نظّم مركز اقرأ واستمتع محاضرة توعوية بعنوان:“حين يتحول الحب إلى سجن: معاناة أصحاب الهمم بين الإهمال والسيطرة”، بحضور نخبة من الأهالي وأصحاب الهمم، إلى جانب ممثلين عن عدد من الجمعيات والمراكز من داخل الدولة وخارجها، وذلك لما يحمله الموضوع من أبعاد إنسانية ومجتمعية مهمة.
واستُهلّ اللقاء بكلمة ترحيبية ألقتها أ.
وداد بوشنين، مؤسس ورئيس مجلس إدارة المركز، حيث استعرضت رسالة المركز وأهدافه الثقافية والمجتمعية، إضافة إلى أبرز المبادرات التي يتبناها، ومنها:* مبادرة دعم أهالي أصحاب الهمم* مبادرة نقرأ لنحيا مع بنات زايد* مبادرة التعليم المستدام* مبادرة البيئة والاستدامةوجميع هذه الجهود تنطلق من رؤية المركز التي تؤمن بأن القراءة والمعرفة أساس بناء الإنسان، وأن الثقافة وسيلة فاعلة لإحداث أثر إيجابي ومستدام في المجتمع.
بعد ذلك، قدّمت أ.
نشمية الفيلي محاضرة تناولت الجوانب النفسية والاجتماعية التي يعيشها أصحاب الهمم داخل الأسرة، مؤكدة أهمية بناء علاقة صحية ومتوازنة تقوم على الاحترام والاحتواء وتعزيز الاستقلالية.
وتطرقت المحاضرة إلى عدة محاور رئيسية، أبرزها:الخوف الذي يتحوّل إلى سيطرة:حيث أوضحت كيف قد يدفع القلق بعض الوالدين إلى الحماية المفرطة، الأمر الذي يحدّ من استقلالية الأبناء ويؤثر في ثقتهم بأنفسهم.
بين الإهمال والاختناق العاطفي:وسلّطت الضوء على معاناة ذوي الإعاقة النفسية داخل الأسرة، بين غياب الاحتواء العاطفي أو الإفراط في الرعاية والسيطرة.
وتناولت الأثر النفسي والاجتماعي للعلاقة غير المتوازنة بين أصحاب الهمم وأسرهم، مع التأكيد على أهمية توفير دعم صحي يعزز الكرامة والاستقلالية.
وشهد اللقاء تفاعلاً مميزًا من الحضور، حيث جرى تبادل الآراء والخبرات في أجواء هدفت إلى تعزيز الوعي بقضايا أصحاب الهمم وفهم احتياجاتهم بصورة أكثر وعياً وإنسانية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك