امتحانات الثانوية العامة 2026، أعرب أحد طلاب الثانوية العامة عن استيائه من التغييرات المتكررة التي طرأت على نظام الدراسة والامتحانات خلال السنوات الثلاث للمرحلة الثانوية، مؤكدًا أن تلك التعديلات أثرت على طريقة استعدادهم للامتحانات، خاصة فيما يتعلق باللغة الأجنبية الثانية.
طالب ثانوية عامة ينتقد النظام التعليمي: " بدأنا بحاجة وخلصنا بحاجة تانية"وقال أحد الطلاب عقب انتهاء امتحان اللغة الأجنبية الثانية: " امتحنت ألماني وكل اللي عايز أقوله إن الـ3 سنين اللي عدينا بيهم كانت مشكلتهم الأساسية إن نظام الثانوية العامة كان بيتغير معانا باستمرار، ودي مشكلة كبيرة لأي طالب بيحاول يرتب مستقبله ويعرف هيذاكر إزاي".
وأضاف: " إنت بتدخل أولى ثانوي على نظام معين، وتبدأ تذاكر وتاخد دروس وتبذل مجهود في مادة لأنها مضافة للمجموع، وفجأة تلاقي النظام اتغير والمادة بقت غير مضافة".
طالب ثانوية عامة بعد اداء امتحان اللغة الأجنبية الثانية: " شيلوا المادة من المجموع فبقت مهمشة"وأوضح الطالب أن اللغة الأجنبية الثانية كانت من المواد التي تأثرت بهذه التغييرات، قائلًا: " في أولى ثانوي كانت المادة مضافة للمجموع واهتمينا بيها جدًا، لكن لما اتشالت من المجموع في السنين التالية، الطلاب فقدوا الاهتمام بيها".
وتابع: " حتى المدرسين بقوا أقل اهتمامًا بتدريس المادة، وبقت مهمشة داخل المدارس والدروس، وبالتالي أغلب الطلاب ما بقوش بيذاكروها بالشكل المطلوب".
وأشار إلى أن استبعاد المادة من المجموع انعكس بشكل مباشر على مستوى الطلاب فيها، مضيفًا: " لما تيجي تمتحن الطلاب في مادة ما بقاش ليها وزن في المجموع، طبيعي تلاقي ناس كتير مش مذاكراها ومش متأسسة فيها بالشكل الكافي".
وأكد الطالب أن تغيير نظام الثانوية العامة خلال سنوات الدراسة الثلاث كان له تأثير نفسي وتعليمي على الطلاب، قائلًا: " التغيير المستمر أثر على حالتنا وعلى طريقة المذاكرة، ومش كل تغيير يعتبر تخفيفًا للمناهج أو دعمًا للطلاب".
وأضاف: " الطالب محتاج نظام واضح ومستقر من أول يوم يدخل فيه المرحلة الثانوية لحد ما يتخرج، علشان يقدر يرتب أولوياته ويستعد بشكل صحيح".

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك