كما تناول النوع الثاني وهو التعليم الروحي، والمرتبط بدراسة علوم الدين التي تتناول كل ما يخص علاقة الإنسان بربه، ومن خلالها يتعلم الإنسان كيف يعبد الله ويتبع أوامره ويمتنع عن نواهيه، ويتعلم العقيدة والتوحيد؛ ومن أمثلتها علوم التوحيد، والعقيدة، والتفسير، والحديث، والسيرة، وغيرها من علوم الدين التي تنفع الإنسان في حياته وآخرته.
وفي الختام، تناول أهمية التعلم لمواكبة التغيرات والتطورات التي يشهدها العالم في كل المجالات، وخطورة الأمية سواء الكتابية أو الرقمية، كما شدد على أهمية العلم في الإسلام.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك