أكدت المملكة المتحدة استمرار دعمها لجهود العدالة الانتقالية في سوريا، مشددةً على أن تحقيق العدالة للناجين من التعذيب ومحاسبة المسؤولين عن الانتهاكات يمثلان ركيزة أساسية لمستقبل البلاد.
وقالت البعثة البريطانية إلى سوريا، في منشور عبر منصة" فيسبوك" بمناسبة اليوم الدولي لمساندة ضحايا التعذيب، إن المملكة المتحدة تقف إلى جانب الناجين في سوريا، مؤكدة أن محاسبة الجناة تشكل جزءاً أساسياً من مسار العدالة.
وأوضحت البعثة أن الدعم البريطاني لـ" لجنة العدالة والمساءلة الدولية" (CIJA) يسهم في جمع الأدلة على الجرائم المرتكبة في سوريا وحفظها، وإعداد ملفات القضايا، بما يمهد لإجراء التحقيقات والمحاكمات، مشيرةً إلى أن عدداً من هذه الملاحقات القضائية بدأ بالفعل.
وأكدت المملكة المتحدة أن جهود الحكومة السورية والهيئات الوطنية المعنية بالعدالة الانتقالية والمفقودين، بالتعاون مع وكالات الأمم المتحدة، لا تزال تمثل عنصراً أساسياً في تحقيق العدالة للأسر والناجين من الانتهاكات.
تواصل وزارة العدل العمل على توثيق الجرائم والانتهاكات المرتكبة خلال المرحلة السابقة، وجمع الأدلة وإحالة المتورطين إلى القضاء، ضمن جهود تهدف إلى منع الإفلات من العقاب وتعزيز مبادئ الشفافية واستقلال القضاء.
وفي سياق المحاسبة القضائية، تتواصل محاكمة عدد من رموز النظام المخلوع، إذ تعد محاكمة عاطف نجيب أولى المحاكمات العلنية لشخصية أمنية بارزة، إلى جانب محاكمة وسيم الأسد، المتهم بقيادة مجموعات مسلحة وارتكاب انتهاكات خلال سنوات الثورة، ومفتي النظام السابق أحمد بدر الدين حسون.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك