شهد حقل شيبة النفطي في السعودية تصاعداً في محاولات الاستهداف منذ اندلاع الحرب في إيران في 8 فبراير الماضي، حيث أصبح الحقل أحد أبرز الأهداف في الهجمات التي تستهدف منشآت الطاقة السعودية.
واعترضت الدفاعات السعودية أكثر من 54 طائرة مسيّرة إيرانية حاولت استهداف الحقل، من أصل أكثر من 151 مسيّرة جرى إطلاقها باتجاه السعودية منذ بداية التصعيد، ما يعني أن حقل شيبة استحوذ وحده على نحو 36% من إجمالي محاولات الاستهداف.
وتواصلت خلال الأيام الماضية محاولات استهداف الحقل، في إطار ما يُنظر إليه على أنه محاولة لزعزعة استقرار أسواق الطاقة العالمية عبر ضرب أحد أهم مراكز إنتاج النفط في المملكة.
ويقع الحقل في صحراء الربع الخالي على بعد نحو 800 كيلومتر من مقر أرامكو السعودية في مدينة الظهران، ويُعد من أبرز الحقول ذات الإنتاج المستقر في منظومة الطاقة العالمية.
وتبلغ الطاقة الإنتاجية اليومية للحقل نحو مليون برميل من النفط الخام، فيما تُقدَّر احتياطياته بنحو 13.
6 مليار برميل من النفط العربي الخفيف عالي الجودة، إضافة إلى احتوائه على نحو 25 تريليون قدم مكعب من الغاز الطبيعي، ما يجعله أحد الأصول الاستراتيجية المهمة في قطاع الطاقة العالمي.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك