أعلن الرئيس السوري أحمد الشرع، اليوم الثلاثاء، عن اتفاقه مع نظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون على بدء تبادل السفراء في «أقرب وقت ممكن»، بعدما أقفلت السفارة الفرنسية أبوابها منذ العام 2012، في أعقاب اندلاع النزاع السوري.
وخلال مؤتمر مشترك مع ماكرون، عقب زيارة وصفتها دمشق بـ«التاريخية»، قال الشرع «يسعدني أن أعلن اليوم عن اتفاقنا على بدء مسار تبادل السفراء المقيمين بين دمشق وباريس في أقرب وقت ممكن، إيذانًا بعودة العلاقات الدبلوماسية الى طبيعتها الكاملة»، وفق «فرانس برس».
وبعد إطاحة الحكم السابق نهاية العام 2024، عيّنت فرنسا قائمًا بالأعمال في دمشق، من دون أن تفتح أبواب سفارتها بعد.
دور فرنسي لوقف التصعيد الإسرائيليوفي سياق مواز، أكد الرئيس السوري أن بلاده تعول على «دور فرنسي فاعل لوقف التصعيد الإسرائيلي المستمر إزاء سورية» منذ إطاحة الحكم السابق.
وندد الشرع «بشدة بالاعتداءات الإسرائيلية الممنهجة»، مضيفًا «نعول على دور فرنسي فاعل لوقف هذا التصعيد واحترام المواثيق الدولية».
- الشرع: استعدنا دورنا كعقدة ربط في الممرات العالمية ونريد أن تكون فرنسا شريكنا الأول- بعد انفجاري دمشق.
الرئاسة الفرنسية: ماكرون بخير ويواصل زيارته إلى سوريةوبشأن حادث التفجير اليوم، قال الشرع «أحيي فخامة الرئيس ماكرون على شجاعته وتصريحه بعد وصول خبر التفجير باستمرار الزيارة وإكمال برنامجه»، مؤكدًا أن التحقيقات جارية لتحديد المسؤولين عن التفجيرين وتوقيفهم، وفقا للوكالة الفرنسية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك