قال مستثمر تركي يعمل في قطاع المطاعم بالعاصمة السودانية الخرطوم إن الأنشطة الاستثمارية التركية بدأت بالعودة تدريجيا إلى السودان، في ظل تحسن الأوضاع الأمنية.
وأوضح بسيم هازينة، الذي يدير مطعما تركيا في الخرطوم للأناضول، أن البيئة الأمنية في السودان تشهد تحسنا متواصلا، ما شجع على استئناف الأعمال وعودة بعض المستثمرين الأتراك إلى السوق السودانية.
وأشار هازينة، إلى أنه عاد إلى مدينة بورتسودان (شرق) عام 2024 بعد مغادرته السودان مع بداية النزاع، حيث افتتح نشاطا تجاريا جديدا هناك، ثم عاود تشغيل مشاريعه في العاصمة الخرطوم قبل نحو ثلاثة أشهر مع تحسن الظروف الأمنية.
وأضاف أن" الأوضاع الأمنية في البلاد تتحسن يوما بعد يوم".
وأشار هازينة، إلى أن عملية إعادة الإعمار بعد الحرب توفر فرصًا كبيرة للمستثمرين الأتراك.
وتابع: " أعدنا فتح مشاريعنا، والعملاء يعودون تدريجيا، وتأثيرات الحرب بدأت تتراجع، والبلد يتجه نحو التعافي".
ودعا هازينة، رجال الأعمال الأتراك إلى الاستثمار في السودان، مؤكدا وجود فرص تجارية كبيرة في البلاد تعود بالفائدة على الطرفين.
ولفت إلى أن قطاعات الإنشاءات والأثاث والكهرباء من أبرز المجالات التي تشهد احتياجا متزايدا، مع توقعات بنشاط ملحوظ في مرحلة إعادة الإعمار.
وشدد هازينة، على أن العلاقات بين السودانيين والأتراك تسهم في تعزيز فرص الاستثمار.
ولفت إلى أن السودانيين" يحبون الأتراك"، وهو ما ينعكس إيجابا على بيئة الأعمال.
ومنذ 15 أبريل/ نيسان 2023، يخوض الجيش السوداني وقوات" الدعم السريع" حربا بسبب خلافات بشأن دمج القوة شبه العسكرية في المؤسسة العسكرية.
وأدت الحرب إلى مقتل عشرات الآلاف ونزوح ملايين السودانيين، فيما تصنفها الأمم المتحدة ضمن أسوأ الأزمات الإنسانية وأكبر أزمات النزوح والجوع في العالم.
وتسيطر" الدعم السريع" على مناطق واسعة في إقليم دارفور (غرب)، فيما يفرض الجيش نفوذه على معظم الولايات الأخرى، بما فيها العاصمة الخرطوم.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك