وكالة الأناضول - قدم.. رونالدو يقود البرتغال للفوز على أوزبكستان بخماسية نظيفة القدس العربي - محكمة استئناف اتحادية أمريكية تسمح لإدارة ترامب باستئناف الاستخدام الموسع لعمليات الترحيل السريع قناة القاهرة الإخبارية - الشرق الأوسط بعد الحرب الإيرانية.. ترتيبات أمنية جماعية في مواجهة مرحلة إقليمية معقدة| الشرق الأوسط قناة الجزيرة مباشر - نقاش الساعة - هل تنسحب أمريكا من المنطقة عقب الاتفاق مع إيران؟ القدس العربي - حين يصبح الغش عقلانيا وكالة الأناضول - تفاهمات بين نتنياهو والحريديم لتأجيل حل الكنيست مقابل حزمة تشريعات CNN بالعربية - البرتغال تقسو على أوزبكستان في ليلة تحقيق رونالدو 3 أرقام قياسية وكالة الأناضول - اختتام تدريبات عسكرية قطرية تركية القدس العربي - القراءة الصيفية: من نعاسي يستفيق الكتاب الجزيرة نت - الأدوية تنفد والمستشفيات تعاني.. القطاع الصحي في الضفة مهدد بالانهيار
عامة

انكماش الاقتصاد البريطاني شهراً ثانياً يؤزّم التوظيف

العربي الجديد
العربي الجديد منذ ساعتين
2

وسط ضغوط تتزايد على سوق العمل والنشاط التجاري، أظهرت بيانات مسح للقطاع الخاص أن الاقتصاد البريطاني دخل مرحلة انكماش للشهر الثاني على التوالي في يونيو/حزيران الجاري، في مؤشر جديد إلى تراجع الزخم الاقتص...

وسط ضغوط تتزايد على سوق العمل والنشاط التجاري، أظهرت بيانات مسح للقطاع الخاص أن الاقتصاد البريطاني دخل مرحلة انكماش للشهر الثاني على التوالي في يونيو/حزيران الجاري، في مؤشر جديد إلى تراجع الزخم الاقتصادي خلال الربع الثاني من عام 2026.

وبحسب مؤشر مديري المشتريات الصادر عن مؤسسة ستاندرد أند بورز غلوبال (S&P Global)، تراجع المؤشر إلى 49.

4 نقطة في القراءة الأولية، وهو أدنى مستوى في 14 شهراً، مقارنة مع 49.

7 نقطة في مايو/أيار، علماً أن القراءات التي تقل عن مستوى 50 نقطة تشير إلى انكماش في النشاط الاقتصادي، ما يعكس استمرار التباطؤ في أداء الشركات البريطانية.

وأظهر المسح أن سوق العمل في الاقتصاد البريطاني كان الأكثر تأثراً، إذ انخفض مؤشر التوظيف الفرعي إلى 46.

8 نقطة في يونيو، مقابل 47.

1 نقطة في الشهر السابق، ما يشير إلى استمرار عمليات تسريح الموظفين وارتفاع الضغوط على سوق العمل، وهو ما يشكل تحدياً متزايداً لحكومة حزب العمال.

وتأتي هذه التطورات بعد أداء قوي نسبياً في الربع الأول من عام 2026، حين سجل الاقتصاد البريطاني أسرع نمو بين دول مجموعة السبع، ما يعكس تذبذباً واضحاً في وتيرة التعافي الاقتصادي وعدم استقرار في النشاط الإنتاجي.

وجُمعت بيانات المسح خلال الفترة بين 11 و19 يونيو، وهي فترة تزامنت مع تطورات دولية مهمة، من بينها الاتفاق الأولي بين الولايات المتحدة وإيران، والذي ساهم في زيادة حالة عدم اليقين في الأسواق العالمية وفق بعض المحللين، في وقت تواجه فيه الحكومة البريطانية ضغوطاً متزايدة للوفاء بوعودها الانتخابية المتعلقة بتحقيق نمو اقتصادي مستدام، في ظل استمرار ضعف الطلب المحلي وتراجع التوظيف، ما يزيد من تعقيد المشهد الاقتصادي والسياسي في البلاد.

ورغم استمرار ارتفاع تكاليف الإنتاج، أظهر المسح أن وتيرة التضخم بدأت بالتراجع، ما قد يخفف بعض الضغوط على بنك إنكلترا.

ونقلت بلومبيرغ عن كريس ويليامسون، كبير الاقتصاديين في غلوبال ماركت إنتلجنس (S&P Global Market Intelligence)، قوله إن بعض الضغوط المرتبطة بالنزاعات بدأت تتراجع، مشيراً إلى أن ضعف النمو وسوق العمل يعكس حالة من الركود في الطلب والقدرة على رفع الأجور، ما يحد من مخاطر ترسخ التضخم.

من جهتها، توقعت خبيرة الاقتصاد في كابيتال إيكونوميكس (Capital Economics) أشلي ويب أن يُبقي بنك إنكلترا المركزي على أسعار الفائدة عند 3.

75% خلال العام الحالي، مع احتمال خفضها إلى 3% بحلول عام 2027، إذا استمر التباطؤ الاقتصادي بالوتيرة الحالية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك