أكدت الإعلامية شريهان أبو الحسن أن اختلاف المستوى التعليمي أو الأكاديمي بين الزوجين لا يعد في حد ذاته سببًا لفشل الحياة الزوجية، مشيرة إلى أن الأبحاث والدراسات الحديثة ترجح أن التفاهم الفكري والتقارب في القيم هما العاملان الأكثر تأثيرًا في استقرار العلاقة.
هل يهدد اختلاف التعليم الزواج؟وخلال تقديمها برنامج" ست ستات" المذاع على قناة DMC، طرحت شريهان أبو الحسن تساؤلًا يشغل الكثير من الأزواج، قائلة: " هل يمكن أن يشكل اختلاف المستوى التعليمي بين الزوجين خطرًا يهدد استمرار الحياة الزوجية؟ وهل يختلف الأمر إذا كانت الزوجة حاصلة على مؤهل جامعي والزوج تعليمًا متوسطًا أو العكس؟ ".
وأوضحت أن هذا التساؤل كان محل اهتمام العديد من الدراسات والأبحاث الصادرة عن مراكز علمية متخصصة، والتي تناولت تأثير المستوى التعليمي على اختيار شريك الحياة واستقرار العلاقات الزوجية.
الدراسات: التشابه التعليمي ليس ضمانًا للنجاحوأشارت إلى أن نتائج الأبحاث أوضحت أن الأشخاص يميلون بطبيعتهم إلى الارتباط بشريك يقترب منهم في المستوى التعليمي، إلا أن هذا التشابه لا يمثل ضمانًا لنجاح العلاقة أو فشلها، ولا يعد العامل الحاسم في استقرار الحياة الزوجية.
وأضافت أن ما توصلت إليه مجلة متخصصة في أبحاث العلوم الاجتماعية يؤكد أن المشكلة لا تكمن في اختلاف المؤهلات الدراسية أو نوع الشهادة الأكاديمية، وإنما في مدى التقارب الفكري والتوافق في القيم وأساليب التواصل بين الزوجين.
وأكدت شريهان أبو الحسن أن الأزواج الذين يجمعهم مستوى متقارب من الوعي والثقافة يمتلكون قدرة أكبر على إدارة الخلافات، وفهم وجهة نظر الطرف الآخر، والتعامل مع المشكلات بطريقة أكثر نضجًا، وهو ما يعزز فرص استمرار العلاقة الزوجية واستقرارها بعيدًا عن الفروق التعليمية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك