ذكرت وكالة رويترز اليوم الجمعة، نقلاً عن أربعة مصادر، أن" الإمارات وافقت على الإفراج عن مليارات الدولارات لإيران".
وقالت" رويترز" إن" التحرك الإماراتي يتزامن مع المراحل النهائية لمفاوضات أوسع بين طهران وواشنطن لإنهاء الحرب"، وهي محادثات يقول دبلوماسيون إنها" قد تشمل الإفراج عن عشرات المليارات من الدولارات من عوائد النفط الإيراني المجمدة في بنوك أجنبية بموجب العقوبات الأميركية".
وفي وقت سابق اليوم، قال ترامب إن الولايات المتحدة" أنهت الحرب" على إيران، بعدما أكد، الخميس، أن الجانبين اتفقا على" مذكرة تفاهم قوية للغاية" لوقف القتال.
واليوم الجمعة، أكد رئيس الوزراء الباكستاني، شهباز شريف، أنه قد جرى التوصل إلى النص النهائي المتفق عليه لاتفاق السلام.
وكتب في منشور على حسابه بمنصة" إكس": " في خضم جهود الوساطة المكثفة التي تقودها باكستان، ندرك تماماً حجم حملة التضليل المتواصلة التي يمارسها الراغبون في تعطيل اتفاق السلام".
وأبلغ مصدران إقليميان" رويترز" بأن" الإمارات وافقت على الإفراج عن 10 مليارات دولار، جرى تسليم أكثر من 3 مليارات دولار منها بالفعل".
وذكر أحد المصادر المطلعة على الاتفاق لـ" رويترز" أيضاً أن" الدفعة الأولى البالغة ثلاثة مليارات دولار قد جرى توفيرها بالفعل".
وقال مصدران آخران مطلعان للوكالة إن" إجمالي الأموال المعنية يبلغ 20 مليار دولار".
وقالت الوكالة إنها" لم تتمكن من التأكد مما إذا كانت الأموال المخصصة للتحويلات تعود إلى الإمارات، أو مصدرها حسابات إيرانية مجمدة منذ فترة طويلة في النظام المصرفي الإماراتي، أو من مصادر أخرى".
ولم يصدر عن السلطات الإماراتية حتى اللحظة أي تعليق رسمي ينفي أو يؤكد هذه التصريحات.
ورداً على سؤال بشأن التحويل، نقلت" رويترز" عن مسؤول إماراتي، لم تكشف هويته، قوله إن بلاده" تسعى إلى تخفيف حدة التوتر وتعزيز السلام".
وأضاف: " تسترشد السياسة الخارجية للإمارات بتعزيز خفض التصعيد وتخفيف حدة التوتر في جميع أنحاء المنطقة، مع العمل على تحقيق سلام واستقرار دائمين.
وتدعم الإمارات الجهود المبذولة، ومنها التي تبذلها الولايات المتحدة، لحماية شعوب المنطقة من تداعيات الصراع".
وأمس نقلت وكالة" بلومبيرغ" عن مصادر مطلعة قولها إن كبار مسؤولي الأمن القومي في الإمارات وإيران عقدوا لقاء" وجهاً لوجه"، وذلك للمرة الأولى منذ بداية الحرب في المنطقة.
وأوضحت المصادر نفسها أن الاجتماع الذي عُقد هذا الأسبوع يمثّل" تحوّلاً لافتاً" في موقف الطرفين، ويأتي في سياق إدراكهما المتنامي لأهمية تهدئة العلاقات الثنائية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك