الجزيرة نت - "تحريض على قصف بعلبك وإشادة بأدرعي".. حكم في لبنان بسجن ناشطين 15 عاما يني شفق العربية - لبنان.. 32 قتيلا خلال 24 ساعة يرفعون حصيلة عدوان الاحتلال إلى 3558 CNN بالعربية - عون يتصل بمحمد بن سلمان ويأمل إعادة فتح أسواق السعودية أمام المنتجات اللبنانية الجزيرة نت - قبل المونديال.. لامين جمال أفضل لاعب في الدوري الإسباني العربية نت - غضب في سيلتك.. التعاقد مع مدرب الفريق الإسرائيلي مرفوض قناة الجزيرة مباشر - Beyond Authority 495 قناة الغد - نيمار قد يلتحق بتمارين البرازيل الأسبوع المقبل قبل انطلاق المونديال Euronews عــربي - عرض مذهل في السماء: أماكن رؤية الشفق القطبي في ألمانيا نهاية الأسبوع رويترز العربية - مأساة في الصحراء الكبرى.. عشرات يلقون حتفهم عطشا بعد تعطل شاحنتهم العربي الجديد - فرنسا تحقق في جرائم حرب وتعذيب على خلفية اعتراض "أسطول الصمود"
عامة

بدر تُربك الإطار: لماذا يخشون رئيس وزراء قوي

شبكة أخبار العراق
شبكة أخبار العراق منذ 4 أسابيع
2

كشف تصريح لمتحدث كتلة بدر، حامد الموسوي، جانباً من الجدل الدائر داخل قوى الإطار التنسيقي بشأن ترشيح علي الزيدي، بعدما أقرّ بوجود انتقادات من أطراف شيعية تتساءل عن خبرته السياسية والأمنية وقدرته على إد...

ملخص مرصد
أثار ترشيح علي الزيدي لرئاسة الوزراء جدلاً داخل كتلة بدر التابعة للإطار التنسيقي، إذ انتقدت أطراف شيعية خبرته السياسية والأمنية. حاول المتحدث حامد الموسوي الدفاع عنه بمقارنة سابقة، لكن المراقبين اعتبروا ذلك غير كافٍ. يرى متابعون أن الإطار يفضل شخصية محدودة النفوذ لضمان استمرار التوازنات الحالية داخل السلطة.
  • كتلة بدر تدافع عن ترشيح علي الزيدي لرئاسة الوزراء رغم الانتقادات
  • انتقادات توجه للزيدي حول خبرته السياسية والأمنية وقدرته على إدارة الملفات
  • الإطار التنسيقي يخشى رئيس وزراء قوي قد يعيد تشكيل مراكز النفوذ داخل السلطة
من: علي الزيدي، حامد الموسوي، كتلة بدر، الإطار التنسيقي أين: العراق

كشف تصريح لمتحدث كتلة بدر، حامد الموسوي، جانباً من الجدل الدائر داخل قوى الإطار التنسيقي بشأن ترشيح علي الزيدي، بعدما أقرّ بوجود انتقادات من أطراف شيعية تتساءل عن خبرته السياسية والأمنية وقدرته على إدارة الملفات الخارجية.

الموسوي حاول الدفاع عن الزيدي عبر مقارنته برئيس البرلمان الأسبق محمد الحلبوسي، معتبراً أن الأخير “بدأ بسيطاً ثم أصبح زعيماً”، إلا أن هذا الطرح فتح باب الانتقادات، إذ رأى مراقبون أن المقارنة لا تجيب عن السؤال الأساسي المتعلق بكفاءة المرشح في إدارة دولة تواجه أزمات سياسية وأمنية واقتصادية معقدة.

ويرى متابعون أن التصريحات الأخيرة عكست حقيقة أعمق داخل الإطار التنسيقي، تتمثل في تفضيل شخصية محدودة النفوذ السياسي على حساب شخصية تمتلك استقلالية وخبرة وقدرة على اتخاذ القرار.

وبحسب قراءات سياسية متداولة، فإن بعض قوى الإطار لا تبحث عن رئيس وزراء قوي بقدر ما تبحث عن شخصية تضمن استمرار التوازنات الحالية، وتعمل ضمن حدود مرسومة مسبقاً، بعيداً عن أي مشروع قد يعيد تشكيل مراكز النفوذ داخل السلطة.

ويؤكد محللون أن الأزمة الحقيقية لا تتعلق بشخص الزيدي فقط، بل بطبيعة النظام السياسي القائم على التوافقات، حيث تخشى القوى المتنفذة من بروز شخصية قادرة على إدارة الملفات بعيداً عن إرادة الأحزاب والغرف السياسية المغلقة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك