قال المتحدث باسم حركة" حماس" حازم قاسم إن وفداً من الحركة والفصائل الفلسطينية سيزور العاصمة المصرية القاهرة خلال الأيام القليلة المقبلة، لتسليم الرد على المقترحات الجديدة المطروحة بشأن استكمال اتفاق إيقاف إطلاق النار في قطاع غزة.
وأوضح قاسم، اليوم الجمعة، أن الاتصالات والمشاورات لا تزال متواصلة مع الوسطاء، وهم مصر وقطر وتركيا، بهدف التوصل إلى مقاربات تضمن التطبيق الكامل لاتفاق وقف إطلاق النار، بما يشمل استكمال ما تبقى من المرحلة الأولى ووضع آليات لتنفيذ المرحلة الثانية حسب ما نقلت وكالة" الأناضول".
وأضاف أن الحركة تتعامل" بكل مسؤولية وطنية" مع الجهود السياسية الجارية، بما يضمن وقف الحرب على قطاع غزة والحفاظ على الحقوق السياسية للشعب الفلسطيني، معرباً عن أمله في أن تفضي جهود الوسطاء إلى إلزام إسرائيل بتنفيذ ما جرى الاتفاق عليه، ولا سيما الشق الإنساني من المرحلة الأولى، تمهيداً للانتقال إلى المرحلة الثانية.
وأشار قاسم إلى أن المرحلة الثانية تتضمن ملفات عدة، من بينها إدخال اللجنة الوطنية لإدارة قطاع غزة، ونشر قوة دولية، والتعامل مع ملف السلاح الفلسطيني.
وأكد أن الحركة جاهزة لتسليم جميع مجالات الحكم، بما فيها القطاع الأمني، مشدداً على ضرورة الإسراع في مباشرة اللجنة الوطنية مهامها داخل قطاع غزة.
اتهامات لإسرائيل بخرق الاتفاقواتهم قاسم الاحتلال بارتكاب" خروقات كبيرة ومتواصلة" لاتفاق وقف إطلاق النار، شملت تقييد دخول المساعدات الإنسانية واستمرار عمليات القتل، مشيراً إلى مقتل أكثر من ألف فلسطيني منذ دخول الاتفاق حيز التنفيذ، إضافة إلى توسيع العمليات العسكرية وتهجير السكان وتدمير المنازل.
ودعا الوسطاء إلى ممارسة ضغوط على إسرائيل لتنفيذ التزاماتها، والعمل على إدخال اللجنة الوطنية إلى قطاع غزة، بما يتيح إطلاق عمليات الإغاثة وإعادة الإعمار، محذراً من تكرار أزمة التجويع التي شهدها القطاع خلال الحرب.
تأتي هذه التصريحات في وقت تتواصل فيه الجهود المصرية والدولية لاستكمال تنفيذ المرحلة الأولى من خطة الرئيس الأميركي دونالد ترمب بشأن قطاع غزة، والانتقال إلى المرحلة الثانية، التي تشمل إدارة القطاع وإعادة الإعمار واستكمال الانسحاب الإسرائيلي، إلى جانب ملفات الأمن والسلاح.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك