وأشارت القناة العبرية إلى أن" الأوكتاجون" ـ المجمع الأمني الجديد قد صُمم لمركزة جميع عمليات القيادة الاستراتيجية وإيصال رسالة قوة إقليمية، لافتة إلى أن" المجمع أكبر بكثير من البنتاجون" الأمريكي.
وأكدت أن هذا المجمع الجديد المرموق يُعدّ مركز القيادة والسيطرة الجديد لوزارة الدفاع والجيش المصري، علاوة على أنه يعتبر المشروع الرائد لمصر في مجال الأمن والإدارة الاستراتيجية.
الرئيس السيسي بالزي العسكريوسلطت القناة الإسرائيلية الضوء على ظهور الرئيس السيسي مرتدياً الزي العسكري، في ظهور غير معتاد، حيث وقع وثيقة الافتتاح الرسمي، وقدم علم القوات المسلحة إلى حرس الشرف الذي رفعه فوق المقر الجديد.
كما استندت القناة 12 العبرية إلى المنشورات الرسمية، والتي توضح أن هذا المركز يُعدّ أكبر وأحدث مركز قيادة استراتيجي في مصر، وقد صُمّم لتركيز قيادة النظام الأمني وإدارة الأزمات وأنظمة الاتصالات الآمنة في مكان واحد.
كما أشارت إلى الهدف الرئيسي لهذا الصرح، وهو" تحسين سرعة اتخاذ القرارات، وتبادل المعلومات، ورفع مستوى جاهزية البلاد لمواجهة التهديدات الحديثة، بما في ذلك الهجمات الإلكترونية والحروب الإلكترونية".
وذكرت القناة أن المجمع بمتد على مساحة تقارب 92 كيلومترًا مربعًا، وينقسم إلى 13 منطقة استراتيجية ولوجستية.
ويضم ثمانية مبانٍ رئيسية مترابطة، ومن هنا جاء اسمه، ويتوسطه مبنى القيادة المركزية، المصمم لضمان تدفق مستمر للمعلومات والتنسيق بين جميع فروع الجيش.
ويُعدّ أحد أكبر مراكز القيادة الدفاعية في العالم، إذ يفوق حجمه حجم البنتاغون بكثير.
في مصر، يُقدّم المقر الجديد باعتباره" العقل الاستراتيجي" للبلاد.
فإلى جانب كونه مقرًا للقوات المسلحة، يهدف إلى تمكين التنسيق بين الجيش ومختلف الوزارات والهيئات والمؤسسات الحكومية من خلال أنظمة معلومات واتصالات متكاملة.
الكفاءة التشغيلية والقدرات الأمنيةكما ركزت القناة على قدرات الأوكتاجون، والذي يجمع بين الكفاءة التشغيلية ومستوى عالٍ للغاية من الأمن.
وتشمل مراكز بيانات واتصالات تحت الأرض ذات قدرات استجابة سريعة، وبنية تحتية مصممة لتحمل الانفجارات والغارات الجوية، وأنظمة دفاع متطورة ضد الأسلحة، وقدرات استخباراتية واستطلاعية عبر الأقمار الصناعية تُمكّن صناع القرار من تلقي وتحليل المعلومات الاستراتيجية في الوقت الفعلي.
كما يضم المجمع أيضاً مراكز بيانات مزودة ببنى تحتية رقمية متطورة لتخزين ومعالجة وحماية المعلومات الوطنية، وفقاً لأعلى معايير الأمن السيبراني، بحسب البيانات الرسمية.
إضافةً إلى ذلك، تم إنشاء محطات طاقة مستقلة، وأنظمة متطورة للمياه والتبريد، ومرافق سكنية، مما يسمح باستمرار العمليات حتى في حالات الطوارئ.
في مواجهة حروب الجيلين الرابع والخامسوأضافت القناة أنه تم تشييد المقر الجديد لتوحيد غرف العمليات والمقر السيادي للدولة في مكان واحد، بهدف تمكين تبادل المعلومات بسرعة واتخاذ القرارات بكفاءة أكبر.
كما يهدف إلى تعزيز القدرة على مواجهة تهديدات الجيلين الرابع والخامس والتهديدات السيبرانية، فضلاً عن كونه مركزاً موحداً لإدارة الأزمات، يربط الوزارات الحكومية والمحافظات والمؤسسات المختلفة للاستجابة السريعة لحالات الطوارئ والكوارث.
والتقطت القناة الإسرائيلية جانبًا من كلمة الرئيس السيسي، إذ قال فيها إن المقر الجديد" سيكون رمزاً للشعب المصري العظيم، وسيعكس دور مصر كقوة للسلام والاستقرار".
وأضاف أن المنشأة ستضمن التخطيط والتنسيق المتكامل بين جميع فروع الجيش، وتعزز القدرات العملياتية، وتحافظ على مستوى عالٍ من التأهب باستخدام أحدث التقنيات، مع المساهمة في تحقيق الأهداف الاستراتيجية للبلاد وحماية مواردها.
كما أشارت إلى هندسة المجمع الذي يحمل دلالات رمزية، إذ تمثل المباني الثمانية فروع الجيش وأقسامه الاستراتيجية، ويستوحي الرقم ثمانية إلهامه من فترات مختلفة في التاريخ المصري، بما في ذلك تفسيرات شكل الهرم الأكبر ونماذج العمارة الإسلامية للنجمة الثمانية، التي ترمز إلى التوازن والنظام والدقة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك