عمّان/ ليث الجنيدي /الأناضولأجرى وزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي، الاثنين، في العاصمة الأوزبكية طشقند، مباحثات موسعة مع نظيره الأوزبكي بختيار سعيدوف، ركزت على توسيع الشراكة وتثبيت استقرار المنطقة.
واستعرض الوزيران الخطوات المتخذة لتنفيذ مخرجات الزيارة الملكية وخريطة الطريق المقرة في أغسطس/ آب 2025، وفق بيان للخارجية الأردنية.
وأكد الجانبان استمرار العمل لإنجاز نحو 20 اتفاقية ومذكرة تفاهم لتعزيز التعاون في مجالات التجارة والاقتصاد والاستثمار والدفاع، تمهيدا لتوقيعها خلال زيارة الرئيس الأوزبكي شوكت ميرضيائيف إلى المملكة، المقررة قبل نهاية العام الجاري.
واتفقا على التحضير لعقد الدورة الأولى لمنتدى الأعمال المشترك، والجولة الثالثة من المشاورات السياسية خلال الربع الأخير من العام الحالي.
وأشاد الصفدي وسعيدوف بالنمو المتواصل في التبادل التجاري، وإطلاق خط الطيران المباشر للملكية الأردنية بين عمّان وطشقند في 30 يونيو/ حزيران الماضي، وإنشاء مجلس الأعمال المشترك، وتوقيع اتفاقية إعفاء مواطني البلدين من التأشيرات.
وعلى الصعيد الإقليمي، بحث الوزيران تطورات الأوضاع في المنطقة، مؤكدين ضرورة دعم الجهود الرامية إلى إنهاء التصعيد وتحقيق الأمن والاستقرار، لا سيما عقب توقيع مذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة وإيران.
وتطرق الجانبان إلى مستجدات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية، وأكدا" ضرورة تثبيت الاستقرار في قطاع غزة، وضمان إدخال المساعدات الإنسانية بشكل كاف ومستدام ودون عوائق، لإنهاء الكارثة الإنسانية المستمرة في القطاع".
ودعا الوزيران إلى" تكاتف الجهود لتحقيق السلام العادل والدائم على أساس حل الدولتين".
وتعكس المباحثات رغبة الجانبين في تنويع شراكاتهما الجيوسياسية والاقتصادية، وإيجاد بوابات تجارية واستثمارية جديدة تخفف حدة الضغوط الاقتصادية الداخلية الناجمة عن الأزمات الإقليمية المتلاحقة.
ولم يوضح بيان الخارجية الأردنية موعد وصول الصفدي إلى طشقند أو مدة زيارته لها.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك