم ونفض غبار الحرب

وكالة الوقائع الاخبارية

لبنانيون في مدينة صور يحاولون لملمة جراحهم ونفض غبار الحرب الوقائع الإخباري - منذ مطلع الأسبوع، يتلقى بسام خليل سيلا من الاتصالات من سكان يطلبون منه إحضار آلياته لرفع الركام من شوارع في صور، مع محاولت...

لبنانيون في مدينة صور يحاولون لملمة جراحهم ونفض غبار الحرب الوقائع الإخباري - منذ مطلع الأسبوع، يتلقى بسام خليل سيلا من الاتصالات من سكان يطلبون منه إحضار آلياته لرفع الركام من شوارع في صور، مع محاولتهم لملمة جراحهم ونفض غبار الضربات الإسرائيلية المدمّرة عن المدينة الساحلية في جنوب لبنان.

قرب مبنى متعدد الطبقات حوّلته ضربة اسرائيلية نهاية أيار، الى كومة عملاقة من الركام، وتحيط به أبنية انهارت واجهاتها وتصدّعت جدرانها، يرفع خليل (45 سنة) بجرافته حجارة متناثرة تسد طريقا الى مستودع تابع لمؤسسة كبرى.

ويقول الرجل المتصبب عرقا لوكالة فرانس برس "منذ وقف اطلاق النار، بدأت الناس الاتصال بي، أحدهم يريد أن يزيل الركام من أمام منزله وثانٍ يريد أن يبحث عن أغراضه وسط الأنقاض، وآخر يريد أن يجد مكانا لركن سيارته".

ويوضح "تأتي الناس ملهوفة للبحث عن أغراضها، لكنها فجأة لا تعثر على شيء" بين الركام الذي يطغى على أحياء عدة، لا سيما أبو ديب والغدير المواجهين للبحر، وكانا هدفا لغارات إسرائيلية.

وتعرّضت صور، إحدى كبرى مدن جنوب لبنان، لضربات إسرائيلية مكثّفة منذ بدء الحرب بين إسرائيل وحزب الله في الثاني من آذار، ما أسفر عن مقتل ستين شخصا ودمار 26 مبنى وتضرر نحو ألف وحدة سكنية، بحسب بلديتها.

وأصدر الجيش الإسرائيلي منذ بداية الحرب انذارات لإخلاء أحياء ومناطق في صور، لكنه أصدر خلال الشهر الحالي للمرة الأولى، انذارا يشمل كامل المدينة، قبل شنّ ضربات قال إنها استهدفت "بنى تحتية" تابعة لحزب الله.

ودفع ذلك عشرات الآلاف لمغادرة صور.

لكن منذ توقيع طهران وواشنطن الأسبوع الماضي تفاهما لوقف الحرب في الشرق الأوسط يشمل لبنان، عاد قرابة سبعين في المئة من السكان اليها، وفق السلطات المحلية.

"الحياة ستستمر" بين هؤلاء حسين حسن (40 عاما) الذي نزح مع عائلته الى شمال لبنان، وعاد الإثنين ليستقبل الزبائن في محل حلاقة افتتحه قبل أكثر من عقدين، رغم تصدّع أحد جدرانه وتحطّم واجهته الأمامية بالكامل جراء غارات إسرائيلية استهدفت ثلاثة أبنية في محيطه.

ويقول لفرانس برس "بمجرد أن أعلنوا وقف إطلاق النار حتى انطلقنا الى صور".

ويضيف بفخر بينما يستقبل زبائن "نحن أهل صور خصوصا.

|.

شعب يحب الحياة والعمل، ينفض الغبار عنه ويقف مثل طائر الفينيق"، مضيفا "لو حصلت عشرة حروب، سننهض من تحت الردم وننفض الغبار عنا ونعاود العمل".

رغم توقف الغارات عقب توقيع الاتفاق الأميركي الإيراني وعودة الحياة تباعا الى المدينة، إلا أن حسن، على غرار سكان آخرين تحدثت اليهم فرانس برس، لا يثقون تماما بديمومة هذا التفاهم.

ويشرح "لا نثق بهذا العدو انطلاقا من تجاربنا" خلال الحروب السابقة بين حزب الله وإسرائيل، لكن "لا خيار أمامنا إلا أن نعمل، لا يمكننا أن نضع يدنا على خدنا وننتظر الموت".

ورغم الحذر وإبقاء اسرائيل لقواتها في مساحات واسعة في جنوب لبنان، بينها بلدات قريبة من صور، اختار سكان تضررت منازلهم أو مؤسساتهم أن يبدأوا إزالة الركام بأنفسهم وترميم ما يمكن ترميمه.

داخل متجر استهلاكي صغير انهار أحد جدرانه وتحطمت نوافذ واجهته جراء غارة دمرت مبنى مجاورا، يشرف علي يوسف سمحات (26 سنة) الذي عاد الاثنين إلى مدينته، على إزالة الردم وإعادة البناء، آملا أن يتمكن قريبا من إعادة افتتاح متجره الذي نجت بعض موجوداته من معلبات ومرطبات وأكياس بطاطس.

ويشرح "نعرف جميعنا أن اسرائيل تحبّ الدمار والخراب، لكن الحياة ستستمر.

|.

لن تثنينا غارة أو صاروخ".

"تعبي ورائحة منزلي" في شارع مواجه، سوّت غارة اسرائيلية مبنى من طبقات عدة، بينها منزل عباس عاشور المغترب منذ 27 عاما في بريطانيا مع زوجته وأولاده الأربعة.

لا يقوى عاشور على حبس دموعه بينما يتحسر على منزله، ويحاول عبثا البحث عما يمكن إنقاذه.

ويقول لفرانس برس بينما يضع قفازين "أحاول انتشال أي قطعة.

|.

لدي أغراض ثمينة هنا.

|.

من تعبي ورائحة منزلي وأولادي".

ويأمل عاشور أن تتمكن الدولة اللبنانية من بسط سيطرتها وفرض نفسها بمواجهة إسرائيل "الدولة المجرمة.

|.

والتي لديها أطماع بلبنان".

وبينما سلبت الحرب عاشور منزله الذي لا يعرف إذا ما كان قادرا على تشييد بديل عنه بعد، فإنها حرمت الشاب مجد جفال ممارسة هوايته الأحب، وهي السباحة في بحر صور الذي يسعى لئلا يبتعد عنه منذ عودته الى المدينة.

ويروي الطالب في هندسة الكومبيوتر بينما كان برفقة عائلته في مطعم على الشاطئ "منذ عودتنا، نأتي يوميا.

|.

اشتقنا للبحر.

لا بحر في لبنان مماثل لبحر صور"، مضيفا "البحر نبض صور".

ولطالما جذب شاطئ صور الرملي ومياه بحرها الصافية اللبنانيين والسياح.

ورغم الأضرار الكبيرة التي لحقت بها، تستعد المدينة لإطلاق موسم السباحة، بعدما منحت البلدية الثلاثاء المستثمرين الضوء الأخضر لبدء أعمال تجهيز المقاهي والأكشاك تمهيدا لاستقبال الرواد، آملا أن يعيد ذلك "صور إلى الخارطة السياحية هذا الصيف"، وفق ما قال نائب رئيس البلدية علوان شرف الدين.

ويأمل جفال الشاب الذي اختبر تجربة النزوح لثلاث مرات رغم صغر سنّه (19 عاما) أن يصمد وقف إطلاق النار.

ويقول "حين ننام ليلا ولا نسمع أصوات الغارات، نعرف أن الوضع بات أكثر هدوءا.

|.

آمل أن يبقى قيد السيطرة".

قرب مبنى متعدد الطبقات حوّلته ضربة اسرائيلية نهاية أيار، الى كومة عملاقة من الركام، وتحيط به أبنية انهارت واجهاتها وتصدّعت جدرانها، يرفع خليل (45 سنة) بجرافته حجارة متناثرة تسد طريقا الى مستودع تابع لمؤسسة كبرى.

ويقول الرجل المتصبب عرقا لوكالة فرانس برس "منذ وقف اطلاق النار، بدأت الناس الاتصال بي، أحدهم يريد أن يزيل الركام من أمام منزله وثانٍ يريد أن يبحث عن أغراضه وسط الأنقاض، وآخر يريد أن يجد مكانا لركن سيارته".

ويوضح "تأتي الناس ملهوفة للبحث عن أغراضها، لكنها فجأة لا تعثر على شيء" بين الركام الذي يطغى على أحياء عدة، لا سيما أبو ديب والغدير المواجهين للبحر، وكانا هدفا لغارات إسرائيلية.

وتعرّضت صور، إحدى كبرى مدن جنوب لبنان، لضربات إسرائيلية مكثّفة منذ بدء الحرب بين إسرائيل وحزب الله في الثاني من آذار، ما أسفر عن مقتل ستين شخصا ودمار 26 مبنى وتضرر نحو ألف وحدة سكنية، بحسب بلديتها.

وأصدر الجيش الإسرائيلي منذ بداية الحرب انذارات لإخلاء أحياء ومناطق في صور، لكنه أصدر خلال الشهر الحالي للمرة الأولى، انذارا يشمل كامل المدينة، قبل شنّ ضربات قال إنها استهدفت "بنى تحتية" تابعة لحزب الله.

ودفع ذلك عشرات الآلاف لمغادرة صور.

لكن منذ توقيع طهران وواشنطن الأسبوع الماضي تفاهما لوقف الحرب في الشرق الأوسط يشمل لبنان، عاد قرابة سبعين في المئة من السكان اليها، وفق السلطات المحلية.

"الحياة ستستمر" بين هؤلاء حسين حسن (40 عاما) الذي نزح مع عائلته الى شمال لبنان، وعاد الإثنين ليستقبل الزبائن في محل حلاقة افتتحه قبل أكثر من عقدين، رغم تصدّع أحد جدرانه وتحطّم واجهته الأمامية بالكامل جراء غارات إسرائيلية استهدفت ثلاثة أبنية في محيطه.

ويقول لفرانس برس "بمجرد أن أعلنوا وقف إطلاق النار حتى انطلقنا الى صور".

ويضيف بفخر بينما يستقبل زبائن "نحن أهل صور خصوصا.

|.

شعب يحب الحياة والعمل، ينفض الغبار عنه ويقف مثل طائر الفينيق"، مضيفا "لو حصلت عشرة حروب، سننهض من تحت الردم وننفض الغبار عنا ونعاود العمل".

رغم توقف الغارات عقب توقيع الاتفاق الأميركي الإيراني وعودة الحياة تباعا الى المدينة، إلا أن حسن، على غرار سكان آخرين تحدثت اليهم فرانس برس، لا يثقون تماما بديمومة هذا التفاهم.

ويشرح "لا نثق بهذا العدو انطلاقا من تجاربنا" خلال الحروب السابقة بين حزب الله وإسرائيل، لكن "لا خيار أمامنا إلا أن نعمل، لا يمكننا أن نضع يدنا على خدنا وننتظر الموت".

ورغم الحذر وإبقاء اسرائيل لقواتها في مساحات واسعة في جنوب لبنان، بينها بلدات قريبة من صور، اختار سكان تضررت منازلهم أو مؤسساتهم أن يبدأوا إزالة الركام بأنفسهم وترميم ما يمكن ترميمه.

داخل متجر استهلاكي صغير انهار أحد جدرانه وتحطمت نوافذ واجهته جراء غارة دمرت مبنى مجاورا، يشرف علي يوسف سمحات (26 سنة) الذي عاد الاثنين إلى مدينته، على إزالة الردم وإعادة البناء، آملا أن يتمكن قريبا من إعادة افتتاح متجره الذي نجت بعض موجوداته من معلبات ومرطبات وأكياس بطاطس.

ويشرح "نعرف جميعنا أن اسرائيل تحبّ الدمار والخراب، لكن الحياة ستستمر.

|.

لن تثنينا غارة أو صاروخ".

"تعبي ورائحة منزلي" في شارع مواجه، سوّت غارة اسرائيلية مبنى من طبقات عدة، بينها منزل عباس عاشور المغترب منذ 27 عاما في بريطانيا مع زوجته وأولاده الأربعة.

لا يقوى عاشور على حبس دموعه بينما يتحسر على منزله، ويحاول عبثا البحث عما يمكن إنقاذه.

ويقول لفرانس برس بينما يضع قفازين "أحاول انتشال أي قطعة.

|.

لدي أغراض ثمينة هنا.

|.

من تعبي ورائحة منزلي وأولادي".

ويأمل عاشور أن تتمكن الدولة اللبنانية من بسط سيطرتها وفرض نفسها بمواجهة إسرائيل "الدولة المجرمة.

|.

والتي لديها أطماع بلبنان".

وبينما سلبت الحرب عاشور منزله الذي لا يعرف إذا ما كان قادرا على تشييد بديل عنه بعد، فإنها حرمت الشاب مجد جفال ممارسة هوايته الأحب، وهي السباحة في بحر صور الذي يسعى لئلا يبتعد عنه منذ عودته الى المدينة.

ويروي الطالب في هندسة الكومبيوتر بينما كان برفقة عائلته في مطعم على الشاطئ "منذ عودتنا، نأتي يوميا.

|.

اشتقنا للبحر.

لا بحر في لبنان مماثل لبحر صور"، مضيفا "البحر نبض صور".

ولطالما جذب شاطئ صور الرملي ومياه بحرها الصافية اللبنانيين والسياح.

ورغم الأضرار الكبيرة التي لحقت بها، تستعد المدينة لإطلاق موسم السباحة، بعدما منحت البلدية الثلاثاء المستثمرين الضوء الأخضر لبدء أعمال تجهيز المقاهي والأكشاك تمهيدا لاستقبال الرواد، آملا أن يعيد ذلك "صور إلى الخارطة السياحية هذا الصيف"، وفق ما قال نائب رئيس البلدية علوان شرف الدين.

ويأمل جفال الشاب الذي اختبر تجربة النزوح لثلاث مرات رغم صغر سنّه (19 عاما) أن يصمد وقف إطلاق النار.

ويقول "حين ننام ليلا ولا نسمع أصوات الغارات، نعرف أن الوضع بات أكثر هدوءا.

|.

آمل أن يبقى قيد السيطرة".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك