وكالة الأناضول - أتراك تراقيا الغربية ينتقدون ازدواجية اليونان بشأن حقوق الأقليات روسيا اليوم - الكرملين: لا خطط لدينا لتوجيه "دعوة خاصة" لواشنطن لحضور منتدى الشرق الاقتصادي في روسيا التلفزيون العربي - شاب في تركيا يكتشف بالصدفة 21 مليار دولار في حسابه البنكي فرانس 24 - زيلينسكي يقترح في رسالة مفتوحة لقاء بوتين ووقف إطلاق النار القدس العربي - زيلينسكي يقترح في رسالة مفتوحة لقاء بوتين ووقف إطلاق النار سكاي نيوز عربية - "تيان أنمين" تشعل سجالا جديدا بين واشنطن وبكين وكالة شينخوا الصينية - (وسائط متعددة) الصين تنشط في مشاركة تجاربها في مكافحة التصحر على مستوى العالم وكالة الأناضول - تركيا ترحب بالتقدم المحرز بملف الكيميائي في سوريا التلفزيون العربي - غارات مستمرة على جنوب لبنان وبقاعه.. غموض يلف مفاوضات إيران وواشنطن العربي الجديد - واشنطن تفرض عقوبات على الرئيس الكوبي
عامة

سناء حمد: أيقونة النفاق… وثلاثون عاماً من الكذب السياسي تتكرر

سودانايل الإلكترونية
2

ما كشفه لقاء سناء حمد على قناة الجزيرة ليس مجرد تصريحات فردية، بل دليل واضح على أن إقصاء حزب المؤتمر الوطني من المشهد السياسي كان قراراً صائباً ومبرراً مئة في المئة. .ما ظهر اليوم هو رفض كامل لأي مر...

ملخص مرصد
كشف لقاء سناء حمد على قناة الجزيرة عن رفض حزب المؤتمر الوطني أي مراجعة أو اعتراف بالأخطاء التي ارتكبها على مدى عقود. أظهرت التصريحات شعوراً بالفخر بما أسموه "إنجازات" رغم الخراب الذي أصاب السودان. يؤكد المقال أن حماية الوطن تتطلب القطع النهائي مع هذه المدرسة السياسية المدمرة.
  • رفض حزب المؤتمر الوطني أي مراجعة أو اعتراف بالأخطاء السابقة.
  • تصريحات سناء حمد أظهرت فخراً بما وصفته بـ"الإنجازات" رغم الدمار.
  • يطالب المقال بالقطع النهائي مع المدرسة السياسية المدمرة لحماية الوطن.
من: سناء حمد وحزب المؤتمر الوطني أين: السودان

ما كشفه لقاء سناء حمد على قناة الجزيرة ليس مجرد تصريحات فردية، بل دليل واضح على أن إقصاء حزب المؤتمر الوطني من المشهد السياسي كان قراراً صائباً ومبرراً مئة في المئة.

ما ظهر اليوم هو رفض كامل لأي مراجعة صريحة أو اعتراف بالأخطاء التي ارتكبها الحزب على مدى عقود.

لا حس بالمسؤولية، لا نية للتكفير عن الماضي، ولا أي استعداد للاعتذار أو الاعتراف بالضرر الذي ألحقوه بالدولة والمجتمع.

بل على العكس، هناك شعور بالفخر بما أسموه “إنجازات” وتجاربهم، وكأن الخراب الذي أصاب السودان كان مجرد محطة عابرة يمكن تجاهلها أو تزيينها بالخطاب.

هذه العقلية تظهر أن المؤتمر الوطني ليس مجرد حزب سياسي، بل مدرسة كاملة قامت على التضليل واستباحة المؤسسات، ولا يمكن للتسامح السياسي أو المجاملات أو سياسة النسيان أن تغير شيئاً في سلوكها.

من يتابع تصريحات قياداتهم اليوم يكتشف أن ما يُسمّى “المراجعة الداخلية” مجرد كلام يدار للحفاظ على المظهر، لا لتصحيح المسار.

الحقيقة المؤلمة هي أن هؤلاء قوم “ختم الله على قلوبهم”، كما تظهر مواقفهم اليومية، وهم لن يتراجعوا أبداً عن ما فعلوه ولن يقدروا على مواجهة مسؤولياتهم أمام الشعب السوداني.

ولذلك، فإن حماية الوطن واستقراره لن تتحقق إلا بالقطع النهائي مع هذه المدرسة السياسية المدمرة، وتجفيف منابع فسادها، وإغلاق الباب نهائياً أمام أي محاولة لإعادة إنتاج عقلية الخراب التي حكمت السودان لعقود.

السودان لن يُبنى بماضي لم يُحاسب بعد، والاستقرار الحقيقي لا يأتي إلا حين يُسمّى الخطأ باسمِه، ويُحاسب من أفسده.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك