القدس العربي - ليالي الحشد في إيران: قراءة ميدانية في التجمعات المؤيدة للنظام قناة التليفزيون العربي - القضاء الفرنسي يفتح تحقيقا في جرائم حرب على خلفية معاملة إسرائيل لنشطاء بأسطول الصمود القدس العربي - ردود فعل متباينة في اليمن إثر هجوم شيخ قبلي على الدور السعودي قناة التليفزيون العربي - وفود الفصائل الفلسطينية تصل إلى القاهرة قُبيل مناقشات لبحث تطبيق المرحلة الأولى من اتفاق غزة العربية نت - ترمب نتنياهو... اتفاقٌ في القتال واختلافٌ في السياسة! القدس العربي - مشاورات في «فتح» للتوافق على مناصب اللجنة المركزية العربي الجديد - ماكرون وستارمر وميرز يلتقون زيلينسكي الأحد في لندن العربية نت - العقاد والمازنى وهيكل فى زمن «التريند»! القدس العربي - جيش الاحتلال يعترف بإصابة 3 ضباط… والإعلام العبري: حدث أمني «صعب جداً» على جبهة لبنان فرانس 24 - حذرها بوتين من "السيناريو الأوكراني"... هل ترضخ أرمينيا للضغط الروسي وتتنازل عن حلمها الأوروبي؟
عامة

سببان وراء تراجع تهريب المحروقات بين سوريا ولبنان

روسيا اليوم
روسيا اليوم منذ 3 أشهر
2

ويؤكد وسام (اسم مستعار)، وهو أحد مهربي مادة البنزين، أنه خبير بكل الطرقات الفرعية التي كان يعبرها حاملا معه غالونات من مادة البنزين لبيعها ضمن الأراضي السورية والتي كانت مادة مطلوبة بشدة فلم يكن يجد ص...

ملخص مرصد
تراجع تهريب المحروقات بين سوريا ولبنان بسبب تقارب الأسعار وعوامل أخرى. كان المهربون يحققون أرباحاً كبيرة عندما كان سعر الليتر في سوريا ضعف سعره في لبنان. توقف وسام عن التهريب بعد أن أصبحت الجدوى الاقتصادية ضعيفة مع تقارب الأسعار بين البلدين.
  • كان سعر الليتر في سوريا يصل إلى 1.66 دولار مقابل 0.82 دولار في لبنان
  • توقف التهريب بسبب تقارب الأسعار وليس بسبب ضبط الحدود أمنياً
  • إلغاء نظام البطاقة الذكية سمح للمواطنين بشراء كميات غير محدودة من الوقود
من: وسام وجمعة (مهربون)، مواطنون سوريون أين: الحدود السورية اللبنانية

ويؤكد وسام (اسم مستعار)، وهو أحد مهربي مادة البنزين، أنه خبير بكل الطرقات الفرعية التي كان يعبرها حاملا معه غالونات من مادة البنزين لبيعها ضمن الأراضي السورية والتي كانت مادة مطلوبة بشدة فلم يكن يجد صعوبة في تسويقها.

وأشار إلى أن ذروة مراكمة ارباح التهريب بالنسبة له ولبقية المهربين الآخرين بين لبنان وسوريا كانت في شهر يناير من العام الماضي حيث وصل سعر الليتر في سوريا إلى نحو 1.

66 دولار، في حين كان سعره في لبنان آنذاك 0.

82 دولار الأمر الذي سمح له بتسجيل أرباح نتيجة عمليات التهريب اليومي بين الحدود بنسبة تجاوزت ال 100%.

ويشير وسام في حديثه لـRT إلى أنه توقف حاليا عن تهريب المادة بين البلدين بسبب اقتراب سعر البنزين (أوكتان 95 ) في لبنان من سعره في سوريا بحيث لم تعد هناك جدوى اقتصادية كبيرة من التهربب وتحمل المشاق الأمنية المترتبة على هذه العملية.

من جانبه يؤكد جمعة، (اسم مستعار)، في حديثه لـ RT، أن عملية تهريب البنزين بين لبنان وسوريا كانت تجري بكل يسر وسهولة بسبب معرفة المهربين بالطرقات الفرعية وتسجيل غياب الدوريات الأمنية عن الحدود بين سوريا ولبنان على مدى طويل خلال العام الماضي حيث نشط التهريب بقوة قبل أن يتراجع بفعل تقارب الأسعار بين البلدين وليس بفعل ضبط الحدود أمنيا حيث لا يزال المجال مفتوحا أمام مرور البشر والبضائع كذلك.

ويلفت جمعة إلى أن منظومة الفساد في عهد النظام السابق كانت تسمح بالتهربب بل كانت جزءا منه وهو الأمر الذي ساعد المهربين على تمرير جالونات البنزين و.

سيارات الوقود من خلال تقديم الرشى المالية للحواجز في حين أن الأمر اختلف اليوم بشكل كبير مع دوريات الأمن السورية الجديدة بسبب عدم" الانخراط فيها" بشكل يسمح ببناء علاقة منفعة متبادلة بين الطرفين وهو أمر لا يزال ممكناً مع مرور الوقت كما يرى جمعة ومعه بقية المهربين.

يشار إلى أن عوامل كثيرة قد ساهمت كذلك في توقف تهريب الوقود بين سوريا ولبنان يأتي في مقدمتها السماح للمواطن السوري بشراء الكمية التي يحتاجه من الوقود من دون تقنين كما كان يحصل سابقا عبر" البطاقة الذكية"، التي كانت تسمح للمواطن السوري بشراء كمية محدودة من المحروقات خلال مدد زمنية متباعدة وقد تم إلغاؤها بعد سقوط نظام الأسد فضلا عن أن عمليات غش البنزين اللبناني القادم تهريبا إلى سوريا دفعت السوريين إلى صرف النظر وعنه والتوجه نحو الكازيات المحلية التي تعمل من دون توقف على مدى الساعة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك