العربي الجديد - إيكاردي يُخطط للعودة إلى الكالتشيو و3 أندية تُريده الجزيرة نت - لغز الأشرطة المحجوبة.. القصة الكاملة لختمة المنشاوي التي هزت مصر العربي الجديد - عُمال ملعب صوفي يصوتون للإضراب قبل انطلاق كأس العالم 2026 قناة القاهرة الإخبارية - بين الرصاص والدبلوماسية.. أسرار صراع التهدئة والتصعيد العسكري في الجنوب اللبناني| تغطية خاصة الجزيرة نت - هل يغلق ميسي "الجرح" الأرجنتيني في أمريكا؟ روسيا اليوم - نوفاك: روسيا لم تدر ظهرها لأمريكا.. والكرة الآن في ملعب واشنطن لاستعادة العلاقات روسيا اليوم - ساويرس يثير تفاعلا بتدوينة عن خطاب شهير للسيسي ورسالة للإخوان الجزيرة نت - قائد الجيش اللبناني يزور إسلام آباد بدعوة من نظيره الباكستاني الجزيرة نت - نهائي ضد فرنسا.. زهران ممداني يتوقع تتويج المغرب بالمونديال قناة العالم الإيرانية - إيران تحذر: يجب حظر الهجمات على المنشآت النووية بشكل مطلق
عامة

موجة من المعلومات المضلّلة على الإنترنت تغذي نظرية المؤامرة بشأن محاولة اغتيال ترامب

فرانس 24
فرانس 24 منذ 1 شهر
1

منذ وقوع إطلاق النار في حفل عشاء رابطة مراسلي البيت الأبيض السبت، تجتاج موجة من المعلومات المضلِّلة الإنترنت لتغذّي الرواية القائلة بأن الرئيس دونالد ترامب دَبَّر محاولة الاغتيال الثالثة، هذه لصرف الا...

ملخص مرصد
انتشرت نظريات مؤامرة على الإنترنت تزعم أن الرئيس دونالد ترامب دبّر إطلاق النار خلال حفل عشاء رابطة مراسلي البيت الأبيض السبت لتحويل الانتباه عن إخفاقات إدارته، خصوصاً في السياسة الخارجية. حصدت المنشورات 80 مليون مشاهدة على منصة إكس خلال يومين، رغم عدم وجود أدلة تدعمها. وأفاد البيت الأبيض بأن "طائفة الكراهية اليسارية" تقف وراء الحادث، بينما يواجه المشتبه به كول توماس آلن (31 عاماً) تهمة محاولة الاغتيال.
  • نظريات مؤامرة تزعم تدبير ترامب محاولة الاغتيال السبت لتحويل الانتباه عن إخفاقات إدارته
  • حصدت المنشورات 80 مليون مشاهدة على إكس خلال يومين من الحادث
  • المشتبه به كول توماس آلن (31 عاماً) يواجه تهمة محاولة اغتيال محتملة (بحسب البيت الأبيض)
من: دونالد ترامب، كول توماس آلن، البيت الأبيض أين: الولايات المتحدة (إكس، واشنطن)

منذ وقوع إطلاق النار في حفل عشاء رابطة مراسلي البيت الأبيض السبت، تجتاج موجة من المعلومات المضلِّلة الإنترنت لتغذّي الرواية القائلة بأن الرئيس دونالد ترامب دَبَّر محاولة الاغتيال الثالثة، هذه لصرف الانتباه عن إخفاقات إدارته خصوصا على مستوى السياسة الخارجية.

وفي سياق انتشار هذه الرواية، حدّد مدقّقو الأخبار في وكالة الأنباء الفرنسية سلسلة منشورات على وسائل التواصل الاجتماعي تروّج نظرية مفادها بأن البيت الأبيض دبّر حادثة إطلاق النار، لصرف الانتباه عن قضايا هامة مثل الحرب ضدّ إيران، التي تلقى معارضة على المستوى الشعبي.

اقرأ أيضاإطلاق النار خلال عشاء مراسلي البيت الأبيض يثير تساؤلات حول الترتيبات الأمنية الخاصة بالرئيس الأمريكيووفقا لموقع" نيوزغارد" المتخصص في رصد التضليل، حصدت تلك المنشورات 80 مليون مشاهدة على منصة إكس خلال يومين من وقوع الحادث، علما أن بعض الحسابات المشار إليها خلصت سابقا إلى أن محاولتَي اغتيال ترامب في العام 2024 في بنسلفانيا وفلوريدا كانتا أيضا مُختلقتَين.

وأوضحت صوفيا روبنسون من" نيوزغارد" أن" العديد من الحسابات المناهضة لترامب التي زعمت بلا أي دليل أن حادث إطلاق النار خلال عشاء رابطة مراسلي البيت الأبيض كان مُلفَّقا، أَطلقت المزاعم نفسها عقب محاولتَي الاغتيال في العام 2024".

وتابعت أن" بعض المنشورات الرائجة التي رصدناها تشير صراحة إلى تلك الحوادث السابقة باعتبارها أدلّة على أن تدبير حوادث إطلاق النار جزء من أسلوب ترامب، بهدف استدرار التعاطف وصرف الانتباه عن التغطيات الإعلامية السلبية".

في حين لا توجد أدلّة على أن إدارة الرئيس الأمريكي دبّرت هجوم السبت، أكد البيت الأبيض الإثنين إن ما سمّاه" طائفة الكراهية اليسارية" تقف وراء إطلاق النار، فيما يواجه المشتبه فيه كول توماس آلن (31 عاما) احتمال سجنه مدى الحياة في حال إدانته بمحاولة اغتيال ترامب.

واستنادا لـ" معهد الحوار الاستراتيجي في لندن"، فقد ضاعفت وسائل الإعلام الرسمية في دول مثل روسيا وإيران، من الترويج لنظريات مؤامرة إضافية بعد الحادثة، من بينها مزاعم بوجود صلات للمهاجم بالجيش الإسرائيلي.

وخلال الأسابيع الماضية، روّج مؤثّرون من حركة" ماغا" لنظرية مؤامرة تقول إن محاولة اغتيال ترامب في بنسلفانيا كانت مدبّرة.

أفاد الباحث المختص في نظريات المؤامرة مايك روثسايلد أن" نظرية الاغتيال المُدبّر تجد مَن يؤيدها على اليسار، ولاسيما بين صنّاع المحتوى الليبراليين، كما بدأت في الانتشار في أوساط اليمين مع تراجع ثقة هؤلاء بترامب".

واكتسبت النظرية زخما في ظلّ ردود الفعل الغاضبة التي يواجهها الرئيس الأمريكي على خلفية حربه مع إيران، والتي رفعت أسعار المحروقات وأثارت مخاوف من سقوط ضحايا أمريكيين.

وكشفت الحملة العسكرية عن انقسامات داخل قاعدة ترامب، إذ دان مؤيّدون محافظون قدامى مثل مقدم البرامج السابق في" فوكس نيوز" تاكر كارلسون تخلّي الرئيس عن نهجه القائل بعدم التدخل في الدول.

وفي أغلب الأحيان يكون المؤثرون مُحفَّزين لتضخيم الشائعات المثيرة، كونها تجذب المتابعين وتزيد العائدات على منصّات تقاسم الأرباح مثل إكس.

وبحسب والتر شراير من جامعة نوتردام، فإنه" كلما ازدادت الادعاءات جاذبية، تحسّنت فرص الربح في سوق التعليق السياسي.

أمّا السياسات الفعلية لأيّ حزب، فقد أصبحت اليوم مسألة ثانوية مقارنة بتحقيق الدخل من العلامة السياسية".

وتابع قائلا" على المدى الطويل، يُرجّح أن يُضعف ذلك قاعدة ترامب".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك