أعلنت سويسرا، اليوم الجمعة، وقف منح تراخيص تصدير الأسلحة إلى الولايات المتحدة، على خلفية الهجمات المتواصلة على إيران، مؤكدة تمسّكها بسياسة الحياد.
وأوضحت الحكومة السويسرية، في بيان رسمي، أنه “لا يمكن السماح بتصدير عتاد حربي إلى الدول المنخرطة في نزاع مسلح دولي مع إيران طوال مدة الصراع”، مضيفة أنه “لا يمكن في الوقت الراهن الموافقة على تصدير عتاد حربي إلى الولايات المتحدة”.
من جهته، أعلن رئيس سريلانكا، أنورا كومارا ديساناياكي، رفض بلاده طلبًا أميركيًا لنشر طائرتين حربيتين على أراضيها خلال الشهر الجاري، في خطوة تهدف إلى الحفاظ على حياد كولومبو تجاه التصعيد في الشرق الأوسط.
وقال ديساناياكي، في كلمة أمام البرلمان، إن واشنطن طلبت نقل طائرتين حربيتين مزودتين بثمانية صواريخ مضادة للسفن من قاعدة في جيبوتي إلى مطار ماتالا الدولي جنوبي البلاد، خلال الفترة من 4 إلى 8 مارس/ آذار، إلا أن الطلب قوبل بالرفض.
كما سويسرا.
سيريلانكا تتمسك بالحيادوأشار إلى أن الولايات المتحدة تقدمت بهذا الطلب في 26 فبراير/ شباط، قبل يومين من تنفيذ ضربات جوية على إيران.
وفي التاريخ نفسه، تقدّمت طهران بطلب للسماح لثلاث سفن حربية بالرسو في أحد موانئ سريلانكا أثناء عودتها من مناورات عسكرية في الهند.
وأوضح الرئيس السريلانكي أنه “في حال الموافقة على الطلب الإيراني، كان من الضروري قبول الطلب الأميركي أيضًا، إلا أننا رفضنا الطلبين معًا، تمسكًا بسياسة الحياد”.
وفي سياق متصل، تستضيف سريلانكا منذ 4 مارس/ آذار 32 بحّارًا إيرانيًا نجوا من حادث استهداف سفينتهم قبالة سواحلها، بينما أُعيدت جثامين 84 من أفراد الطاقم إلى إيران الأسبوع الماضي.
وأكد ديساناياكي أن بلاده “ليست طرفًا في النزاع، لكنها تسعى إلى إنقاذ الأرواح مع الحفاظ على حيادها”، مشيرًا إلى أن سريلانكا استقبلت أيضًا طاقم سفينة إيرانية أخرى تعطلت أثناء عودتها من الهند، في حين منحت الهند اللجوء لطاقم السفينة الثالثة، دون حسم مصير البحّارة حتى الآن.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك