وقالت أبو شمسية، خلال رسالتها عبر قناة" القاهرة الإخبارية"، اليوم الأحد، إن سلطات الاحتلال حولت المنطقة في الدقائق الأولى إلى ما يشبه الثكنة العسكرية، في إطار عمليات البحث عن منفذين آخرين محتملين.
وأضافت أن الرواية الإسرائيلية الأولية عادة ما تتحدث عن احتمال وجود منفذين إضافيين في محيط المنطقة، الأمر الذي استدعى انتشاراً واسعاً للقوات الأمنية المختلفة.
وأوضحت أن وحدات خاصة عدة شاركت في عمليات البحث والتمشيط، من بينها وحدات" اليمام" التابعة لشرطة الاحتلال، ووحدات خاصة من جهاز" الشاباك"، إلى جانب قوة خاصة تابعة لجيش الاحتلال الإسرائيلي، حيث فرضت هذه القوات طوقاً أمنياً على المنطقة وبدأت بتنفيذ عمليات مسح وتمشيط واسعة النطاق.
كما نوهت بأن قوات كبيرة من الوحدات الخاصة اقتحمت منزل أحد منفذي العملية، والذي أشارت المعلومات الإسرائيلية إلى أنه من سكان مدينة الطيبة.
وذكرت أن وسائل إعلام إسرائيلية تداولت أسماء مرتبطة بهوية منفذ العملية، إلا أنه لم يصدر حتى تلك اللحظة أي تأكيد فلسطيني أو من قبل عائلة الفلسطيني الذي أطلق عليه جيش الاحتلال الإسرائيلي النار بشأن هويته.
وأشارت دانا أبو شمسية إلى أن البيان الأولي الصادر عن جيش الاحتلال الإسرائيلي تحدث عن اعتقال منفذ العملية وهو مصاب، قبل أن يتم الإعلان رسمياً لاحقاً عن مقتل أحد منفذي الهجوم.
وواصلت مراسلة" القاهرة الإخبارية"، قائلة إنه لم يتضح حتى تلك اللحظة ما إذا كانت قوات الاحتلال قد عثرت بالفعل على المنفذ الآخر، أم أن المصاب الذي أشار إليه البيان الأولي قُتل لاحقاً على يد جيش الاحتلال الإسرائيلي، لافتة إلى أن القناة الثانية عشرة الإسرائيلية ذكرت أن منفذي العملية قد قُتلا بعد العثور على المنفذ الثاني وتحييده.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك