روسيا اليوم - حراك تركي إيراني بعد انهيار وقف إطلاق النار بين طهران وواشنطن قناة الغد - لزيادة القدرة الحاسوبية.. ميتا تعتزم تصنيع شريحة ذكاء اصطناعي العربي الجديد - روسيا تتطلع إلى بدء تشغيل مركز لوجستي في ميناء سوري منتصف يوليو روسيا اليوم - مصرع 28 شخصا جراء حريق ضخم في معمل للأحذية بمقاطعة فوجيان الصينية قناه الحدث - الجيش الإيراني يشن هجوماً بالصواريخ المجنحة على سفن أميركية قبالة البحرين قناة الغد - عون: وفد عسكري أميركي يشرف على بدء انسحاب إسرائيل من لبنان روسيا اليوم - محكمة كويتية تعاقب 3 مصريين بالسجن وغرامة ضخمة العربي الجديد - حرب سورية على "داعش": تفكيك خلايا واعتقال قيادي بارز إيلاف - هجمات أميركية تستهدف جسرا إستراتيجيا يربط إيران مع الصين وروسيا قناة العالم الإيرانية - شاهد: الملايين يكتبون الوداع الأخير.. تشييع القائد الشهيد إلى جوار الإمام الرضا (ع)
عامة

تحذيرات نقابية: فولكسفاغن تواجه خطر صدام كبير مع الموظفين بسبب خطة التقشف ومشروع تسريح 100 ألف عامل

Euronews عــربي
Euronews عــربي منذ 1 ساعة

حذر اتحاد نقابي يوم الخميس من أن إدارة شركة فولكسفاغن تُخاطر بالدخول في" صراع كبير" مع العمال، بينما يحاول عملاق صناعة السيارات الألماني المتعثر بلورة ما قد يكون أكبر عملية إعادة هيكلة في تاريخ صناعة ...

ملخص مرصد
حذرت نقابات عمال شركة فولكسفاغن من دخولها في صراع كبير مع الموظفين بسبب خطط إدارة الشركة لتقليص 100 ألف وظيفة وإغلاق أربعة مصانع في ألمانيا. وقال مسؤولون نقابيون إنهم لن يتسامحوا مع هذه الخطط، بينما تواجه الشركة ضغوطاً مالية بسبب الرسوم الجمركية الأميركية والمنافسة في الصين. من المتوقع أن تستغرق المفاوضات أشهراً قبل اتخاذ أي قرار نهائي بشأن إعادة الهيكلة.
  • اتحاد نقابي يحذر من صراع محتمل مع فولكسفاغن بسبب خطط تسريح 100 ألف عامل
  • إغلاق أربعة مصانع في ألمانيا وخفض وظائف إضافية بحسب تقارير إعلامية
  • إدارة الشركة تناقش إعادة هيكلة شاملة قد تشمل فصل علامات تجارية
من: فولكسفاغن، اتحاد نقابي آي جي ميتال، أوليفر بلوم أين: ألمانيا، الصين، الولايات المتحدة

حذر اتحاد نقابي يوم الخميس من أن إدارة شركة فولكسفاغن تُخاطر بالدخول في" صراع كبير" مع العمال، بينما يحاول عملاق صناعة السيارات الألماني المتعثر بلورة ما قد يكون أكبر عملية إعادة هيكلة في تاريخ صناعة السيارات العالمية.

وقال ثورستن غروغر، المسؤول في نقابة" آي جي ميتال": " لن نقف مكتوفي الأيدي إذا لم تُغيّر الشركة مسارها"، في وقت نظّم فيه العمال احتجاجات على خلفية خطط منسوبة إلى شركة صناعة السيارات لخفض ما يصل إلى 100.

000 وظيفة وإغلاق أربعة مصانع.

ويتعرض أكبر صانع سيارات في أوروبا لضغوط بسبب الرسوم الجمركية الأميركية وضعف هوامش الربح في مبيعات السيارات الكهربائية، وقبل كل شيء المنافسة الشرسة في الصين، أكبر سوق للسيارات في العالم.

وتضم مجموعة فولكسفاغن عشر علامات تجارية تتراوح من" سيات" إلى" بورشه"، وهي تقوم بالفعل بخفض 50.

000 وظيفة في ألمانيا بحلول عام 2030، من بينها 35.

000 وظيفة في علامة فولكسفاغن الأساسية.

وكانت هذه التخفيضات قد اتُّفق عليها مع النقابات في نهاية عام 2024، بالتوازي مع تعهد بعدم إغلاق أي مصانع في ألمانيا حتى نهاية هذا العقد على الأقل.

لكن الرئيس التنفيذي أوليفر بلوم يدرس الآن خفض 100.

000 وظيفة حول العالم، أي ما يعادل نحو 16% من القوة العاملة العالمية لفولكسفاغن، وإغلاق ثلاثة مصانع لفولكسفاغن في ألمانيا إضافة إلى مصنع واحد لشركة" أودي"، وذلك بحسب مجلة" ماناجر ماجازين" التي استندت إلى مصادر داخل الشركة.

وقالت كريستيانه بنّر، رئيسة نقابة" آي جي ميتال" القوية، في بيان مشترك مع رئيسة مجلس العمال في فولكسفاغن دانييلا كافالو: " إذا طُبِّقت هذه الخطط فسوف نوقفها بكل ما أوتينا من قوة".

وتنظم نقابة" آي جي ميتال" يوم الخميس احتجاجات لعمال فولكسفاغن أمام المصانع في مختلف أنحاء ألمانيا، تزامنا مع عرض مسؤولي الشركة خطط إعادة الهيكلة على مجلس الإشراف.

من غير المرجح أن يفضي اجتماع الخميس إلى قرار فوري، لكنه قد يشكل بداية أشهر من المفاوضات بين الإدارة والنقابات والسياسيين بشأن إغلاق المصانع وموجات إضافية من خفض الوظائف.

ووفقا لتقارير إعلامية، سيناقش المجلس خطة إعادة هيكلة شاملة قد تشمل إغلاق أربعة مصانع ألمانية ــ هانوفر، إمدن، تسفيكاو وموقع" أودي" في نيكارسولم ــ وخفض ما يصل إلى 50.

000 وظيفة إضافية.

وتراجع الإدارة أيضا هيكل فولكسفاغن المؤسسي، وقد تلجأ إلى فصل علامة فولكسفاغن الأساسية ووحدة المكونات أو طرحهما كشركتين منفصلتين لتبسيط المجموعة.

وبدلا من إغلاق المصانع بشكل مباشر، يمكن أن تنقل فولكسفاغن إنتاج الطرازات الموجهة للسوق الصينية إلى مواقع ألمانية مستغلة بأقل من طاقتها، مثل تسفيكاو، وهي فكرة كان بلوم قد طرحها سابقا.

وثمة خيار آخر يتمثل في التوقف عن تخصيص طرازات جديدة لبعض المصانع، ما يؤدي إلى إنهاء الإنتاج تدريجيا بدلا من إغلاق المواقع على الفور.

كما اقترحت الشركة أن المصانع التي تعمل بأقل من طاقتها يمكن في نهاية المطاف إعادة توظيفها من قبل شركات الصناعات الدفاعية الساعية إلى توسيع إنتاجها.

لماذا ستكون الموافقة صعبة؟يتألف مجلس الإشراف عادة من 20 عضوا يتوزعون بالتساوي بين ممثلي المساهمين وممثلي العمال.

إلا أن ممثلي العمال يملكون حاليا أغلبية في المجلس، بعد الاستقالة الأخيرة لسوزانه فيغاند، الرئيسة السابقة لشركة الصناعات الدفاعية" رينك".

كما أن هيكل ملكية فولكسفاغن يزيد من تعقيد أي عملية إعادة هيكلة؛ إذ تمتلك ولاية سكسونيا السفلى، التي تحتضن مقر الشركة في فولفسبورغ وستة مصانع لها، حصة كبيرة تخوّلها تعطيل القرارات الأساسية.

وإذا ما حظيت الخطط في نهاية المطاف بالموافقة، فإنها ستقلص القوة العاملة العالمية لفولكسفاغن، البالغة نحو 630.

000 موظف، بنسبة تقارب 15%.

وسيَتجاوز ذلك برامج خفض الوظائف السابقة في صناعة السيارات، بما في ذلك تقليص شركة" جنرال موتورز" لما يقرب من 50.

000 وظيفة خلال إفلاسها عام 2009.

كما أن قطاع السيارات الأوسع في ألمانيا ــ بما في ذلك" بي إم دبليو" و" مرسيدس-بنز" والموردون لهما ــ بدأ هو الآخر في خفض الوظائف وإعادة الهيكلة استجابة لتراجع الطلب وتصاعد المنافسة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك