قناه الحدث - بعثة الأمم المتحدة في ليبيا: لا صحة لمزاعم توطين المهاجرين العربي الجديد - بناء مستقبل أكثر سلمية وازدهاراً بعزم السوريين روسيا اليوم - لافروف: الولايات المتحدة لم تخف أن اختطاف مادورو كان من أجل خطف النفط العربي الجديد - وصية إدغار موران: مع الحبّ. سكاي نيوز عربية - واشنطن تفرض عقوبات على الرئيس الكوبي و"عائلة كاسترو" العربي الجديد - اليمن: نصف عمال القطاع الزراعي يخسرون وظائفهم روسيا اليوم - حاخام بارز يعلن الحرب على الجيش وحكومة نتنياهو: لن نقاتل إيران بل من يحاربوننا في داخل إسرائيل العربي الجديد - عالم متعدد الأقطاب من بكين..هل هي اللجظة المناسبة؟ العربي الجديد - عندما يحذّر البابا من تطوّر في الذكاء الاصطناعي روسيا اليوم - حالة جلدية شائعة قد تتحول إلى سرطان
عامة

الرئيس التركي يشتت صفوف المعارضة أملا بالبقاء

النيلين
النيلين منذ 6 أيام
1

عن تمهيد أردوغان الطريق لانتخابات مبكرة، كتب غينادي بيتروف، في “نيزافيسيمايا غازيتا”:دعا رئيس بلدية أنقرة، منصور يافاش، إلى عقد مؤتمر لحزب الشعب الجمهوري، خلال 45 يومًا، لتحديد من يقود قوة المعارضة ...

ملخص مرصد
أكد رئيس بلدية أنقرة منصور يافاش دعوته لعقد مؤتمر لحزب الشعب الجمهوري خلال 45 يومًا لتحديد قائده، في ظل انقسام الحزب إلى ثلاث كتل متصارعة. وأشار المحلل فاتح عتيق إلى أن هذا الانقسام يخدم الرئيس التركي رجب طيب أردوغان في الانتخابات المبكرة. كما تزايدت تساؤلات وسائل الإعلام الغربية حول خليفة أردوغان البالغ من العمر 71 عامًا، مع ترجيح أن يكون من الدائرة المقربة له.
  • دعوة منصور يافاش لعقد مؤتمر حزب الشعب الجمهوري خلال 45 يومًا
  • انقسام حزب الشعب الجمهوري إلى ثلاث كتل متصارعة على الناخبين
  • تساؤلات غربية حول خليفة أردوغان من الدائرة المقربة له
من: منصور يافاش، رجب طيب أردوغان، فاتح عتيق أين: تركيا

عن تمهيد أردوغان الطريق لانتخابات مبكرة، كتب غينادي بيتروف، في “نيزافيسيمايا غازيتا”:دعا رئيس بلدية أنقرة، منصور يافاش، إلى عقد مؤتمر لحزب الشعب الجمهوري، خلال 45 يومًا، لتحديد من يقود قوة المعارضة الرئيسية الوحيدة في تركيا.

يافاش ليس فحسب أحد أبرز شخصيات المعارضة التي لا تزال طليقة في تركيا، بل هو أيضًا المسؤول عن فوز حزب الشعب الجمهوري على أردوغان.

وقد ذكر المحلل السياسي التركي فاتح عتيق أن الحزب يواجه الآن خطر الانقسام إلى ثلاث كتل: الأولى، وهي الأصغر، ستتألف من أنصار كمال كليجدار أوغلو؛ والثانية من متحالفين مع أوزغور أوزيل، الذي يُعد فعليًا خليفة إمام أوغلو المسجون؛ أما الثالثة، فستضم الحلفاء الذين انضموا إلى الحزب لمجرد رغبتهم في رحيل أردوغان عن السلطة.

ستتنافس الفصائل الثلاث على الناخبين أنفسهم، وهذا يصب في مصلحة أردوغان.

وبينما يدعو خصومه المعارضة إلى الحفاظ على وحدتها، يبقى السؤال مطروحًا حول إمكانية حدوث ذلك.

تجدر الإشارة إلى أن العديد من المعلقين الأجانب يشككون أيضًا في الانهيار الوشيك للنظام الذي أسسه أردوغان.

وليس من قبيل المصادفة أن تتناول وسائل الإعلام الغربية، بشكل متزايد، السؤال عمّن قد يرشحه الرئيس الحالي، البالغ من العمر 71 عامًا، لخلافته في الحكم لاستمرار نهجه.

هناك العديد من المرشحين: نجل الرئيس بلال، وصهره سلجوق بيرقدار، ووزير الخارجية الحالي وضابط المخابرات السابق هاكان فيدان.

وتتفق جميع التوقعات على أمر واحد: سيكون المرشح من الدائرة المقربة لأردوغان، وليس من خارجها.

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك