أكد محمد عبد العزيز أحد مؤسسي حركة تمرد، أن المشهد الإقليمي والدولي في عام 2013 كان شديد التعقيد، مشيراً إلى أن ثورة 30 يونيو وقرارات 3 يوليو لم تكن مجرد إزاحة لجماعة الإخوان، بل كانت انتصاراً حاسماً للإرادة الوطنية المصرية، وإفشالاً لمشروع دولي وإقليمي كان يهدف إلى إعادة رسم خريطة المنطقة وتمرير مخططات تخدم الاحتلال الإسرائيلي.
مشروع الإخوان والشرق الأوسط الجديدوأوضح عبد العزيز خلال حوار بقناة اكسترا نيوز، أن مشروع جماعة الإخوان لم يكن يقتصر على كونه تنظيماً محلياً، بل كان جزءاً من تنظيم دولي مدعوم من قوى إقليمية ودولية كبرى، بهدف فرض شكل جديد للمنطقة عُرف حينها بمشروع" الشرق الأوسط الجديد أو الكبير".
وأكد أن وجود هذه الجماعة المتطرفة في سدة الحكم كان يصب مباشرة في مصلحة الاحتلال الإسرائيلي ويضعف موقف الدولة المصرية.
إحباط مخطط تهجير أهالي غزةوربط عبد العزيز بين الأحداث الماضية والعدوان الإسرائيلي الحالي على قطاع غزة، مشيراً إلى سيناريو تهجير الفلسطينيين إلى شبه جزيرة سيناء، وأكد أن صعود التيارات المتطرفة في دول الجوار الإسرائيلي يخدم أجندة الاحتلال، متسائلاً عن الموقف الكارثي الذي كانت ستوضع فيه مصر لو كانت جماعة الإخوان في السلطة وسط الضغوط الحالية لتمرير سيناريو التهجير.
كواليس 3 يوليو.
قرار مصيري وتحمل للمسؤوليةواستعاد عبد العزيز كواليس اجتماع 3 يوليو 2013، ناقلاً عن الفريق أول عبد الفتاح السيسي، وزير الدفاع آنذاك تأكيده في نهاية الاجتماع على أن هذا القرار" مهم ومصيري"، قائلاً: " أنا وأبنائي في القوات المسلحة والشرطة سنتحمل نتائج هذا القرار لحماية إرادة الشعب المصري".
وأشار إلى أن الجماعة الإرهابية ردت على هذا القرار بموجات من العنف استهدفت القوات المسلحة والشرطة والمدنيين، وصولاً إلى اغتيال النائب العام المستشار هشام بركات، إلا أن التحالف الوثيق بين القيادة والشعب كلل بالنجاح والانتصار على مخططات الاخوان.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك