أحيت أسرة اللاعب الذكرى الثانية للراحل أحمد رفعت، لاعب المنتخب الوطني المصري، بحضور أسرة اللاعب وأخواله، وشقيقه محمد رفعت بمنزل الأسرة بقرية ابشان، التابعة لمركز بيلا بمحافظة كفر الشيخ معبرين عن حزنهم لفقده، داعية الله أن يتغمده بواسع رحمته، ويدخله جنته.
الأسرة تعبر عن حزنها لفقدهوأكد محمود أحمد العسكري، خال أحمد رفعت، أن الأسرة حرصت على إحياء ذكرى المغفور له بإذن الله تعالى أحمد رفعت، فرحيل أحمد دمى قلوبنا، وأدخل فيه الحزن، فهما تحدثنا عنه وعن أخلاقياته فلن نوفيه حقه، فرفعت كان باراً بأسرته وتكفل برعايتها بعد وفاة والده، ورفض الزواج إلا بعد تزويج شقيقه الأصغر، وأنه كان في ضيافة اللاعب بالقاهرة قبل أسبوع من وفاته، وكان من المفترض أن يزور قريته إبشان بمركز بيلا، رحمه الله وأسكنه فسيح جناته.
وأضاف محمد رفعت، شقيق أحمد، رحم الله أحمد وأسكنه فسيح جناته، فهما تحدث عنه فلن يوفيه حقه، وستظل ذكراه خالدة فأفعاله وتعاملاته وأخلاقياته لا تنسى.
رحل بعد صراع مع المرض القلبيحيث تحل اليوم الذكرى الثانية لوفاة أحمد رفعت، لاعب كرة القدم المصري الذي رحل عن عالمنا في مثل هذا اليوم من العام الماضي، بعد صراع مع المرض القلبي، تاركًا خلفه مسيرة كروية قصيرة ولكنها محفورة في ذاكرة الجماهير.
امتلاكه لموهبة فنية لافتة وقدرة على صناعة الفارقرفعت كان واحدًا من اللاعبين الذين امتلكوا موهبة فنية لافتة وقدرة على صناعة الفارق، سواء في الدوري المصري أو خلال مشاركاته مع المنتخبات الوطنية، ليصبح اسمه حاضرًا في ذاكرة الجماهير رغم قصر مسيرته، ولعب رفعت لأندية إنبي والزمالك والمصري، كما مثل المنتخب المصري في 7 مباريات دولية.
بداية موهبة لفتت الأنظار مبكرًابدأ أحمد رفعت رحلته في عالم كرة القدم من خلال قطاع الناشئين، حيث أظهر قدرات فنية مميزة جعلته سريعًا تحت دائرة اهتمام الأندية الكبرى، ومع صعوده إلى الدوري الممتاز، نجح في إثبات نفسه كأحد أبرز المواهب الصاعدة، بفضل مهارته في المراوغة وصناعة اللعب، إلى جانب رؤيته المميزة داخل الملعب.
رحلة مع المنتخبات الوطنيةلم يقتصر تألق أحمد رفعت على الأندية فقط، بل حصل على فرصه مع منتخب مصر، حيث شارك في عدد من المعسكرات والمباريات الدولية، وقدم خلالها لمحات فنية أكدت امتلاكه إمكانيات كبيرة تؤهله لترك بصمة أقوى على المستوى الدولي، وكان يُنظر إليه كأحد العناصر التي يمكن أن تشكل إضافة مستقبلية للكرة المصرية، قبل أن تتوقف مسيرته بشكل مفاجئمحطات احتراف وتجارب مختلفةخاض رفعت تجارب متعددة مع عدد من الأندية في الدوري المصري، حيث تنقل بين أكثر من محطة، ونجح في ترك بصمته في كل فريق لعب له، سواء بصناعة الأهداف أو تسجيلها أو المساهمة في بناء الهجمات، كما كانت له تجارب قصيرة خارج مصر، حاول خلالها مواصلة تطوره واكتساب خبرات جديدة، في مسيرة اتسمت بالتقلب لكنها حملت الكثير من اللحظات المميزة.
- ولد أحمد رفعت في 1993، في قرية إبشان التابعة لمركز بيلا، وبدأ مسيرته الكروية داخل جدران نادي إنبي حيث برز كواحد من أبرز نجوم قطاع الناشئين، قبل أن يشق طريقه إلى الفريق الأول، خلال مشواره مع إنبي، خاض 74 مباراة، سجل خلالها 14 هدفًا وقدم 9 تمريرات حاسمة، ما جعله محط أنظار العديد من الأندية الكبرى.
- في عام 2016، انتقل رفعت إلى نادي الزمالك، وشارك معه في 26 مباراة، أحرز خلالها 4 أهداف وصنع 3، وكان له دور مهم في تتويج الفريق بلقب كأس السوبر المصري.
- لم تتوقف مسيرته عند الزمالك، بل تنقل بعد ذلك بين عدد من الأندية وترك بصمته الواضحة في كل محطة المصري البوسعيدي شارك في 31 مباراة، أحرز خلالها 8 أهداف وقدم 6 تمريرات حاسمة، الاتحاد السكندري لعب 24 مباراة، سجل خلالها 7 أهداف وصنع 8، وفيوتشر FC: خاض 49 مباراة، سجل 11 هدفًا وصنع 13، وأسهم بشكل كبير في فوز الفريق بكأس رابطة الأندية المصرية عام 2022، إلى جانب المساهمة في التأهل للمنافسات الإفريقية.
أما على الصعيد الدولي، فقد ارتدى رفعت قميص منتخب مصر الأول في 7 مناسبات، سجل خلالها هدفين، كما كان ضمن قائمة الفراعنة في بطولة كأس العرب 2021.
وسبق له التتويج مع منتخب الشباب بلقب كأس الأمم الإفريقية تحت 20 عامًا عام 2013.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك