Independent عربية - السجن المؤبد لقاتل الطالب السعودي في كامبردج العربي الجديد - استمرار الإضراب في مترو لندن وسط تحذيرات من خسائر اقتصادية الجزيرة نت - هل ينقصك البروتين دون أن تدري؟.. 4 إنذارات مبكرة يرسلها لك جسمك التلفزيون العربي - انتخابات ريال مدريد.. بيريز يلوّح بورقة مورينيو ومنافسه يرد بهالاند يني شفق العربية - وزير الخارجية التركي يزور بنغلاديش الجمعة لبحث العلاقات الثنائية وكالة الأناضول - في يوم ضحايا العدوان.. الإبادة الإسرائيلية تسلب أطفال غزة طفولتهم روسيا اليوم - إطلاق مهرجان "بولشايا تياترالنايا" المسرحي لأول مرة في مدينة نيجني نوفغورود إيلاف - رئيس "تجمع الأحرار" المغربي يدافع عن الحصيلة الحكومية ويعد بـ "التواصل الرقمي المسؤول" Independent عربية - 770 ألف طفل تحت وطأة الصدمة... حرب لبنان تمتد إلى صغاره العربي الجديد - إيطاليا: حرق 4 عمال زراعيين يعيد ملف العبودية الحديثة في الحقول
عامة

السودان دولة آمنة بفضل (بركات العرديب)..! – صحيفة التغيير السودانية , اخبار السودان

التغيير
التغيير منذ أسبوعين

السودان دولة آمنة بفضل (بركات العرديب). .!الكتبَة المزيفون وخبراء الإستراتيجية (أجارك الله) يحاولون كل يوم الإيحاء بأن أزمة السودان انتهت. .! وان الأوضاع عادت إلى طبيعتها والدليل على ذلك أن البرهان ...

ملخص مرصد
اتهمت صحيفة التغيير السودانية السلطات بتزييف الواقع عبر تسليط الضوء على زيارات رمزية كدليل على استقرار السودان، في ظل استمرار الأزمة الإنسانية. وقالت إن الدولار وصل إلى 4 آلاف جنيه مقابل 12 جنيهًا قبل انقلاب 1989، بينما أعلنت المنظمة الدولية للهجرة أن ثلث سكان السودان (15 مليون) نازحون بسبب الحرب، وحذرت الأمم المتحدة من تصاعد العنف.
  • الدولار يساوي 4 آلاف جنيه سوداني مقابل 12 جنيهًا قبل انقلاب 1989
  • 15 مليون نازح داخل السودان وخارجه بسبب استمرار الحرب
  • الأمم المتحدة تحذر من تصاعد العنف وارتفاع الضحايا المدنيين
من: السودان، السلطات، المنظمة الدولية للهجرة، الأمم المتحدة أين: السودان

السودان دولة آمنة بفضل (بركات العرديب).

!الكتبَة المزيفون وخبراء الإستراتيجية (أجارك الله) يحاولون كل يوم الإيحاء بأن أزمة السودان انتهت.

! وان الأوضاع عادت إلى طبيعتها والدليل على ذلك أن البرهان ذهب إلى سوق “لفة الكلاكلة” وشرب عصير عرديب (مجاناً).

وان قادة ولاية نهر النيل شاركوا ومعهم مدير مخابرات الولاية في افتتاح مطعم جديد للشاورما.

!والغريب في الأمر أن البرهان عندما ذهب إلى عزاء (آل كيكل) لم يخرج من السيارة وقام برفع الفاتحة من داخلها (بعيون زائغة).

ثم غادر مُسرعاً (إلى حيث ألقت رِحلها أم قشعم).

!ما هذا التزييف ولماذا خديعة الناس وعاصمة البلاد بكل إحيائها ومدنها (جثة هامدة) لا يملك حرية الحركة فيها غير عصابات النهب المسلح والكلاب الضالة والفئران التي تحمل فيروسات حمى الضنك و (الحصبة الألمانية).

!ما هذا التخريف والتزييف السخيف الذي لا يصدر إلا من ضمائر ميتة طمست فيها (بكتريا الكيزان) القلوب والعقول وأعمت البصر والبصائر.

في حين بلغت معاناة الناس ذروتها حتى أصبحوا عاجزين عن توفير كسرة الخبز.

وعن منح أطفالهم (طفحة) من حليب ماعز أو جرعة من (لبن البودرة) منتهي الصلاحية…!من أين للمواطنين بالغذاء والكساء والدواء بعد أن تعطلت الإشغال ونضبت مصادر الدخل.

؟ ! في وقت بلغت فيه العملة المحلية مستويات قياسية من المهانة.

بحيث أصبح الدولار الواحد يساوي 4 آلاف من الجنيهات الهزيلة مقابل الدولار الواحد.

!الناس يتذكّرون حديث أحد سلاحف انقلاب الكيزان الأول عام 1989 ورئيس اللجنة الاقتصادية في نظامهم الأغبر.

قال هذا الرجل (العميد صلاح كرار أو صلاح دولار) أنهم استولوا على السلطة حتى لا يصل سعر الدولار إلى 25 جنيها.

(كان الدولار وقتها يعادل 12 جنيها سودانياً).

فأنظر رعاك الله لهذه (المعجزة الماراثونية) التي قفزت بالعملة (من 12 جنيه إلى 4,000 جنيه).

!أين هو السودان الذي عادت إليه العافية في نظر هؤلاء المزّيفين الكذَبة.

؟ ! هل هو (كشك عصير العرديب) أم (مطعم ملوك الشاورما في كريمة).

!هذا التزييف الكريه يحدث في وقت أعلنت فيه المنظمة الدولية للهجرة بالأمس أنه (بسبب استمرار الحرب أصبح نحو ثلث سكان السودان نازحين داخل البلاد وخارجها في واحدة من أكبر أزمات النزوح في العالم…وقد بلغ عددهم نحو 15 مليون شخص، في وقت تتواصل فيه الأزمة الإنسانية بوتائر متسارعة.

وشهد السودان (805) موجة نزوح، ولجأ الفارون إلى نحو (13,000) موقع لجوء وإيواء في ولايات السودان الثماني عشرة).

!ثم أعقب ذلك بساعات تحذير مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان “فولكر تورك” من أن اتساع نطاق العنف وتصاعد حدته في السودان وتزايد استخدام الطائرات المسيّرة، بحيث تم مصرع (880) مدنياً على الأقل بضربات طائرات مسيَّرة بين يناير وأبريل.

خلال 4 أشهر فقط من العام الحالي.

الله لا كسّبكم.

!

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك