وكالة الأناضول - وزير دفاع مصر يبحث مع صدام حفتر تعزيز التعاون العسكري وكالة سبوتنيك - ميسي يتصدر قائمة الهدافين بعد نهاية دور المجموعات في كأس العالم 2026 الجزيرة نت - رسائل مشفرة.. هل تستهدف اعتقالات العراق تفكيك شبكات التهريب الإيراني؟ وكالة سبوتنيك - قطر تعلن مصرع مواطن إثر إصابته بشظايا ناجمة عن عمليات عسكرية وكالة الأناضول - هيئة البث ترجع عدم انسحاب إسرائيل من منطقتين بلبنان لـ"عدم الاستعداد" الجزيرة نت - زملاء الأمس خصوم اليوم.. "ديربي" المغرب وهولندا يشعل دور الـ32 بمونديال 2026 وكالة سبوتنيك - إعلام سوري: قوات إسرائيلية تتمركز بآلياتها بريف درعا الغربي جنوبي سوريا وكالة الأناضول - ادعاءات بإيقاف المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران الجزيرة نت - فايننشال تايمز: أمريكا تتبنى نموذج "ماكدونالدز" لإنتاج صواريخ أرخص في وقت أقل وكالة سبوتنيك - رئيس الوزراء العراقي لعراقجي: أولوية العراق إنهاء الحروب وترسيخ الاستقرار عبر الحوار
عامة

المسعفون يسابقون الزمن للعثور على ناجين من زلزالي فنزويلا

Independent عربية
Independent عربية منذ ساعتين

تتضاءل آمال العثور على ناجين بعد أكثر من 72 ساعة من الزلزالين القويين اللذين ضربا فنزويلا وترتفع حصيلتهما ساعة تلو الأخرى مع قرابة 1500 قتيل و50 ألف مفقود، فيما بدأت المساعدات الدولية تتوافد إلى الدول...

تتضاءل آمال العثور على ناجين بعد أكثر من 72 ساعة من الزلزالين القويين اللذين ضربا فنزويلا وترتفع حصيلتهما ساعة تلو الأخرى مع قرابة 1500 قتيل و50 ألف مفقود، فيما بدأت المساعدات الدولية تتوافد إلى الدولة المنكوبة.

وصرح مسعف سلفادوري في بلايا غراندي في لا غوايرا المدينة الساحلية المجاورة للعاصمة كاراكاس" هي عموماً جثث هامدة ننتشلها لكن بعون الله نعثر أحياناً على ناجين أحياء".

وأنقذ صبي حياً بأعجوبة من بين الأنقاض في شمال البلد، وكتبت الرئيسة الفنزويلية ديلسي رودريغيز" قبل بضع دقائق، أنقذ طفل في الـ11 حياً في كاراباجيدا، وفي الوقت الراهن، إن كل حياة هي مصدر أمل لفنزويلا"، مرفقة المنشور بفيديو عن العملية.

وخلف الزلزالان اللذان ضربا شمال فنزويلا الأربعاء الماضي دماراً هائلاً، مع انهيار عدد كبير جداً من المباني، لا سيما في لا غوايرا حيث ينتقد السكان استجابة الحكومة غير الكافية لعمليات الإنقاذ.

وارتفعت حصيلة ضحايا الزلزالين اللذين بلغت قوتهما 7.

2 و7.

5 درجة إلى 1430 قتيلاً و3238 جريحاً أمس السبت، بحسب ما أعلن رئيس الجمعية الوطنية خورخي رودريغيز شقيق الرئيسة بالوكالة ديلسي رودريغيز، فيما قُدر عدد المفقودين بأكثر من 50 ألفاً.

وفي جنيف، قال وكيل الأمين العام للشؤون الإنسانية ومنسق الإغاثة في حالات الطوارئ توم فليتشر" إنها استجابة طارئة بالغة التعقيد"، مضيفاً" لدينا أكثر من 50 ألف مفقود، لذا فهناك مهمة هائلة بانتظارنا للبحث بين الأنقاض".

يتعاضد السكان لرفع الأنقاض مشكلين سلسلة بشرية تنتقل فيها سطول من أكوام الحجارة والقطع المكسورة من يد إلى أخرى، وصولاً إلى التاجر لويس فلوريس (54 سنة) الذي يفرغ سطله قائلاً" الأمر صعب جداً ونحن نفعل كل شيء بأيدينا، وقد انتشلنا أربعة ناجين، بينهم طفلة صغيرة، فضلاً عن ثلاثة قتلى".

وأكد كريغ ديميلون المسعف الأسترالي المخضرم المقيم في ميامي والبالغ 43 سنة من كاراباجيدا إحدى المناطق الأكثر تضررا بالزلزالين في لا غوايرا" هم السكان الذين يعملون أساساً بأدوات بدائية".

ويرفع السكان الصوت للتنديد بنقص الدعم وحتى الغياب الكامل للحكومة في عمليات الإنقاذ.

وحضر فنزويليون متطوعون من تلقاء نفسهم للمساعدة في رفع الأنقاض وإنقاذ الأرواح، لكنهم حرموا أمس السبت، من النفاذ إلى المنطقة الأكثر تأثراً بالزلزال المزدوج في كاراكاس.

واصطف طابور انتظار طويل جداً أمام قاعة حفلات إل بولييدرو التي حولتها الحكومة أمس السبت، إلى مركز تقدم فيه تصاريح مرور للمتطوعين الراغبين في المساعدة في المناطق المنكوبة.

وتعجب المسعف كارلوس إترياغو (27 سنة) من هذه المبادرة قائلاً" تخيلوا أنكم بحاجة إلى تصريح لإنقاذ الأرواح".

وفي ظل اكتظاظ المستشفيات وتفاقم اليأس بين السكان من جراء محدودية المساعدات التي تقدمها السلطات، باتت العائلات تنقل بنفسها ذويها إلى المشارح.

وروت يسيكا مندوزا أنها قررت أن تجلب ابنتها إلى المشرحة لأن" النظام متخم" و" الموتى مطروحون أرضاً" في مستشفى كاتيا لا مار في لا غوايرا.

وبدأت المساعدات الدولية تتوافد إلى فنزويلا التي تشهد أصلاً أزمة خانقة وتعاني من تدهور نظامها الصحي، وبعد مرور نحو 72 ساعة على وقوع أقوى الزلازل التي شهدتها فنزويلا منذ عام 1900، بدأت فرق بحث وإنقاذ دولية من 17 دولة على الأقل بتقديم المساعدة.

وأعيد فتح أحد المدارج في مطار سيمون بوليفار الدولي، بحسب ما أفاد مسؤول أميركي رفيع في حديث مع صحافيين، معلناً وصول طائرات أميركية تحمل مساعدات إنسانية.

وأفادت وزارة الخارجية الأميركية في منشور على" إكس"، " مع وصول تعزيزات من ميامي، تكون الولايات المتحدة قد أوفدت نحو 250 مسعفاً مدنياً متخصصاً إلى فنزويلا".

وكتب الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في منشور على" إكس"، " وصل منقذونا من الأمن المدني إلى فنزويلا لمد يد العون في عمليات الإسعاف".

وقدرت الأمم المتحدة أن يكون قرابة 7 ملايين شخص قد تأثروا بالزلزالين، وقدرت الأضرار الناجمة عن الزلزالين بحوالى 7 مليارات دولار، أي ما يوازي حوالى ستة في المئة من إجمالي الناتج المحلي في فنزويلا، بحسب ما أفاد برنامج الأمم المتحدة الإنمائي أمس السبت.

ويكثف الرئيس السلفادوري نجيب أبو كيلة المنشورات الخاصة بمسعفي بلده على" إكس" مع مقاطع تظهرهم قيد العمل وهم ينتشلون ناجين من تحت الأنقاض، وكتب في أحد منشوراته" أنقذنا هند راميريز التي كانت عالقة تحت أنقاض دارتها".

ومن بين الضحايا 28 شخصاً على الأقل من الجنسية أو الأصل البرتغالي وسبعة صينيين وستة إسبان وبرازيليين وتشيلي وفنزويلي من أصل إيطالي ومواطن أردني.

وتعرضت الرئيسة رودريغيز لصيحات استهجان أول من أمس الجمعة، خلال زيارة موقع مبنى منهار في حي ميسور من كراكاس.

وشعر سكان كولومبيا والبرازيل أيضاً بالزلزالين، فيما أُبلغ عن أكثر من 300 هزة ارتدادية منذ وقوعهما، وتقع فنزويلا ضمن المناطق المعرضة للزلازل، مع العلم أن أي زلزال كبير لم يُسجل فيها منذ عام 1997.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك