لليوم الثاني.
سمو الأمير يستقبل عدداً من القادة والمسؤولين المعزين في وفاة الأمير الوالدلليوم الثاني على التوالي، استقبل حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، في قصر لوسيل، قادة دول وكبار المسؤولين والشيوخ والوزراء والأعيان وأعضاء السلك الدبلوماسي المعتمدين لدى الدولة، إلى جانب جموع المواطنين وضيوف البلاد، الذين قدموا واجب العزاء في وفاة المغفور له بإذن الله صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني.
واستقبل سمو الأمير كلاً من أخيه فخامة الرئيس رجب طيب أردوغان رئيس الجمهورية التركية، وأخيه فخامة الرئيس عبدالفتاح السيسي رئيس جمهورية مصر العربية، وفخامة الرئيس العماد جوزاف عون رئيس الجمهورية اللبنانية، وأخيه فخامة الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني رئيس الجمهورية الإسلامية الموريتانية، وفخامة الرئيس الدكتور حسن شيخ محمود رئيس جمهورية الصومال الفيدرالية، حيث قدموا التعازي لسموه، يرافقهم عدد من أعضاء وفودهم الرسمية.
كما استقبل سموه فخامة الرئيس عثمان غزالي رئيس جمهورية القمر المتحدة، وفخامة الرئيس شوكت ميرضيائيف رئيس جمهورية أوزبكستان، وفخامة الفريق أول ركن عبدالفتاح البرهان رئيس مجلس السيادة الانتقالي في جمهورية السودان، وسعادة الدكتور محمد يونس المنفي رئيس المجلس الرئاسي بدولة ليبيا، وصاحب السمو الملكي الأمير الحسين بن عبدالله الثاني ولي عهد المملكة الأردنية الهاشمية، الذين أعربوا عن خالص تعازيهم في وفاة الأمير الوالد.
وتلقى سمو الأمير التعازي من سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة، ودولة السيدة جورجيا ميلوني رئيسة وزراء الجمهورية الإيطالية، وصاحب السمو الملكي الأمير الدكتور منصور بن متعب بن عبدالعزيز آل سعود مستشار خادم الحرمين الشريفين وزير الدولة عضو مجلس الوزراء بالمملكة العربية السعودية، وسعادة السيد إغنازيو كاسيس نائب رئيس الاتحاد السويسري، وسعادة السيد نبيل فهمي الأمين العام لجامعة الدول العربية، وسعادة السيد جاسم محمد البديوي الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية.
كما تلقى حضرة صاحب السمو أمير البلاد المفدى اتصالات هاتفية من فخامة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وسمو الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح أمير دولة الكويت، وجلالة السلطان هيثم بن طارق سلطان عُمان، أعربوا خلالها عن خالص تعازيهم ومواساتهم في وفاة الأمير الوالد.
وفي السياق ذاته، تقدم سعادة السيد أنطونيو غوتيريش الأمين العام للأمم المتحدة، بتعازيه إلى سمو الأمير، معرباً عن خالص مواساته لحكومة دولة قطر وشعبها، ومشيداً بإسهامات الأمير الوالد في مسيرة التنمية والتغيير في دولة قطر.
وكان سمو الأمير قد استقبل أمس عدداً من قادة ورؤساء الدول والحكومات، من بينهم جلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك مملكة البحرين، وسمو الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي عهد البحرين رئيس مجلس الوزراء، وسمو الشيخ صباح خالد الحمد الصباح ولي العهد بدولة الكويت، ووفداً من المملكة العربية السعودية، وفخامة الرئيس أحمد الشرع رئيس الجمهورية العربية السورية، إلى جانب رئيس الحكومة المغربية عزيز أخنوش، ورئيس الجمهورية العراقية عبد اللطيف جمال رشيد، ورئيس حكومة الوحدة الوطنية الليبية عبدالحميد الدبيبة، ورئيس إقليم كردستان العراق نيجيرفان بارزاني، ورئيس وزراء جمهورية باكستان الإسلامية شهباز شريف، ورئيس وزراء جمهورية إثيوبيا الفيدرالية الديمقراطية آبي أحمد.
كما استقبل سموه رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم فيفا جياني إنفانتينو، الذي قدم التعازي في وفاة الأمير الوالد.
ويعكس توافد القادة والمسؤولين من مختلف أنحاء العالم إلى الدوحة لتقديم واجب العزاء المكانة الرفيعة التي حظي بها الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، ودور دولة قطر وحضورها الإقليمي والدولي.
وكان الديوان الأميري قد أعلن الحداد العام في الدولة لمدة أربعة أيام اعتباراً من الأحد 12 يوليو 2026، مع تنكيس الأعلام، وتعطيل العمل في الوزارات والأجهزة الحكومية والهيئات والمؤسسات العامة، على أن يُستأنف الدوام الرسمي يوم الأحد 19 يوليو 2026.


التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك