العربي الجديد - إيكاردي يُخطط للعودة إلى الكالتشيو و3 أندية تُريده الجزيرة نت - لغز الأشرطة المحجوبة.. القصة الكاملة لختمة المنشاوي التي هزت مصر العربي الجديد - عُمال ملعب صوفي يصوتون للإضراب قبل انطلاق كأس العالم 2026 قناة القاهرة الإخبارية - بين الرصاص والدبلوماسية.. أسرار صراع التهدئة والتصعيد العسكري في الجنوب اللبناني| تغطية خاصة الجزيرة نت - هل يغلق ميسي "الجرح" الأرجنتيني في أمريكا؟ روسيا اليوم - نوفاك: روسيا لم تدر ظهرها لأمريكا.. والكرة الآن في ملعب واشنطن لاستعادة العلاقات روسيا اليوم - ساويرس يثير تفاعلا بتدوينة عن خطاب شهير للسيسي ورسالة للإخوان الجزيرة نت - قائد الجيش اللبناني يزور إسلام آباد بدعوة من نظيره الباكستاني الجزيرة نت - نهائي ضد فرنسا.. زهران ممداني يتوقع تتويج المغرب بالمونديال قناة العالم الإيرانية - إيران تحذر: يجب حظر الهجمات على المنشآت النووية بشكل مطلق
عامة

إنزال إسرائيلي في شرق لبنان بحثا عن رود آراد يوقع أكثر من 40 قتيلا

فرانس 24
فرانس 24 منذ 3 أشهر
4

وأكد حزب الله والجيش اللبناني أن العملية شملت إنزال قوة مشاة وتسللها الى بلدة النبي شيت في شرق البلاد قرب الحدود السورية، وتخللتها غارات جوية أسفرت عن مقتل 41 شخصا على الأقل، بحسب وزارة الصحة. .وأكد...

ملخص مرصد
نفذ الجيش الإسرائيلي عملية إنزال في بلدة النبي شيت بشرق لبنان بحثا عن رفات الملاح رون أراد المفقود منذ 1986، ما أسفر عن مقتل 41 شخصا على الأقل وفق وزارة الصحة اللبنانية. وشملت العملية اشتباكات بين القوات الإسرائيلية ومقاتلي حزب الله، وغارات جوية مكثفة، وانسحاب القوة الإسرائيلية بعد فشلها في العثور على أي أدلة تتعلق بآراد.
  • قتل 41 شخصا على الأقل في غارات جوية واشتباكات ببلدة النبي شيت
  • الجيش الإسرائيلي أكد فشل العملية في العثور على أي أدلة تتعلق برون أراد
  • حزب الله أعلن تصدي مقاتليه للقوة الإسرائيلية وإطلاق صواريخ أثناء انسحابها
من: الجيش الإسرائيلي وحزب الله أين: بلدة النبي شيت في شرق لبنان

وأكد حزب الله والجيش اللبناني أن العملية شملت إنزال قوة مشاة وتسللها الى بلدة النبي شيت في شرق البلاد قرب الحدود السورية، وتخللتها غارات جوية أسفرت عن مقتل 41 شخصا على الأقل، بحسب وزارة الصحة.

وأكد سكان لوكالة فرانس برس أنهم أمضوا ليلة من الرعب على وقع الغارات والاشتباكات التي قال حزب الله إن مقاتليه خاضوها مع القوة الإسرائيلية.

وأفاد الجيش الإسرائيلي في بيان السبت" عملت قوات خاصة.

الليلة الماضية في محاولة للعثور على أدلة تتعلق بالملاح الجوي المفقود رون أراد"، مشيرا إلى أنه" لم يتم العثور في موقع البحث على أي دلائل تتعلق به".

وفقد أثر آراد بعد إسقاط طائرته فوق لبنان في العام 1986، ويرجح أنه مات، غير أن رفاته لم يُعثر عليها أبدا.

وأكد بيان الجيش الإسرائيلي عدم وقوع إصابات في صفوف قواته خلال العملية.

وأعلن حزب الله من جهته إن مقاتليه رصدوا عند الساعة 22,30 الجمعة (20,30 ت غ)" تسلّل 4 مروحيّات تابعة لجيش العدو الإسرائيلي من الاتجاه السوري" ثم تطور الاشتباك" بعد انكشاف القوّة المعادية، حيث لجأ العدو إلى تنفيذ أحزمة ناريّة مكثّفة شملت نحو أربعين غارة".

وتعد منطقة بعلبك الهرمل في شرق لبنان، المحاذية للحدود مع سوريا، أحد مناطق ثقل حزب الله في البلاد.

وكان الجيش الإسرائيلي استبق العملية بتوجيه إنذار بعد ظهر الجمعة الى سكان النبي شيت وبلدتي سرعين والخضر المجاورتين، بوجوب إخلائها، قبل أن يبدأ بعد ساعات شنّ سلسلة غارات متلاحقة على البلدة ومحيطها.

وقال محمّد موسى (55 عاما) وهو من سكان النبي شيت الذين بقوا فيها رغم التحذيرات الإسرائيلية، لفرانس برس" كانت أصوات الانفجارات أشبه بالافلام.

فهمنا لاحقا ان هناك عملية إنزال وسمعنا صوت طيران مروحي".

وأضاف" حصلت اشتباكات متقطعة.

وتبادل اطلاق نار".

وأكد الجيش اللبناني أن إسرائيل قامت بـ" إنزال قوة معادية"، ونعى ثلاثة من جنوده قتلوا" نتيجة القصف المعادي العنيف الذي رافق" العملية.

وأشار الى أنه تلاها" تبادل لإطلاق النار بين القوة المعادية وأبناء المنطقة".

واستخدم الجيش الإسرائيلي" الطيران الحربي والمروحي لأجل تأمين انسحاب القوة من منطقة الاشتباك"، بحسب بيان حزب الله الذي أكد أن مقاتليه أطلقوا صواريخ أثناء عملية الانسحاب.

ويشكّل كشف مصير آراد نقطة بالغة الحساسية لإسرائيل التي تبحث منذ عقود عن أي معلومات تقود إليه، وسبق لها أن نفذت عمليات في لبنان في هذا الإطار، كما أدرجت الحصول على معطيات بشأنه، في عمليات تبادل أسرى سابقة أجرتها مع حزب الله قبل أعوام طويلة.

وشدد الجيش الإسرائيلي السبت على أنه سيواصل البحث عن آراد" من منطلق التزام عميق بإعادة جميع أبنائنا من القتلى والمفقودين إلى ديارهم".

وعقب الإعلان عن العملية، أعربت زوجة آراد عن امتنانها للجيش، غير أنها طالبت بعدم" تعريض حياة الجنود للخطر" بحثا عن رفات زوجها، بحسب ما أوردت تقارير صحافية إسرائيلية.

وكان مسؤول في حزب الله في منطقة البقاع أفاد فرانس برس في وقت سابق السبت، بأن عملية الانزال كان هدفها مقبرة في البلدة تعود لعائلة شكر.

والشهر الماضي، اتهمت السلطات اللبنانية أربعة أشخاص بـ" التواصل" مع جهاز الاستخبارات الخارجية الاسرائيلي (الموساد) و" خطف" ضابط لبناني متقاعد، يشتبه بضلوع شقيقه في عملية أسر آراد.

وأكد مراسل لفرانس برس في النبي شيت أن هدير الطائرات الحربية الإسرائيلية بقي مسموعا حتى ساعات الصباح الأولى.

وتعرضت البلدة منذ مساء الجمعة إلى غارات في إطار الضربات التي تشنّها إسرائيل على مناطق متفرقة في البلاد منذ اندلاع الحرب مع حزب الله الاثنين.

وتوغلت قوات إسرائيلية خلال الأيام الماضية برا في جنوب لبنان مع إصدار أوامر بإخلاء مناطق واسعة شملت عشرات القرى والبلدات جنوب نهر الليطاني.

وامتدت حرب الشرق الأوسط إلى لبنان بعدما أطلق حزب الله صواريخ على إسرائيل" ثأرا" لمقتل المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي السبت الماضي في مطلع الهجوم الأميركي الإسرائيلي على طهران.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك