قناه الحدث - واشنطن تدعو إلى تعزيز قدرات تايوان الدفاعية لردع أي هجوم محتمل الجزيرة نت - لم يعد حكرا على الفقراء.. لماذا يفضل العراقيون سوق "البالة"؟ Independent عربية - النفط يهبط لأدنى مستوى منذ فبراير مع تراجع مخاوف هرمز Independent عربية - إدريس إلبا محق في رفضه لعب دور جيمس بوند أسود البشرة Independent عربية - سينما المدينة... حين تعيد الصورة تشكيل الذاكرة روسيا اليوم - تحذيرات من ارتفاع قياسي لدرجات الحرارة في موسكو اليوم الخميس العربي الجديد - روسيا.. تفاقم نقص الوقود يهدد موسم الحصاد ويمتد إلى آسيا الوسطى القدس العربي - الفصائل الفلسطينية المسلحة تؤكد تمسكها بخيار المقاومة بعد مرور 1000 يوم على العدوان الإسرائيلي غزة سكاي نيوز عربية - إسرائيل.. اعتقال مواطن طاجيكي بتهمة التجسس لصالح إيران إيلاف - الكويت تعيد خلط الأوراق في صفقة الـ7 مليارات دولار.. وتحالفات جديدة بين عمالقة الاستثمار
عامة

شهباز شريف يشارك في وداع خامنئي وسط وقف نار هش

إيلاف
إيلاف منذ 1 ساعة

إيلاف من إسلام آباد: يتوجه رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف إلى إيران هذا الأسبوع للمشاركة في مراسم تشييع المرشد الإيراني السابق علي خامنئي، في خطوة تضيف اسماً إقليمياً بارزاً إلى جنازة مؤجلة طويلاً...

إيلاف من إسلام آباد: يتوجه رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف إلى إيران هذا الأسبوع للمشاركة في مراسم تشييع المرشد الإيراني السابق علي خامنئي، في خطوة تضيف اسماً إقليمياً بارزاً إلى جنازة مؤجلة طويلاً، تحولت من وداع داخلي إلى مشهد سياسي يتجاوز حدود إيران.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الباكستانية طاهر أندرابي إن شريف سيزور إيران وتركيا بين 3 و5 تموز (يوليو)، على أن يبدأ زيارته من إيران للمشاركة في تشييع خامنئي، وفق ما نقلت وكالة الصحافة الفرنسية.

وتأتي مشاركة رئيس الوزراء الباكستاني في لحظة شديدة الحساسية.

فإيران تستعد لتنظيم مراسم تمتد من 4 إلى 9 تموز (يوليو)، بعد أشهر من مقتل خامنئي في 28 شباط (فبراير)، اليوم الأول من الحرب الأميركية ـ الإسرائيلية على إيران، وبعد تأجيل الجنازة خلال ذروة القتال.

ولم تعد جنازة خامنئي مجرد مراسم دفن.

فالتأخير الطويل منحها معنى سياسياً مضاعفاً: اختباراً لقدرة النظام الإيراني على حشد الشارع، ورسالة إلى الخارج بأن طهران ما زالت قادرة على جمع الحلفاء والأصدقاء في لحظة ما بعد الحرب.

وتشير التقارير الإيرانية إلى أن المراسم تبدأ في طهران، قبل أن تنتقل إلى قم ومشهد، حيث من المقرر دفن خامنئي في ضريح الإمام الرضا في 9 تموز (يوليو).

كما ستقام مراسم في النجف وكربلاء في العراق، ما يمنح التشييع امتداداً مذهبياً وإقليمياً واضحاً.

وتأتي زيارة شريف بينما تحافظ إيران والولايات المتحدة على وقف إطلاق نار هش، بعد اتفاق أولي لوقف النزاع، في وقت تستمر فيه المحادثات غير المباشرة بشأن تنفيذ مذكرة التفاهم وترتيبات ما بعد الحرب.

وهذا يجعل الحضور الباكستاني في طهران أكثر من بروتوكول عزاء، إذ يعكس رغبة إسلام آباد في البقاء قريبة من لحظة إقليمية قد تعيد رسم علاقات القوة بين إيران، والخليج، وواشنطن.

وتتمتع باكستان بعلاقات معقدة وحساسة مع إيران، بحكم الجوار والحدود والمصالح الأمنية والطاقة، لكنها في الوقت نفسه حريصة على موازنة علاقاتها مع السعودية وتركيا والولايات المتحدة.

لذلك تبدو مشاركة شريف في الجنازة رسالة محسوبة: تعزية سياسية لإيران، من دون قطع الجسور مع بقية أطراف المعادلة.

وتكتسب الجولة التي تشمل تركيا أيضاً دلالة إضافية.

فإسلام آباد تتحرك بين طهران وأنقرة في أسبوع جنازة خامنئي، بما يعكس محاولة باكستانية للتموضع داخل نقاش أوسع حول مستقبل التهدئة الإقليمية، لا الاكتفاء بموقف المتفرج.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك