وكالة سبوتنيك - بوتين: روسيا لم تكن معزولة بل كانت هناك محاولات لعزلها فرانس 24 - ستة أيام من الرعب.. نهاية مأساوية لقصة اختفاء الطفلة ليهانا في فرنسا CNN بالعربية - "هل ما بيدك حيلة؟".. مذيعة CNN تسأل الرئيس اللبناني من القصر على وقع القصف الإسرائيلي سكاي نيوز عربية - حقائق خفية.. ماذا يخفي لون شعرك عن صحتك؟ فرانس 24 - وكالة الطاقة الذرية: الهجوم على محطة براكة في الإمارات عرض السلامة النووية للخطر قناة التليفزيون العربي - مصير مجهول يطارد بحارة في الخليج وزوجة القبطان تكشف تفاصيل Mamdouh NasrAllah - ريال مدريد هيدفع ١٥٠ مليون في مايكل اوليسي فلورنتينو بيريز بيشتغلنا قناة الجزيرة مباشر - Lebanese Prime Minister: The South and its people are paying the price for a decision they did no... فرانس 24 - تصعيد وتكثيف للغارات الإسرائيلية على لبنان رغم الإعلان عن اتفاق لوقف إطلاق النار فرانس 24 - فرنسا: العثور على جثة يُعتقد أنها للطفلة لهيانا بعد ستة أيام من اختفائها
عامة

أربيل ترفع سقف التحذير: المساس بالبشمركة يعني المساس بالإقليم

شبكة أخبار العراق
1

أعاد الحراك الحكومي الهادف إلى حصر السلاح بيد الدولة ودمج عناصر الفصائل المسلحة ضمن المؤسسات الأمنية الرسمية فتح باب التساؤلات بشأن مصير قوات البشمركة في إقليم كردستان، وسط رفض كردي واضح لأي محاولة لر...

ملخص مرصد
رفعت حكومة إقليم كردستان من مستوى التحذيرات بشأن محاولات دمج قوات البشمركة ضمن المؤسسات الأمنية الرسمية، مؤكدة أن أي مساس بها يعني المساس بصلاحيات الإقليم الدستورية. يأتي ذلك في ظل ضغوط أميركية على بغداد لتنظيم ملف الفصائل المسلحة، وسط رفض كردي لربط الملفين معاً. وتحذر أوساط سياسية من تداعيات قد تهدد النظام الاتحادي في العراق.
  • رفض كردي لربط قوات البشمركة بالفصائل المسلحة أو دمجها ضمن مشاريع بغداد
  • تحذيرات من أن المساس بالبشمركة قد يهدد صلاحيات الإقليم الدستورية
  • ضغوط أميركية على بغداد لتنظيم ملف الفصائل المسلحة خارج إطار الدولة
من: حكومة إقليم كردستان، علي الزيدي (رئيس الوزراء)، القوى الكردستانية أين: إقليم كردستان، بغداد

أعاد الحراك الحكومي الهادف إلى حصر السلاح بيد الدولة ودمج عناصر الفصائل المسلحة ضمن المؤسسات الأمنية الرسمية فتح باب التساؤلات بشأن مصير قوات البشمركة في إقليم كردستان، وسط رفض كردي واضح لأي محاولة لربط الملفين أو التعامل معهما بوصفهما قضية واحدة.

ومع تصاعد الضغوط الأميركية على بغداد للمضي في معالجة ملف الفصائل المسلحة، تتسع النقاشات حول شكل المرحلة المقبلة ومستقبل التشكيلات المسلحة خارج إطار الدولة، في وقت تتمسك فيه القوى الكردستانية بخصوصية قوات البشمركة، باعتبارها مؤسسة دستورية معترفاً بها ضمن النظام الاتحادي العراقي.

ورغم ترحيب الأحزاب الكردية بخطوات رئيس الوزراء علي الزيدي الرامية إلى تنظيم ملف السلاح ودمج الفصائل ضمن الأطر الرسمية، فإنها تبدي حساسية كبيرة تجاه أي طروحات قد تضع البشمركة ضمن المشاريع المتداولة في بغداد، مؤكدة أن وضعها القانوني والدستوري يختلف جذرياً عن الفصائل المسلحة الأخرى.

وتحذر أوساط سياسية في إقليم كردستان من أن أي محاولة للمساس بالبنية القانونية لقوات البشمركة أو إدراجها ضمن مشاريع الدمج والتفكيك قد تُفسَّر على أنها استهداف مباشر لصلاحيات الإقليم ومكانته الدستورية، بل وقد تفتح الباب أمام جدل سياسي واسع بشأن مستقبل النظام الاتحادي في العراق.

وفي ظل هذه المعطيات، يبدو أن ملف حصر السلاح بيد الدولة يتجه ليكون أحد أكثر الملفات حساسية وتعقيداً، ليس فقط بسبب مصير الفصائل المسلحة، بل أيضاً بسبب تداعياته المحتملة على العلاقة بين بغداد وأربيل ومستقبل التوازنات السياسية والأمنية في البلاد.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك