التلفزيون العربي - خارج الملعب.. لماذا تتحول الأدوار الإقصائية إلى موسم للميمز والقلق الجماعي؟ الجزيرة نت - كيف غيّرت بوابات جبل أولياء حياة الصيادين في السودان؟ روسيا اليوم - الاتحاد البلجيكي يتخذ إجراء عاجلا ضد "الفيفا" بعد رفض الاستئناف في قضية بالوغون قناة العالم الإيرانية - اية الله أعرافي: التشييع الحاشد للقائد الشهيد تجديد للعهد مع ولاية الفقيه روسيا اليوم - تغيير يطال أحد أبرز معالم القاهرة بقرار من السيسي العربي الجديد - كأس العالم.. غضب من أسعار مباراة المكسيك وإنكلترا والمقعد للأثرياء روسيا اليوم - رويترز: باكستان تدخل على خط الأزمة الليبية بوساطة بين حكومتي الشرق والغرب سكاي نيوز عربية - زيارة ماكرون لدمشق.. رمزية سياسية تفوق أهدافها المعلنة قناه الحدث - ماكرون سيعيد إلى سوريا قطعا أثرية استعارتها فرنسا قبل اندلاع النزاع قناة القاهرة الإخبارية - زيارة ماكرون إلى سوريا.. ولبنان بين التوازنات الإقليمية ومصالحه الوطنية
عامة

قيادية بوزارة التعليم الفني: الكفاءة لا تكفي عندما تتقدم المجاملات على الاستحقاق

حضرموت نت
حضرموت نت منذ 1 ساعة

قالت مدير عام تعليم وتدريب الفتاة بديوان عام وزارة التعليم الفني والتدريب المهني، سميحة عمر ياسين، إنها تلقت العديد من التساؤلات حول عدم مشاركتها ضمن الوفود التي تزور الرياض، وعدم توليها منصبًا يتناسب...

ملخص مرصد
انتقدت سميحة عمر ياسين، مديرة تعليم وتدريب الفتاة بوزارة التعليم الفني، عدم مشاركتها في وفود الرياض أو حصولها على مناصب تتناسب مع خبرتها، مؤكدة أن السبب يعود إلى رفضها السعي عبر المجاملات. وأشارت إلى أن الكفاءة وحدها لا تكفي عندما تتغلب اعتبارات أخرى على الاستحقاق، معتبرة أن الظلم من الدوائر القريبة أشد إيلامًا. وقالت إنها لم تبحث عن وساطة وستظل متمسكة بمبادئها دون المطالبة بمنصب.
  • سميحة عمر ياسين: الكفاءة لا تكفي عندما تتغلب المجاملات على الاستحقاق
  • رفضت ياسين السعي للمناصب عبر الوساطات رغم خبرتها الطويلة
  • الدول تخسر الكفاءات عندما تعجز عن احتضان أصحاب العطاء
من: سميحة عمر ياسين أين: وزارة التعليم الفني والتدريب المهني (السعودية)

قالت مدير عام تعليم وتدريب الفتاة بديوان عام وزارة التعليم الفني والتدريب المهني، سميحة عمر ياسين، إنها تلقت العديد من التساؤلات حول عدم مشاركتها ضمن الوفود التي تزور الرياض، وعدم توليها منصبًا يتناسب مع خبرتها ومسيرتها المهنية.

وأوضحت ياسين، في منشور لها، أن السبب لا يعود إلى غياب الكفاءة، وإنما إلى تمسكها بعدم السعي إلى المناصب عبر الوساطات أو المجاملات، مؤكدة أنها لم تؤمن يومًا بأن المناصب تُمنح لمن يجيدون الحضور أكثر ممن يجيدون العمل.

وأضافت أنها أمضت سنوات في العمل وتقديم الأفكار والرؤى، إيمانًا منها بأن بناء الدولة يقوم على الكفاءات، لكنها رأت أن الاجتهاد وحده لا يكفي عندما تتغلب اعتبارات أخرى على معيار الاستحقاق.

وأشارت إلى أن أكثر ما يؤلم، بحسب تعبيرها، ليس الظلم من الخصوم، وإنما عندما يأتي من الدوائر القريبة، معتبرة أن ذلك يترك أثرًا أعمق ويصيب أصحاب الكفاءات بالإحباط.

وأكدت أنها لم تبحث يومًا عن وساطة أو تدخل ضمن شبكات المصالح، وأنها ستظل متمسكة بمبادئها، مشيرة إلى أن ما كتبته لا يهدف إلى المطالبة بمنصب، وإنما إلى تسليط الضوء على معاناة كثير من أصحاب الكفاءات الذين حُرموا من فرصهم رغم خبراتهم.

واختتمت بالتأكيد على أن الدول تخسر أبناءها عندما تعجز عن احتضان الكفاءات، وتقدم معايير الوصول إلى المناصب على معايير العطاء والاستحقاق.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك