قناه الحدث - بعثة الأمم المتحدة في ليبيا: لا صحة لمزاعم توطين المهاجرين العربي الجديد - بناء مستقبل أكثر سلمية وازدهاراً بعزم السوريين روسيا اليوم - لافروف: الولايات المتحدة لم تخف أن اختطاف مادورو كان من أجل خطف النفط العربي الجديد - وصية إدغار موران: مع الحبّ. سكاي نيوز عربية - واشنطن تفرض عقوبات على الرئيس الكوبي و"عائلة كاسترو" العربي الجديد - اليمن: نصف عمال القطاع الزراعي يخسرون وظائفهم روسيا اليوم - حاخام بارز يعلن الحرب على الجيش وحكومة نتنياهو: لن نقاتل إيران بل من يحاربوننا في داخل إسرائيل العربي الجديد - عالم متعدد الأقطاب من بكين..هل هي اللجظة المناسبة؟ العربي الجديد - عندما يحذّر البابا من تطوّر في الذكاء الاصطناعي روسيا اليوم - حالة جلدية شائعة قد تتحول إلى سرطان
عامة

بنت جبيل تعود إلى الواجهة.. هل تتكرر "أسطورة الصمود" في مواجهة الاحتلال؟

التلفزيون العربي
1

تعود مدينة بنت جبيل، " أيقونة" الجنوب اللبناني، إلى واجهة المشهد العسكري من جديد، وسط تصعيد ميداني واشتباكات عنيفة بين حزب الله والجيش الإسرائيلي.فالمدينة التي صنعت واحدة من أبرز محطات الصمود خلال ح...

ملخص مرصد
عادت مدينة بنت جبيل الجنوبية اللبنانية إلى واجهة الاشتباكات بين حزب الله والجيش الإسرائيلي، بعد معارك شرسة في 2006. تحاول إسرائيل تطويق المدينة وقطع طرقها، بينما أعلن حزب الله خوض اشتباكات عنيفة مع القوات الإسرائيلية المتقدمة. تثير المعركة تساؤلات حول تكرار "أسطورة الصمود" أو تحولها إلى سيناريو مختلف amid تصعيد إقليمي حساس.
  • مدينة بنت جبيل تشهد اشتباكات عنيفة بين حزب الله وإسرائيل بعد 18 عاماً على حرب 2006
  • حزب الله يعلن قتالاً من مسافة صفر مع قوات إسرائيلية متقدمة باتجاه سوق المدينة
  • هدنة أمريكية إيرانية لمدة أسبوعين وسط نفي إسرائيل ولبنان شمولها للقتال في الجنوب
من: حزب الله، الجيش الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، حسن نصر الله (ذكر) أين: بنت جبيل (لبنان)، بيروت (لبنان)، مهر الليطاني (لبنان)

تعود مدينة بنت جبيل، " أيقونة" الجنوب اللبناني، إلى واجهة المشهد العسكري من جديد، وسط تصعيد ميداني واشتباكات عنيفة بين حزب الله والجيش الإسرائيلي.

فالمدينة التي صنعت واحدة من أبرز محطات الصمود خلال حرب 2006، تطرح اليوم سؤالًا كبيرًا: هل تتكرر" الأسطورة" أم أن المعركة تتجه نحو سيناريو مختلف؟بنت جبيل.

رمزية تاريخية تتجددفبنت جبيل ليست مجرد مدينة حدودية في جنوب لبنان، بل تمثل رمزًا راسخًا في الذاكرة العسكرية والسياسية.

فخلال حرب عام 2006، شهدت المدينة معارك شرسة بين مقاتلي حزب الله والجيش الإسرائيلي، انتهت بتراجع القوات الإسرائيلية بعد تكبدها خسائر كبيرة.

ومن هذه المدينة تحديدًا، أُطلقت المقولة الشهيرة للأمين العام لحزب الله الراحل، حسن نصر الله: " إسرائيل أوهن من بيت العنكبوت"، لتصبح بنت جبيل عنوانًا للصمود والمواجهة.

واليوم، تعود بنت جبيل إلى قلب المواجهة، حيث تشير المعطيات الميدانية إلى أن الجيش الإسرائيلي يحاول تطويق المدينة وقطع الطرق المؤدية إليها، ضمن توغل جديد في الجنوب اللبناني.

في المقابل، أعلن حزب الله أن مقاتليه يخوضون قتالًا عنيفًا واشتباكات من مسافة الصفر مع قوة إسرائيلية تقدمت باتجاه سوق المدينة.

لماذا بنت جبيل مهمة إستراتيجيًا؟بدوره، أوضح محلل الشؤون العسكرية في التلفزيون العربي محمد الصمادي بأن بنت جبيل تمثّل عقدة في الجنوب اللبناني، موضحًا أن من يسيطر على المناطق الواقعة ما بين مارون الراس وعيترون والقرى الخلفية للمدينة يستطيع أن يفتح محورًا نحو العمق، مشيرًا إلى أن من يفشل فيها سيخسر سردية النصر بالكامل.

وبيّن الصمادي أن حزب الله ينتهج أسلوبًا دفاعيًا معززًا بعقيدة مقاتليه القتالية في بنت جبيل، التي تعد منطقة مكتظة بالمباني وبها العديد من الأزقة.

وأشار إلى أن حزب الله يعتمد في بنت جبيل على أسلوب دفاعي مرن، يرتكز على:استخدام الأسلحة المضادة للدروع.

ورغم توغل الجيش الإسرائيلي في القاطع الشرقي، إلا أن تقدمه في القاطعين الأوسط والغربي لا يزال محدودًا، في ظل مقاومة شديدة وخسائر متكررة، وفقًا لمحمد الصمادي.

يتزامن التصعيد في بنت جبيل مع تطورات إقليمية حساسة، حيث يسعى رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إلى فرض واقع جديد عبر تكثيف الغارات الجوية على بيروت ومناطق أخرى، بالتوازي مع تقدم بري نحو الجنوب باتجاه مهر الليطاني.

في المقابل، يبقى المشهد مرتبطًا بتوازنات أوسع تشمل إيران ومسارات التفاوض الإقليمية، ما يزيد من ضبابية المشهد.

ويبقى السؤال الأبرز: هل ستنجح بنت جبيل مرة أخرى في وقف التقدم الإسرائيلي كما فعلت في 2006؟ أم أن المعركة الحالية ستتوسع لتعيد رسم حدود الصراع؟وفجر الأربعاء، أعلنت الولايات المتحدة وإيران هدنة لمدة أسبوعين، بوساطة باكستانية، تمهيدًا للتوصل إلى اتفاق نهائي لوقف الحرب التي بدأتها واشنطن وتل أبيب على طهران في 28 فبراير/ شباط الماضي، وخلّفت آلاف القتلى والجرحى.

ورغم تأكيد إسلام آباد وطهران أن الهدنة تشمل لبنان التي كانت إسرائيل وسعت عدوانها عليها في 2 مارس/ آذار، نفت واشنطن وتل أبيب ذلك، وشن الجيش الإسرائيلي ضربات على لبنان، الأربعاء، وُصفت بأنها" الأعنف" منذ بدء العدوان، أسفرت في أول أيام الهدنة عن 303 شهداء و1150 جريحًا على الأقل، وفق وزارة الصحة اللبنانية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك