استشهد 4 فلسطينيين بينهم طفل وأُصيب 6 على الأقل منذ فجر الثلاثاء، في هجمات إسرائيلية متفرقة على قطاع غزة، ضمن الخروقات اليومية لوقف إطلاق النار منذ 10 أكتوبر/ تشرين الأول 2025.
وأدى قصف إسرائيلي استهدف مركبة مدنية في محيط منطقة دوار حيدر غربي مدينة غزة، إلى استشهاد 3 فلسطينيين وإصابة 4 آخرين.
واستشهد طفل (9 سنوات) وأُصيب شاب بعد أن قصفت مسيرة إسرائيلية محيط دوار أبو حميد وسط مدينة خانيونس جنوبي القطاع.
وفي شمالي القطاع، أصيبت إمرأة برصاص إسرائيلي في محيط منطقة التوام، ووصفت جراحها بالخطيرة.
كما قصفت المدفعية الإسرائيلية بشكل مكثّف المناطق الشرقية من مخيم جباليا شمالي القطاع، بالتزامن مع إطلاق نار صوب المناطق ذاتها.
وأعلنت وزارة الصحة في غزة اليوم الثلاثاء، ارتفاع حصيلة عدوان الاحتلال الإسرائيلي على القطاع إلى 72,594 شهيدًا، و172,404 مصابين، منذ بدء العدوان في السابع من اكتوبر/ تشرين الأول2023.
واستقبلت مستشفيات قطاع غزة خلال الساعات الـ24 الماضية شهيدًا، و5 إصابات، وفق الوزارة.
وأشارت إلى أنّ إجمالي الضحايا منذ وقف إطلاق النار في 11 أكتوبر الماضي قد ارتفع إلى 818 شهيدًا، وإجمالي الإصابات إلى 2,301، في حين جرى انتشال 762 جثمانًا من تحت الأنقاض.
محطة الأكسجين الوحيدة مُهدّدة بالتوقّفوعلى الصعيد الصحي، حذّرت وزارة الصحة من خطر توقّف محطة" توليد الأكسجين" الوحيدة العاملة في محافظتي غزة والشمال، نتيجة أعطال متكرّرة في ظل عدم توفّر البدائل، وذلك جراء الحصار الإسرائيلي المشدد على القطاع.
وقالت الوزارة في بيان، إنّ هذه المحطة" تشكل المصدر الأساسي لتزويد المرضى بالأكسجين الطبي، خاصة المرضى المزمنين، إضافة إلى ما توفره من احتياج المؤسسات الأهلية العاملة في المجال الصحي".
وحذّرت من خطر توقّفها، نتيجة" الأعطال المتكررة الناجمة عن الضغط الكبير في العمل وساعات التشغيل الطويلة"، في ظل عدم توفر البدائل الكافية، جراء الحصار الإسرائيلي".
إمدادات الأكسجين الطبي بخطروأشارت إلى أنّ توقّف هذه المحطة" يهدد بانقطاع إمدادات الأكسجين الطبي، ويعرض حياة المرضى لمخاطر جسيمة"، محذرة من وقوع" كارثة إنسانية وشيكة".
وطالبت الجهات المعنية والمؤسسات الدولية بسرعة التدخل لإدخال محطات توليد أكسجين جديدة، وضمان استدامة تزويد المرافق الصحية بالأكسجين الطبي، بما يكفل حماية أرواح المرضى واستمرارية تقديم الخدمات الصحية.
ولأكثر من مرة، حذّرت الوزارة من خطورة منع إسرائيل إدخال الأدوية والمستلزمات والأجهزة الطبية وما له علاقة في هذا المجال، وانعكاساته الكارثية على تقديم الخدمات وحياة المرضى.
كما سبق أن حذرت تقارير فلسطينية رسمية من مخاطر منع إسرائيل إدخال قطع الغيار اللازمة لصيانة أجهزة وآليات ومركبات تقدم خدمات حيوية للمواطنين في القطاع.
ويأتي ذلك في وقت تتنصل فيه إسرائيل من تنفيذ التزاماتها المنصوص عليها باتفاق وقف إطلاق النار الساري منذ 10 أكتوبر/ تشرين الأول 2025، بما فيه من فتح المعابر وإدخال الكميات المتفق عليها من المساعدات الغذائية والإغاثية والطبية ومواد الإيواء.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك