هنّأ الدكتور عمرو عدلي، رئيس الجامعة المصرية اليابانية للعلوم والتكنولوجيا، أعضاء هيئة التدريس والعاملين والباحثين بالجامعة، بمناسبة تحقيق الجامعة تقدمًا ملحوظًا في تصنيف التايمز العالمي لتأثير الجامعات، وحصولها على مركز ضمن الفئة (401–600) عالميًا في مجال تحقيق أهداف الأمم المتحدة للتنمية المستدامة.
رؤية متكاملة نحو الاستدامةأكد رئيس الجامعة أن هذا الإنجاز يعكس نجاح الاستراتيجية التي تتبناها الجامعة في دمج مفاهيم الاستدامة داخل منظومة التعليم والبحث العلمي والابتكار وخدمة المجتمع، مشيرًا إلى أن الجامعة نجحت كذلك في تحقيق إنجاز جديد من خلال إدراجها ضمن التصنيف العالمي لـ14 هدفًا من أهداف الأمم المتحدة للتنمية المستدامة، بما يعزز مكانتها بين المؤسسات الأكاديمية الرائدة عالميًا في دعم مسيرة التنمية المستدامة.
التعليم والبحث لخدمة التحديات المجتمعيةوأوضح عدلي أن الجامعة لا تنظر إلى أهداف التنمية المستدامة باعتبارها مجرد معايير أو مؤشرات للتصنيفات الدولية، وإنما تتعامل معها باعتبارها إطارًا استراتيجيًا متكاملًا يوجّه العملية التعليمية والبحثية نحو إيجاد حلول عملية للتحديات الحقيقية التي تواجه المجتمعات.
وأشار إلى أن هذا التقدم الدولي يعكس نجاح النموذج الأكاديمي والبحثي الذي تتبناه الجامعة، والقائم على الجودة والابتكار والتعاون الدولي، بما يسهم في تعزيز دورها كمؤسسة تعليمية وبحثية ذات تأثير ملموس على المستويين المحلي والعالمي.
استثمار متواصل في البحث والابتكارأضاف رئيس الجامعة أن المؤسسة تواصل دعمها للاستثمار في البحث العلمي متعدد التخصصات، وتشجيع الابتكار وريادة الأعمال، إلى جانب تعزيز الشراكات والتعاون مع المؤسسات الصناعية والأكاديمية داخل مصر وخارجها.
ولفت إلى أن الجامعة تعمل بصورة مستمرة على إعداد خريجين يمتلكون المهارات والمعارف والخبرات اللازمة للمشاركة الفاعلة في بناء مستقبل أكثر استدامة، قادر على مواجهة التحديات التنموية المتسارعة.
مراكز متقدمة في أهداف التنميةوكشف عدلي عن تحقيق الجامعة مراكز متقدمة في عدد من أهداف التنمية المستدامة، حيث جاءت ضمن الفئة (101–200) عالميًا في هدفي المياه النظيفة والنظافة الصحية، والعمل المناخي، كما حلت ضمن الفئة (201–300) عالميًا في هدفي الطاقة النظيفة وبأسعار معقولة، والمدن والمجتمعات المستدامة.
وأضاف أن الجامعة حققت كذلك نتائج متميزة في عدد من الأهداف الأخرى المرتبطة بالابتكار والنمو الاقتصادي والشراكات الفاعلة والتنمية المجتمعية، وهو ما يعكس اتساع نطاق إسهاماتها في دعم الأجندة العالمية للتنمية المستدامة.
تصنيف عالمي يقيس الأثر الحقيقيويُعد تصنيف التايمز لتأثير الجامعات أحد أبرز التصنيفات الدولية التي تقيس مدى إسهام مؤسسات التعليم العالي في تحقيق أهداف الأمم المتحدة للتنمية المستدامة، من خلال تقييم شامل لأدائها في مجالات التعليم والبحث العلمي ونقل المعرفة وخدمة المجتمع والاستدامة المؤسسية والبيئية.
ويؤكد الإنجاز المكانة المتنامية التي تحتلها الجامعة المصرية اليابانية للعلوم والتكنولوجيا على المستويين الإقليمي والدولي، كما يعكس نجاح استراتيجيتها في تقديم نموذج تعليمي وبحثي متكامل يجمع بين التميز الأكاديمي والابتكار والمسؤولية المجتمعية، بما يدعم جهود التنمية المستدامة ويسهم في تحقيق مستهدفات رؤية مصر 2030.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك