الإسكندرية — وكالة المستقلة: انعقدت اليوم السبت 27 يونيو 2026 أولى جلسات محاكمة الطبيبة أمنية سويدان في القضية المعروفة بـ”واقعة مستشفى الشاطبي” بالإسكندرية، وهي القضية التي استقطبت اهتماماً واسعاً في الأوساط الطبية والرأي العام المصري منذ اندلاعها.
المحكمة المختصة تنظر في الاتهامات الموجهة للطبيبة ضمن إجراءات قضائية يترقبها المجتمع الطبي المصري بعين فاحصة.
القضية تتشابك فيها عناصر متعددة: حقوق المريض، والمسؤولية الطبية، والحماية القانونية للكوادر الصحية التي باتت تطالب بتشريع يُوازن بين المساءلة والحصانة اللازمة لممارسة مهنة الطب دون خشية الملاحقة الجزائية عن كل قرار علاجي.
السياق: الأطباء والمساءلة القانونيةتأتي محاكمة الطبيبة سويدان في ظل نقاش قانوني وأخلاقي متصاعد في مصر حول الإطار القانوني الذي يحكم الممارسة الطبية.
فمن جهة، يؤكد المرضى وذووهم حقهم في المساءلة حين تقع أضرار طبية.
ومن جهة أخرى، ينبّه الأطباء إلى أن تجريم كل خطأ طبي سيؤدي حتماً إلى “طب دفاعي” يضر بالمرضى أنفسهم ويُثبّط الكوادر الطبية عن اتخاذ القرارات الصعبة.
النقابة الطبية رصدت القضية واتخذت موقفاً داعماً للطبيبة معتبرةً أن الظروف المحيطة بالحادثة كانت تفرض قيوداً مهنية وإدارية جسيمة.
ويُنتظر أن تُحدد الجلسة الأولى مسار المحاكمة والجدول الزمني للبت في القضية.
ما قضية الطبيبة أمنية سويدان في مستشفى الشاطبي؟قضية موجهة للطبيبة أمنية سويدان على خلفية واقعة في مستشفى الشاطبي بالإسكندرية.
تنعقد أولى جلسات المحاكمة اليوم السبت 27 يونيو 2026.
ما موقف النقابة الطبية من قضية الطبيبة أمنية سويدان؟النقابة الطبية المصرية اتخذت موقفاً داعماً للطبيبة مؤكدةً أن الظروف الإدارية والمهنية فرضت قيوداً جسيمة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك