القدس العربي - ادعاءات بإيقاف المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران روسيا اليوم - طبيب منتخب مصر يكشف تشخيص إصابة محمد صلاح Independent عربية - العائلة المالكة البريطانية على وشك أن تصبح مجرد إدارة حكومية Independent عربية - "ليالي سان دوني"... الأرواح التائهة في متاهات الشتات روسيا اليوم - الإعلان الرسمي عن الصفقة بعد المونديال.. نجم منتخب مصر يتوصل لاتفاق للانتقال للدوري السعودي روسيا اليوم - علم النفس الكلي والذكاء. ما هو الفرق بين الثقافات التحليلية والثقافات الكلانية؟ روسيا اليوم - الاتحاد الإيراني يصدر بيانا بعد تأكد خروج منتخبه الأول من كأس العالم 2026 Independent عربية - حينما تحول الطبيب إلى صانع محتوى والمريض إلى زبون Independent عربية - تاريخ جديد لعصر النهضة الأوروبي العربي الجديد - الفضة تلحق بالذهب في مصر تحت ضغط الدولار والفائدة الأميركية
عامة

"بالعربي".. حينما تصبح اللغة العربية تجربة تفاعلية إبداعية للأطفال

الغد
الغد منذ 1 ساعة

عمان - حروف تنطق، وقصص تُروى، وكتب للتعليم والترفيه وألعاب تعليمية، جميعها تجتمع في متحف الأطفال خلال فعاليات مهرجان" بالعربي"، حيث يستمتع الأطفال باحتفاء واسع باللغة العربية في واحدة من أبرز الفعاليا...

عمان - حروف تنطق، وقصص تُروى، وكتب للتعليم والترفيه وألعاب تعليمية، جميعها تجتمع في متحف الأطفال خلال فعاليات مهرجان" بالعربي"، حيث يستمتع الأطفال باحتفاء واسع باللغة العربية في واحدة من أبرز الفعاليات الجاذبة لهم ولعائلاتهم.

اضافة اعلانومنذ صباح السبت الماضي وحتى مساء اليوم الإثنين، تستمر فعاليات مهرجان" بالعربي" الذي يضم باقة متنوعة من الأنشطة الثقافية والترفيهية، ويستهدف مختلف الفئات العمرية، إذ يقدم للأطفال من عمر سنة وحتى 12 عاما مجموعة من الأنشطة التفاعلية التي تجمع بين القراءة والفنون والموسيقا والألعاب اللغوية والورش الإبداعية.

ومنذ الساعات الأولى لانطلاق المهرجان، توافد الأهالي وأبناؤهم بحماس شديد، بعد أن اعتادوا على مثل هذه الفعاليات الثرية التي تنمي الفكر وتعزز النشاط البدني المرتبط بالتنمية العقلية للطفل، ليصبح مهرجان" بالعربي" فعالية سنوية خلال العطلة الصيفية، وملاذا للأسر الباحثة عن مساحة آمنة ومحفزة لأبنائها.

أنشطة ثقافية وتعليمية وترفيهيةويعود المهرجان هذا العام للعام الثالث على التوالي، حاملا برنامجا حافلا بالأنشطة الثقافية والتعليمية والترفيهية التي تسلط الضوء على اللغة العربية والمحتوى العربي المخصص للأطفال، من بينها معرض للكتاب وأدب الطفل بمشاركة عدد من دور النشر والتوزيع، وقراءات قصصية يقدمها كتاب ومؤلفون مختصون بأدب الطفل، إلى جانب ورش فنية وأنشطة تفاعلية متنوعة.

ووفق القائمين على مهرجان" بالعربي" في متحف الأطفال، فإن هذه المناسبة تهدف إلى تعزيز ارتباط الأطفال باللغة العربية وتنمية مهاراتهم وخيالهم، كما تتسع الفعاليات لتشمل مختلف أفراد الأسرة من خلال معرض الكتاب، الذي يضم إصدارات متنوعة في أدب الطفل ومجالات معرفية متعددة.

إلى ذلك، تم توفير المكتبة المتنقلة وجلسات قرائية تشجع على حب المطالعة، بهدف تعزيز حضور اللغة العربية في حياة الأطفال وإبراز المحتوى العربي الإبداعي الموجه لهم، فضلا عن تقديم العديد من العروض الفنية والتراثية، مثل السمسمية والدبكة والحكواتي ضمن أجواء تحتفي بالثقافة العربية والتراث الأردني، وتجمع بين المتعة والمعرفة.

تعزيز التراث العربي الغني بالحكاياتويأتي مهرجان" بالعربي" امتدادا لجهود المتحف المستمرة في دعم اللغة العربية وإثراء المحتوى العربي الموجه للأطفال، إذ شكلت اللغة العربية منذ تأسيس المتحف الركيزة الأساسية في تصميم برامجه ومعروضاته التفاعلية وتطويرها وتقديمها.

كما يتضمن البرنامج ورشة لصناعة دمى اليد تقدمها الفنانة عبير أبازيد، وأنشطة إبداعية تشمل الرسم على الرمل وتشكيل الحروف العربية باستخدام المعجون الطبيعي، بالإضافة إلى جلسات الحكواتي المستوحاة من التراث العربي الغني بالحكايات والألعاب، إلى جانب أنشطة خاصة بالأطفال من عمر سنة إلى خمس سنوات، تهدف إلى تعزيز هويتهم الثقافية واللغوية.

وقالت صبا عباس، من دار نون التابعة لمؤسسة الشوا الثقافية، في حديثها لـ" الغد": إن الإقبال منذ اللحظة الأولى من قبل الأهالي على المكتبة الموجودة ضمن المهرجان، يعد دلالة على اهتمام الأسر بتوفير الكتب الورقية لأبنائها وتشجيعهم على المطالعة، خاصة خلال هذه الفترة من العطلة الصيفية.

وأضافت عباس أن مؤسستهم تعنى بتوفير كتب عربية نوعية تسهم في بناء فكر الطفل وتعزيز الوعي الثقافي، وذلك من خلال مشاركة المؤسسة، إلى جانب العديد من دور النشر الأخرى، في جناح المكتبة على مدار السنوات الثلاث الماضية ضمن مهرجان" بالعربي"، عبر كتب تحمل رسائل هادفة، وتعكس هويتنا العربية وقيمنا الأصيلة، وتقدم مضمونا انسانيا وتربويا موجها للأطفال.

" نؤمن بأن أدب الأطفال يجب أن يحفز الطفل على التفكير والقراءة والتأمل، وأن يساعده على اكتشاف ذاته وبناء شخصيته.

ولذلك تتناول كتبنا موضوعات متنوعة ترتبط بالقيم والكرامة والأهداف والطموح والروحانيات والعلاقات الأسرية، وغيرها من الجوانب التي تسهم في تنمية وعي الطفل وتعزيز ثقته بنفسه".

الحفاظ على هويتنا العربيةوبرفقة طفليها، جاءت سارة السحت إلى المهرجان الذي اعتادت زيارته والاستفادة من مرافق متحف الأطفال التعليمية المختلفة.

وترى أنه من الجميل جدا" أن نحافظ على هويتنا العربية ونعززها لدى الأطفال منذ الصغر، لذلك يجب ألا نهمل تعليمهم اللغة العربية، لأنها جزء أصيل من هويتنا وثقافتنا".

كما أشادت بتوفير هذه المساحة الثقافية التي تتيح للأطفال أن يكبروا وهم أكثر ارتباطا بلغتهم، ويعتزون بها ويفخرون بانتمائهم العربي.

وقال الطفل عبد الرحمن السعد (11 عاما): إنه وجد قدرا كبيرا من التسلية والترفيه في مختلف فعاليات المهرجان، لا سيما مع وجود ألعاب تناسب عمره إلى جانب الأنشطة الحركية وفقرة قراءة القصص في مكتبة المتحف.

وفي قسم آخر من أقسام المهرجان، تحدثت دانا حسام عن النشاط المخصص للأطفال من عمر سنتين إلى خمس سنوات، والذي يضم مجموعة متنوعة من الألعاب والفعاليات التفاعلية المناسبة لهذه الفئة العمرية.

وأكدت أن هذه الأنشطة تهدف إلى تعزيز اللغة العربية لدى الأطفال بطريقة ممتعة وجاذبة، من خلال الأغاني والأناشيد العربية والأنشطة الحركية والتفاعلية التي تشجعهم على التعلم عبر اللعب.

كما بينت أن من بين الأنشطة المقدمة نشاط المعجون، حيث يقوم الأطفال بتشكيل الحروف العربية بأيديهم باستخدام المعجون، مما يساعدهم على التعرف إلى الحروف بطريقة حسية وتفاعلية، كما يتيح لكل طفل الاحتفاظ بالحرف أو الشكل الذي قام بصنعه بنفسه.

وأوضحت أن معظم الأنشطة تعتمد على التعلم التفاعلي الذي ينمي مهارات الأطفال اللغوية والاجتماعية والإبداعية في أجواء من المرح والتفاعل.

مساحة تفاعلية تجمع الأطفال وذويهموكان من اللافت أيضا أن الفعالية وفرت مساحة تفاعلية تجمع الأطفال وذويهم، وتتيح للأهالي متابعة أبنائهم وهم يبدعون في إظهار مواهبهم المختلفة، كما في ركن الفنون" من هنا وهناك"، الذي يتمكن الطفل من خلاله من رسم وكتابة قصته الخاصة، بما ينمي خياله، ثم يحصل في النهاية على نسخته الخاصة من القصة التي ابتكرها.

ومن المؤسسات الرائدة والمشاركة بشكل دائم في مهرجان" بالعربي" مؤسسة الملكة رانيا للتعليم والتنمية.

وتحدثت خولة الكسبة عن هذا الركن المميز، موضحة أن إصدار" كريم وجنى"، التابع للمؤسسة عبارة عن سلسلة تعليمية متكاملة باللغة العربية، وليست مجرد تطبيق واحد، إذ تضم مجموعة من التطبيقات والوسائل التعليمية الهادفة الموجهة للأطفال.

اكتشاف العالم المحيط بالطفلوأضافت أن هذه التطبيقات متوفرة مجانا باللغة العربية عبر متجري التطبيقات للأجهزة الذكية، ويعد تطبيق" كريم وجنى.

رحلة الحروف" من أبرزها، إذ يساعد الأطفال على تعلم الحروف العربية بأسلوب تفاعلي وممتع، يعتمد على التعلم بالممارسة والتجربة وليس على الحفظ التقليدي فقط.

كما تشمل السلسلة كتب الأنشطة التعليمية (Activity Books) التي ترافق الطفل في حياته اليومية، سواء في الشارع أو الحديقة أو المدرسة، إلى جانب بطاقات تعليم الحروف التي تساعده على التعرف إلى الحروف وكتابتها بطريقة تفاعلية وجذابة.

وتركز السلسلة على مفهوم التعليم التفاعلي الذي يربط بين تعلم القراءة والكتابة واكتشاف العالم المحيط بالطفل، من خلال تقديم مواقف حياتية وثقافية تسهم في تنمية مهاراته الاجتماعية وتعزيز قدرته على فهم بيئته والتفاعل معها، لتصبح رحلة التعلم تجربة تعليمية واجتماعية متكاملة.

إضافة إلى ذلك، شارك عدد من كتاب قصص الأطفال في فقرة القراءة القصصية، حيث يجلس كاتب القصة مع الأطفال ويقرأ لهم قصته، ثم يستمع إلى تفاعلهم وآرائهم حول محتواها.

وكان المتحف قد أطلق النسخة الأولى من المهرجان عام 2024، بالتعاون مع دار كليلة ودمنة وبدعم من البنك العربي، حيث حققت نجاحاً لافتاً واستقطبت أكثر من 4700 زائر من العائلات والمجموعات المدرسية.

ويعد متحف الأطفال مؤسسة تعليمية غير ربحية تأسست عام 2007، وتتمثل رسالتها في جعل التعلم تجربة ممتعة ومتاحة للجميع، من خلال توفير بيئة تعليمية تفاعلية تتيح للأطفال التعلم عبر الاستكشاف والتجربة والتحليل والاستنتاج.

وتستهدف برامج المتحف وأنشطته التعليمية الأطفال من عمر سنة وحتى 12 عاما.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك