أكد الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية جاسم محمد البديوي، أن أمن دول مجلس التعاون كل لا يتجزأ، وأن أي اعتداء يستهدف إحدى دول المجلس يُعد اعتداءً على جميع دوله.
وقال البديوي - وفق بيان أصدرته اليوم الجمعة - إن الإحاطة الطارئة التي قدمها وزير خارجية مملكة البحرين عبداللطيف بن راشد الزياني أمام مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة بشأن الاعتداءات الإيرانية التي تعرضت لها البحرين، وما تضمنته من عرض للوقائع والآثار الإنسانية والأمنية المترتبة عليها؛ تعكس التزام المملكة بالمسارات الدبلوماسية والقانونية، وحرصها على إطلاع المجتمع الدولي على خطورة هذه التطورات وانعكاساتها على أمن واستقرار المنطقة.
وأضاف أن الإحاطة جسدت نهج البحرين القائم على احترام قواعد القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، والسعي إلى معالجة التحديات عبر المؤسسات الدولية، بما يسهم في تعزيز الأمن والسلم الإقليميين والدوليين.
وجدد الأمين العام تضامن مجلس التعاون الكامل مع مملكة البحرين، وتأييده لجميع الإجراءات التي تتخذها لحماية أمنها واستقرارها وسيادتها وسلامة أراضيها.
كما دعا المجتمع الدولي، لا سيما مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، إلى الاضطلاع بمسؤولياته في حفظ الأمن والسلم الدوليين، واتخاذ موقف حازم تجاه هذه الاعتداءات، بما يضمن وقف الأعمال التي تهدد أمن المنطقة، واحترام مبادئ القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، وتعزيز الأمن والاستقرار على المستويين الإقليمي والدولي.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك