قناة الغد - روسيا وأوزبكستان تبدآن بناء محطة للطاقة النووية العربي الجديد - الصراع يتفاقم بين الجيش الباكستاني والشرطة العربي الجديد - هل تنجح الصين في تجاوز حوار شانغريلا منصةً دوليةً؟ العربي الجديد - اتفاق دمشق و"قسد" بعد أربعة أشهر من إبرامه قناة التليفزيون العربي - اتفاق ملغّم لوقف إطلاق النار في لبنان.. مواقف متباينة في بيروت وترمب يرمي الكرة في ملعب أطراف النزاع قناة الجزيرة مباشر - البنك المركزي الكوبي يعلن وقف المدفوعات عبر بطاقات فيزا وماستركارد في المعاملات المحلية العربي الجديد - الانتخابات الجزائرية... الاستبعاد الجماعي للمرشحين يزيد تعقيد المشهد Independent عربية - منظمة الصحة للبلدان الأميركية تعزز الاستعدادات لمواجهة "إيبولا" روسيا اليوم - لماذا يمتلك هذا العدد الكبير من مشاهير هوليوود أطفالا متحولين جنسيا أو غير ثنائيين؟ روسيا اليوم - بوليتيكو: البنتاغون يراجع خطط تزويد ألمانيا بصواريخ "توماهوك" وسط مخاوف من رد فعل روسي
عامة

بين عصابة بتروإنرجي وعميد الطب !

سودانايل الإلكترونية
1

مناظير الجمعة 17 ابريل، 2026حديثنا اليوم عن نموذج فاضح لانحطاط الاخلاق والضمير المهني والإداري وتَحوُل المؤسسات العامة إلى إقطاعيات خاصة تدار بعقلية العصابات.في يونيو من العام الماضي (2025 ) أقدمت...

ملخص مرصد
اتهمت تقارير صدرت في 17 أبريل 2026 شركة بتروإنرجي السودانية الصينية بفصل 500 عامل دون منحهم حقوقهم المالية، رغم ظروف الحرب الاقتصادية. قارن التقرير بين امتيازات هؤلاء العاملين (12 ألف دولار شهريًا) ومرتب عميد كلية الطب بجامعة الخرطوم (107 دولار)، كاشفًا عن فساد واسع في إدارة الموارد العامة. كما اتهمت بتروإنرجي بتحويل مقرها إلى بورتسودان لتجنب توقف "بدل المأمورية" الذي يصل إلى 16 ألف دولار شهريًا لرئيسها.
  • فصلت بتروإنرجي 500 عامل دون منحهم حقوقهم المالية في يونيو 2025
  • يتقاضى العاملون في بتروإنرجي 12 ألف دولار شهريًا مقابل عدم عمل
  • مرتب عميد كلية الطب بجامعة الخرطوم 107 دولار فقط شهريًا
من: بتروإنرجي، عميد كلية الطب بجامعة الخرطوم أين: السودان (الخرطوم، بورتسودان)

مناظير الجمعة 17 ابريل، 2026حديثنا اليوم عن نموذج فاضح لانحطاط الاخلاق والضمير المهني والإداري وتَحوُل المؤسسات العامة إلى إقطاعيات خاصة تدار بعقلية العصابات.

في يونيو من العام الماضي (2025 ) أقدمت شركة بتروإنرجي، وهى شراكة سودانية صينية، على فصل أكثر من 500 من العاملين من مختلف الفئات بتواطؤ مع وزير النفط السابق محي الدين النعيم ومباركته، رغم الظروف المأساوية التي يعيشها الشعب السوداني بسبب الحرب!بل رفضت في انتهاك واضح للقانون والمعايير الاخلاقية والادارية والمهنية، منح المفصولين حقوقهم المالية، بينما تعيش ادارة الشركة في ثراء فاحش وهى ترفض العودة إلى الخرطوم من بورتسودان رغم عودة معظم الشركات الحكومية، حتى لا يتوقف “بدل المأمورية” الذي تحوَّل إلى مصدر دخل خرافي.

آلاف الدولارات تُصرف شهريًا لمجموعة لا تمارس أي عمل فعلي بعد توقف إنتاج النفط، يتقاضى كل واحد منهم 12 ألف دولار شهريًا (وليس ما يعادلها)، بينما يصل دخل رئيس الشركة إلى 16 ألف دولار، في وقت تعاني فيه البلاد من حرب وانهيار اقتصادي كامل.

لو قارنا بين امتيازات هولاء العاطلين وما ياخذونه من المال العام بدون وجه حق وبين مرتب عميد كلية الطب بجامعة الخرطوم (بروفيسور عبد السميع عبدالله) الذي عُين قبل ايام قليلة وكُلف بمهمة شبه مستحيلة، وهى اعادة تأهيل الكلية المدمرة واستعادة اساتذتها والعاملين فيها الذين خرجوا بعد الحرب وتعاقدوا مع جامعات خارج السودان ومن المستحيل ان يعودوا ليتقاضوا بضعة ملاليم، لاتضح لنا حجم الماساة والفساد الذي تعيشه البلاد، فمرتب عميد كلية الطب لا يتجاوز ٤١٠ الف ج سوداني، اى ما يعادل 107 دولار امريكي فقط، وهو قابل للنقصان مع الانهيار اليومي لقيمة الجنيه مقابل العملات الصعبة، بينما يقبض كل واحد من عواطلية الشركة ١٢ الف دولار امريكي (كاش) ويقبض مدير الشركة 16 ألف.

تخيلوا!تكشف لنا هذه المقارنة البسيطة كمية الفساد واختلال ميزان القيم في البلاد، حيث يُكافأ العاطلون والفاسدون، ويُعاقب العلماء والعلم والعمل الشريف.

ما يحدث في بتروإنرجي ليس فسادا او ظلمًا للعاملين فقط، بل إهانة لشعب كامل يُحرم من الامن والسلام والعيش الكريم، وتُنهب موارده أمام عينيه، ويُطلب منه الصبر والتقشف، بينما تصمت الحكومة في تواطؤ صريح مع الفساد والفاسدين.

إلى متى يستمر هذا العبث، ومتى يشعر المواطن السوداني بما يستحق الانتماء الى وطن اسمه السودان، يتقاسمه وينهبه ويدمره القتلة والمجرمون والفاسدون؟ !

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك