العربي الجديد - إقالة كبير طاردي الأرواح الشريرة في واشنطن الجزيرة نت - مالي بين موسكو وبروكسل.. لعبة توازن تعيد رسم النفوذ في الساحل التلفزيون العربي - شكوك بشأن اتفاق وقف النار في لبنان.. الاحتلال يرتكب مجزرة في سحمر روسيا اليوم - بوتين: اللغة والأدب الروسيان أساس هويتنا الوطنية (صور) رويترز العربية - وقف إطلاق النار في لبنان يعزز آمال التوصل لاتفاق مع إيران الجزيرة نت - ما علاقة أوباما؟.. جندي أمريكي يغير اسمه ويخوض انتخابات كاليفورنيا العربي الجديد - مسيّرة لحزب الله تصيب مركبة قائد المنطقة الشمالية في جيش الاحتلال رويترز العربية - إيران: حزب الله يطلب انسحاب إسرائيل إلى خطوط ما قبل الحرب في لبنان وكالة شينخوا الصينية - الخارجية الصينية: الوجود المتنامي للشركات الأوروبية في الصين أقوى رد على سردية "إزالة الأخطار المحتملة" الجزيرة نت - ملاحقة فيديكس بلجيكا بتهمة تمرير أسلحة لإسرائيل استخدمت في قصف غزة
عامة

ترامب والمسيحية: من مهاجمة البابا إلى محاكاة يسوع

القدس العربي
القدس العربي منذ 1 شهر
2

لم يجد الرئيس الأمريكي مفراً من مسح منشور وضعه بنفسه على منصته “تروث سوشيال”، يتضمن رسماً له يصعب كثيراً أن تخطئ الأبصار إحالاته المباشرة إلى شخصية يسوع المسيح. ففي الصورة التمثيلية يظهر ترامب مرتدياً...

ملخص مرصد
مسح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب منشوراً شخصياً يظهره في هيئة المسيح بعد موجة غضب واسعة من أنصاره المسيحيين المحافظين، مدعياً أنه يمثل طبيباً من الصليب الأحمر. وقال ترامب إن المنشور كان 'مزحة' بحسب نائب الرئيس، بينما اتهم البابا ليو الرابع عشر بتلقي منصبه بسبب خلافات سياسية حول إيران. وأكد ترامب أن البابا لم يكن ليُنتخب لولا وجوده في البيت الأبيض.
  • ترامب مسح منشوراً يظهره في هيئة المسيح بعد انتقادات دينية واسعة
  • قال ترامب إن الصورة تمثل طبيباً من الصليب الأحمر، ونائب الرئيس وصفها بأنها مزحة
  • ترامب اتهم البابا ليو الرابع عشر بتلقي منصبه بسبب خلافات سياسية حول إيران
من: دونالد ترامب، نائب الرئيس الأمريكي، البابا ليو الرابع عشر

لم يجد الرئيس الأمريكي مفراً من مسح منشور وضعه بنفسه على منصته “تروث سوشيال”، يتضمن رسماً له يصعب كثيراً أن تخطئ الأبصار إحالاته المباشرة إلى شخصية يسوع المسيح.

ففي الصورة التمثيلية يظهر ترامب مرتدياً ثوباً أبيض توراتي الطراز، وعلى كتفيه وشاح أحمر، يلمس رجلاً على سرير المرض والضوء ينبعث من أصابعه، تحفّ به ممرضة وجندي وامرأة تصلي ورجل بقبعة بيسبول، وفي السماء نسور وعلم أمريكي وأطياف وقاذفات وتمثال الحرية.

أسباب رضوخ ترامب وإرغامه على مسح المنشور تعددت بالطبع، فكانت في عدادها موجات الغضب التي اجتاحت شرائح معيارية من أنصاره خاصة في حاضنته الشعبية المسيحية المحافظة، واتهامات بالهرطقة والتجديف الصريح ضد شخصية يسوع، فضلاً عن جنون العظمة والاستهتار بالمشاعر الدينية، والخلط بين الرموز السياسية الدنيوية والتمثيلات الأيقونية المسيحية.

لكن أياً من هذه وسواها لم تدفع ترامب إلى نبرة اعتذار، حتى في الحدود الدنيا، بل زادت من غطرسته حين لجأ إلى استغفال العقول بالزعم أنه إنما كان يتمثل شخصية طبيب يعمل لدى الصليب الأحمر، وأن شبكات “الأنباء الكاذبة” هي التي حرّفت الصورة على سبيل تحريض الشارع ضده.

وأما نائب الرئيس، الذي أصدر مؤخراً كتاباً كاملاً يسرد فيه تجربته الإيمانية، فاختار تبريراً للصورة لا يقل احتقاراً للعقول حين زعم أنها كانت “مزحة” من رئيس يحبّ ممازحة الجمهور على وسائل التواصل الاجتماعي.

وإذا صحّ أن هذا السلوك في محاكاة يسوع يعكس جزءاً غير ضئيل من جنون العظمة الزائفة وإساءة توظيف القوة والتعسف والتنمر وسواها من أمراض لم يعد خافياً مقدار تحكمها في ذهنية الرئيس الأمريكي، فإنها أيضاً غير منفصلة عن قواعد باتت أقرب إلى الثوابت في السياسة الخارجية لهذه الإدارة تحديداً.

وليس أدلّ على اتساع نطاقها وامتدادها إلى أشد الملفات حساسية من الهجوم الأخير الذي انساق إليه ترامب ضد بابا الفاتيكان ليو الرابع عشر، على خلفية انتقاد الأخير الحرب الأمريكية ـ الإسرائيلية ضد إيران.

وهنا لم يتوقف ترامب عند اتهام البابا بأنه يريد لإيران أن تمتلك القنبلة النووية، و”لا يقوم بعمل جيد جداً”، و”يحبّ الجريمة”، و”شخص ليبرالي كثيراً”، ويحابي “اليسار المتطرف”، و”يؤذي نفسه كثيراً، والأهم أنه يؤذي الكنيسة الكاثوليكية”.

بل ذهب إلى درجة التأكيد بأن البابا لم يُنتخب “إلا لأنه أمريكي، وظنوا أن هذه هي الوسيلة الوحيدة للتعامل مع الرئيس دونالد ج.

ترامب”، وبالتالي: “لو لم أكن في البيت الأبيض، لما كان ليو في الفاتيكان”.

وفي كل حال، لا عجب أن يصدر التهجم على البابا ومحاكاة يسوع المسيح من ترامب تحديداً: رئيس القوة الكونية العظمى الذي سبق له أن نقل السفارة الأمريكية إلى القدس المحتلة، ومنح الشرعية للاستيطان الإسرائيلي في الجولان المحتل، وتجاسر على التفكير في تحويل قطاع غزة إلى “ريفييرا” جديدة، ويتابع أطماعه في احتلال جزيرة غرينلاند، ويواصل شنّ حرب هدد خلالها باختفاء “حضارة بأكملها” في إيران، وتوعّد بـ”التوجه صوب كوبا بعد الانتهاء من إيران”.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك